معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
إدارة منتدى معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ترحب يالسادة الزائرين
ونتمنى مشاركتكم معنا في نصرة النبي فقط قم بالتسجيل في المنتدى وشارك مواضيعك
الدال على الخير كفاعلة
شكراً لزيارتكم
المواضيع الأخيرة
» العلاقة بين الصيام والقرآن
الخميس مايو 24, 2018 12:45 pm من طرف سامي فؤاد

» مستحبات (سنن) الصيام
الخميس مايو 24, 2018 12:43 pm من طرف سامي فؤاد

» لعلكم تتقون
الأربعاء مايو 16, 2018 12:40 am من طرف سامي فؤاد

» المسلمون في رمضان
الإثنين مايو 14, 2018 5:03 am من طرف سامي فؤاد

» أحكام اللقطة
الجمعة مايو 11, 2018 5:15 am من طرف سامي فؤاد

» سلسلة أحكام الصيام
الجمعة مايو 11, 2018 4:54 am من طرف سامي فؤاد

» شعبان نهاية عام وبداية أخر
الجمعة مايو 11, 2018 4:43 am من طرف سامي فؤاد

» كيف نستقبل رمضان
الجمعة مايو 11, 2018 4:40 am من طرف سامي فؤاد

» دروس الصيام (فضائل الصوم)
الأربعاء مايو 02, 2018 12:12 am من طرف سامي فؤاد


فتح المنان في شرح حديث إنهما ليعذبان 1 نص

اذهب الى الأسفل

فتح المنان في شرح حديث إنهما ليعذبان 1 نص

مُساهمة من طرف سامي فؤاد في الأربعاء أكتوبر 07, 2015 8:32 pm

فتح المنان في شرح حديث إنهما ليعذبان 1
أما بعد:
أخرج الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه من حديث عبد الله ابن عباس قال: [مَرَّ النَّبِيُّ r بِقَبْرَيْنِ فَقَالَ: إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لاَ يَسْتَتِرُ مِنَ البَوْلِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ. ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً، فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ، فَغَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ قَالَ: لَعَلَّهُ يُخَفِّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا] (البخاري218).
نقف بعون الله وبمدده مع واحد من أحاديث النبي r المملوءة بالفوائد والأحكام التي تنفع المسلمين في كل زمان ومكان، وهذا الحديث نستخرجُ ما فيه من الفوائد، ونتعلمُ ما فيه من أحكام، لعل الله عز وجل ان ينفعنا بما فيه.
* ومما في هذا الحديث من الفوائد والأحكام التي سيدور حديثنا حولها:
أولاً: تحقيق مسألة سماع الموتى.                       ثانياً إثباتُ عذابِ القبرِ.
ثالثاً: وجوبُ التنزهِ والاستتارِ من البول.               رابعاً: بيانُ النميمةِ وحكمِها.
خامساً: حكمُ وضعِ الزهورِ والنباتاتِ على قبورِ الموتى.
سادساً: نتناول طرفاً من أحكام القبور.
أولاً: تحقيق مسألة سماع الموتى: 
قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: مَرَّ النَّبِيُّ r بِقَبْرَيْنِ فَقَالَ: إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ. مرَّ النبي r على قبرين لرجلين فسمع ما يدور في هذين القبرين من عذاب فأخبر أصحابه كما في الحديث أنهما يعذبان.
سمع رسول الله r ما في القبر من عذاب على الرجلين.
وهنا مسألة: هل سماع النبي r لما في القبور خاصية من خصائص النبوة ليست لأحد
من عوام الناس، أم هذه عامة لآحاد الناس أن يسمعوا ما في قبور الموتى؟
الجواب: أنها خاصة بالنبي r ليست لآحاد الناس إلا من شاء الله له ذلك، والدليل من نفس الحديث حيث أن رسول الله r كان معه نفر من الصحابة في نفس الزمان والمكان ولم يسمعوا شيئا.
وكما في مسند أحمد من رواية أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ r فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ نَحْوَ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ قَالَ: فَكَانَ النَّاسُ يَمْشُونَ خَلْفَهُ. قَالَ: فَلَمَّا سَمِعَ صَوْتَ النِّعَالِ وَقَرَ ذَلِكَ فِي نَفْسِهِ فَجَلَسَ حَتَّى قَدَّمَهُمْ أَمَامَهُ لِئَلَّا يَقَعَ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ مِنَ الْكِبْرِ، فَلَمَّا مَرَّ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ إِذَا بِقَبْرَيْنِ قَدْ دَفَنُوا فِيهِمَا رَجُلَيْنِ قَالَ: فَوَقَفَ النَّبِيُّ r فَقَالَ: مَنْ دَفَنْتُمْ هَاهُنَا الْيَوْمَ. قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، فُلَانٌ وَفُلَانٌ. قَالَ: إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ الْآنَ وَيُفْتَنَانِ فِي قَبْرَيْهِمَا](م أحمد22292).
فدل عدم سماع من كان معه على أن سماع الموتى خاص بالنبي r وما ذلك إلا بأمر الله عز وجل.
فمن زعم أنه يسمع الميت في قبره فهو كاذب مفترِ على الله وعلى رسوله، فما سمعنا أحداً من أصحاب النبي r على فضلهم ومكانتهم عند الله، ولا أحداً منْ بعدهم ادعى مثل ذلك.
ولن يكون ذلك لأن النبي r قال [إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا، فَلَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا، لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْهُ](مسلم2867). فقال لدعوت الله أن يسمعكم، فالأصل أننا لا نسمع. وما دعا وما أثبت السماع لأحد بعده.
فإذا ثبت أن الأحياء لا يسمعون الأموات، فهل يكون العكس فيسمع الأمواتُ الأحياء؟ هذه مسألة اختلف فيها أهل العلم والراجح أنهم يسمعون الأحياء لكن ليس على الإطلاق، فإنهم لا يسمعون إلا إذا أراد الله عز وجل أن يسمعهم، كما قال في كتابه [إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ* إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ] (فاطر22-23).
وقد ورد من أدلة ما يدل على سماع الموتى لكنه سماع في أوقات معينة لأشياء معينة. فقد ورد أن النبي r وَقَفَ عَلَى قَلِيبِ بَدْرٍ ينادي على قتلى المشركين فَقَالَ:[يَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ وَيَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ حَقًّا؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي اللهُ حَقًّا، قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ تُكَلِّمُ أَجْسَادًا لَا أَرْوَاحَ فِيهَا؟ قَالَ: مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ، غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرُدُّوا عَلَيَّ شَيْئًا](البخاري ومسلم2873).
فلو كان كلام الأموات أمراً معروفاً عند العرب لما تعجب أصحاب النبي r من فعله لذلك.
وقال رسول الله r [إِنَّ العَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ، وَإِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ، ...] (البخاري 1374).
وعلمنا رسول الله إذا زرنا القبور أن نقول [السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ لَلَاحِقُونَ، أَسْأَلُ اللهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ](مسلم975).
فهذه هي المواطن الثلاث التي ورد فيها أن الموتى يسمعون الأحياء، ولم يرد ما يدل على أنهم يسمعون كل شيء، وبهذا يتبين أن الذين يذهبون إلى القبور يستنجدون بالأموات، ويستغيثون بهم، ويطلبون منهم الشفاء والرزق، وما لا يملكه إلا الله إنما يفعلون باطلاً، ويكلمون من لا يملكون لأنفسهم ولا لغيرهم ضراً ولا نفعاً.
ثانياً: إثبات عذاب القبر:
هل في القبر عذاب؟ ونقول هذا لأنه قد ظهر في أمة الإسلام من ينكرون عذاب القبر.
وهذا السؤال انقسم الناس في الجواب عليه إلى فرقتين: فرقة ضلت في جوابها وعميت بصيرتها، كالمعتزلة ومن سار على ضلالهم، فقالوا لا عذاب في القبر ولا نعيم، واتبعوا في ذلك القول الضال عقولهم وأهواءهم كما فعل الذين من قبلهم من المشركين والكافرين، وردوا الآياتِ والأحاديثَ الواردةَ في كتاب الله وفي سنة رسوله r التي تدل دلالة قطعية على اثبات عذاب القبر.
وما كان حجتهم إلا ان قالوا: أنك لو فتحت قبراً على ميت لم تر فيه عذاباً ولا نعيما، ولم تر عليه [الميت] أثرَ عذابٍ أو نعيم، وأنك ترى المصلوب يصلب ويتأكل جسده ولم تر عليه عذاباً ولا نعيما، وأنك ترى المحروق رماداً، وقتلى الحوادث فتاتاً، ولم تر عليهم عذاباً ولا نعيما!! نعم كل ما قالوه صواب من حيث العقل والفلسفة، وقد يغتر بقولهم.. بل قد اغتر بقولهم كثير من الناس. ولكن نقول لهم إن العقل لا مجال له في الغيبيات، فإن القبر غيب لا نعلم كيف الحال فيه، وما أطلعنا الله على كيفية العذاب فيه أو النعيم، ولا يصح أن نقيسَ أحكام الأخرة على أحكام الدنيا.
والفريق الأخر هم أهل السنة والجماعة، أهل الحق الذين تمسكوا بكتاب الله وسنة رسوله r واجتمعوا عليهما، قالوا بأن في القبر عذاباً ونعيماً، واستدلوا على ذلك بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله r من أدلة منها:
قول الله تعالى في قوم فرعون [وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ * النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ] (غافر45-46).
فأثبت الله عز وجل أن آل فرعون يعرضون على النار في أول النهار وآخره إلى أن تقوم الساعة، ثم إذا قامت الساعة أُدخلوا نار جهنم.
وقال تعالى عن قوم نوح [مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا] (نوح25).
فأثبت الله أنهم بعد غرقهم أُدخلوا النار وهذا عذاب لهم في قبوره إلى أن تقوم الساعة.
ومما يدل على ذلك ما ورد عن عَائِشَةَ، قَالَتْ: [دَخَلَتْ عَلَيَّ عَجُوزَانِ مِنْ عُجُزِ يَهُودِ المَدِينَةِ، فَقَالَتَا لِي: إِنَّ أَهْلَ القُبُورِ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ، فَكَذَّبْتُهُمَا، وَلَمْ أُنْعِمْ أَنْ أُصَدِّقَهُمَا، فَخَرَجَتَا، وَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ r، فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ عَجُوزَيْنِ، وَذَكَرْتُ لَهُ، فَقَالَ: صَدَقَتَا، إِنَّهُمْ يُعَذَّبُونَ عَذَابًا تَسْمَعُهُ البَهَائِمُ كُلُّهَا. فَمَا رَأَيْتُهُ بَعْدُ فِي صَلاَةٍ إِلَّا تَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ] (البخاري6366).
وكَانَ رَسُولُ اللَّهِ r يَدْعُو فِي الصَّلاَةِ فيقول [اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ](البخاري832).
وقال لأصحابه [ تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ] (مسلم2867).
وفي حديث طويل قال فيه النبي r [ وَأَمَّا الكَافِرُ أَوِ المُنَافِقُ  فَيَقُولُ: لاَ أَدْرِي، كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ، فَيُقَالُ: لاَ دَرَيْتَ وَلاَ تَلَيْتَ، ثُمَّ يُضْرَبُ بِمِطْرَقَةٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ](البخاري1338)
فعذاب القبر ثابت بالأدلة، ونسأل الله أن يعيذنا من عذاب القبر.
الخطبة الثانية:
الحمد لله وبعد:
ثالثاً: وجوبُ التنزهِ والاستتارِ من البول:
قال النبي r [إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لاَ يَسْتَتِرُ مِنَ البَوْلِ. وفي رواية ثانية لا يستنزه من البول، وفي رواية ثالثة لا يستبرئ من البول. وكلها يدور معناها حول عدم اكتمال الطهارة من البول.
 إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير. قد ذكر العلماء فيه تأويلين:
أحدهما: أنه ليس بكبير في زعمهما، وربما يكون هذا حال البعض من الناس، لا يلقي بالاً لبعض أفعاله وأقواله، فيبول في الطريق أو في أي مكان ولا يهتم لطهارته، ولا لستر عورته. ويتكلم في كل مجلس يجلس فيه بلا مراعاة للكلمة وخطورتها.
والتأويل الثاني: أنه ليس بكبير تركه عليهما. أي أنه من السهل أن أتنزه من البول
بالابتعاد عنه وبغسله إذا أصابني منه شيء، أو بالاستنجاء بعد البول، وهكذا النمام من السهل أن يحفظ لسانه، ولا ينقل الكلام بين الناس، ولكنهما تهاونا في ذلك فوقع عليهما العذاب بذلك.
لابد أن نعلم أيها المسلمون أن التهاون في الطهارة من البول سبب من أسباب عذاب القبر، لأن الصلاة هي أولى الأعمال التي يحاسب عليها العباد يوم القيامة، فإن صلحت الصلاة صلح ما بعدها، وإن فسدت الصلاة فسد ما بعدها، وما علاقة البول بصلاح الصلاة وفسادها؟ العلاقة بينهما أن الصلاة هي التي بها الفلاح والنجاح بداية من القبر، وفي الأخرة. وأن هذه الصلاة من شروط صحتها طهارة البدن من الحدثين الأصغر والأكبر، وطهارة الثياب، وطهارة المكان الذي ستصلي فيه، فإذا بال ولم يتنزه من بوله ولم يستبرئ منه أصابت النجاسة بدنه، وثيابه، وبهذا نعلم لماذا أوجب الله الختان على الرجال؟ لأن الجلدة التي تغطي رأس الذكر تحبس في داخلها بعضَ الماء بعد البول، أو المزي فإذا تحرك سالت النجاسة على بدنه وثيابه، فإذا توضأ ودخل في الصلاة لم تصح منه الصلاة لأنه ما زال يحمل النجاسة في ثيابه وبدنه، فلم يتحقق شرطُ الطهارة في ثيابه، ولا في بدنه، ففسدت بذلك صلاته، ويظل يصلى بهذا الحال طوال عمره، ويظن أنه يصلي، ثم يأتي في القبر ويوم القيامة فلا يجد له عند الله صلاة صحيحة، فيكون مآله العذاب كما سمعنا في الحديث من النبي r.
فينبغي علينا أن نتحرى ونتيقن من الطهارة من البول ويقاس عليه المزي، والغائط. فإن الله عز وجل يحب التوابين ويحب المتطهرين.  
هذا ما أعلم والله أعلى وأعلم. وما بقي من الحديث نتمه في لقاء آخر إن قدر الله لنا اللقاء والبقاء
avatar
سامي فؤاد
Admin

المساهمات : 280
تاريخ التسجيل : 25/07/2015
العمر : 37

http://ahlelsona.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى