معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
إدارة منتدى معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ترحب يالسادة الزائرين
ونتمنى مشاركتكم معنا في نصرة النبي فقط قم بالتسجيل في المنتدى وشارك مواضيعك
الدال على الخير كفاعلة
شكراً لزيارتكم
المواضيع الأخيرة
» حكم مصافحة المرأة الأجنبية، وحكم الوضوء مع لمس المرأة.
أمس في 1:32 pm من طرف سامي فؤاد

» حرمة التدخين والدليل على حرمته
الأربعاء يوليو 18, 2018 2:36 pm من طرف سامي فؤاد

» العلاقة بين الصيام والقرآن
الخميس مايو 24, 2018 12:45 pm من طرف سامي فؤاد

» مستحبات (سنن) الصيام
الخميس مايو 24, 2018 12:43 pm من طرف سامي فؤاد

» لعلكم تتقون
الأربعاء مايو 16, 2018 12:40 am من طرف سامي فؤاد

» المسلمون في رمضان
الإثنين مايو 14, 2018 5:03 am من طرف سامي فؤاد

» أحكام اللقطة
الجمعة مايو 11, 2018 5:15 am من طرف سامي فؤاد

» سلسلة أحكام الصيام
الجمعة مايو 11, 2018 4:54 am من طرف سامي فؤاد

» شعبان نهاية عام وبداية أخر
الجمعة مايو 11, 2018 4:43 am من طرف سامي فؤاد


المسلمون في رمضان

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

المسلمون في رمضان

مُساهمة من طرف سامي فؤاد في الإثنين مايو 14, 2018 5:03 am

المسلمون في رمضان
رابط pdf 
الحمد لله، أما بعد:
أيها المسلمون الصائمون: قد أظلنا شهر كريم، وموسم عظيم من مواسم الطاعات، فشهر رمضان نعمة عظيمة من نعم الله تعالى تفضل بها على عباده المؤمنين.
فطوبى لمن جد في هذا الشهر واجتهد، في صيام النهار، وقيام الليل، وبذل الصدقات، وصلة الأرحام، وقراءة القرآن واستغل أيامه في مختلف أنواع العبادات والطاعات
المسلمون في رمضان ثلاثة أصناف: متعبد، متعود، مفرط، فأي الناس أنت في رمضان.
الصنف الأول المتعبد: وهؤلاء هم الفطناء الأذكياء الذين يتاجرون في مواسم الطاعات بالعبادة، فتربح تجارتهم.
هؤلاء الذين كانوا ينتظرون الضيف المبارك الذي لا يأتيهم في العام إلا مرة واحدة، وقد علموا أنه يأتي محملاً بالخيرات والبركات وأسباب المغفرة والعتق من النيران، وقد علموا أن في رمضان تكثر الحسنات، وتعظم البركات، وتُكفر السيئات، فشمروا عن سواعدِهم، وفرغوا جهودَهم، ليستقبلوا هذا الضيف بما هو أهله لينالوا من هداياه وعطاياه التي هي منة من الرحمن في رمضان.
فهؤلاء تراهم يذوقون في رمضان حلاوة الإيمان، فتنشرح صدورهم للصيام، وتتلذذ قلوبهم به، ويتحملون مشقة الصوم طلباً في رضا الرحمن، لأنهم علموا من حبيبهم محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال وهو الصادق [مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ] (البخاري 38).
إيماناً: أي تصديقاً لوجوبه، وإمساكاً فيه عما يفسد الصيام من طعام وشراب وشهوات.
احتساباً: أي يقصد به وجه الله تعالى، ويحتسب أجر عنائه وأجر مشقة الصيام من الله تعالى.
فعزموا على ألا يخرجوا من رمضان إلا وقد غفر الله لهم بصيامهم.
وتنشرح صدورهم لصلاة التراويح، وتتلذذ قلوبهم بها، ويتحملون مشقة القيام طلباً في رضا الرحمن، لأنهم علموا من حبيبهم محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال وهو الصادق
[مَنْ قَامَ رَمَضَانَ، إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ] (البخاري 2009).
فعزموا على ألا يخرجوا من رمضان إلا وقد غفر الله لهم بقيامهم.
وهؤلاء تعلوا هممُهم كلما مر يوم من رمضان، لا يبرحون المساجد، ولا يتكاسلون عن الصدقات، ولا يفترون عن القرآن، ولا تمنعهم مشاغل الدنيا عن صلة أرحامهم.
ينتظرون يوم الجائزة الكبرى، ليلة القدر ليكونوا فيها من القائمين، المستغفرين لينالوا ما فيها من عظيم أجر، لأنهم علموا من حبيبهم محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال وهو الصادق [مَنْ قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ] (البخاري 1901).
فهذا الصنف من الناس صيامهم عبادة وقيامهم عبادة، فهل ستكون من هؤلاء في رمضان؟
الصنف الثاني المتعود: المتعود الذي يصوم عادة لا عبادة، ولو قام للصلاة قام عادة فهو متعود على ذلك كل رمضان. فلا يصوم إيماناً ولا احتساباً، ولا يقوم إيماناً ولا احتساباً. ولأنه متعود فلا يتعبد بصيامه وقيامه وصلاته، فتراه في صومه لا يحفظ لسانه عن سوء قول ولا فُحش كلام، يخوض في الأعراض، ويأكل في لحوم الناس، فيصوم عما أحل الله من الطيبات، ولا يصوم عما حرم الله من الأعمال. فهذا لو كان متعبداً لتعبد بكل أنواع الصيام.
وتراه في قيامه، يمل من إمام الصلاة لو أطال في صلاته، يبحث عن المساجد التي يصلي إمامها بأقصر قراءة، وربما يصلى ولا يوتر صلاته، يحسب الصلاة بالساعة، لا بكم آية سمعها، ولا بكم موعظة استفادها من تلاوة القرآن.
وهذا الصنف من الناس، تقل هممهم كلما مر يوم من رمضان، حتى إذا أتى يوم الجائزة، لا تراهم في المساجد، ولا كما كانوا في أول رمضان في أول صفوف الصلاة، والمصاحف عادت إلى أماكنها للتراب يكسوها ويغطيها، وعادوا إلى ما كنوا عليه من التقصير في حق طاعتهم وعباداتهم، فهل ستكون من هؤلاء في رمضان.
الخطبة الثانية، الحمد لله وبعد:  
الصنف الثالث المفرط (الخائب الخسران): ذاك الذي لا
فرق عنده بين رمضان من غيره، ربما يصوم، لكنه لا يصلي، وربما يصلي الجمعة، وكأنه يمن على ربه.
ما زال بينه وبين الناس شحناء، وما زال قاطعاً لأرحامه، ما زال عاقاً لوالديهن وما زال يأكل الحرام، ويفعل المعاصي.
لا تنفعه موعظة، ولا تؤثر فيه مواسم الطاعات، الناس في المساجد وهو معصية الله غارق.
فهذا قد أبعده الله بدعوة جبريل عليه السلام، وتأمين رسول الله صلى الله عليه وسلم. فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ [بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذْ قَالَ: آمِينَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي، فَقَالَ: مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُلْ: آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ] (صحيح ابن حبان 907).
وهو الخائب الخسران، الذي دعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذل والصغار فقال [رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ] (الترمذي 3545).
رغم أنف: أي لصقت بالتراب. وهذه دعوة بالذل والصغار على من أدرك رمضان وخرج منه ولم يغفر له، ولم يغتنم ما فيه من أعمال البر والمغفرة.
فهل ستكون من هؤلاء في رمضان؟
أيها المسلمون عباد الله كونوا لله في رمضان متعبدين ولا تكونوا متعودين، يغفر الله لنا ولجميع المسلمين.
avatar
سامي فؤاد
Admin

المساهمات : 282
تاريخ التسجيل : 25/07/2015
العمر : 37

http://ahlelsona.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى