معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
إدارة منتدى معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ترحب يالسادة الزائرين
ونتمنى مشاركتكم معنا في نصرة النبي فقط قم بالتسجيل في المنتدى وشارك مواضيعك
الدال على الخير كفاعلة
شكراً لزيارتكم
المواضيع الأخيرة
» المغالاة في المهور
الأربعاء أكتوبر 10, 2018 5:38 am من طرف سامي فؤاد

» شرح حديث ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة
السبت سبتمبر 08, 2018 6:00 am من طرف سامي فؤاد

» أحكام الهدية وهدايا الخاطب والنقوط
السبت سبتمبر 08, 2018 5:58 am من طرف سامي فؤاد

» رسالة إلى الشباب
السبت سبتمبر 08, 2018 5:56 am من طرف سامي فؤاد

» رسالة إلى الخاطب
السبت سبتمبر 08, 2018 5:55 am من طرف سامي فؤاد

» الأضحية أحكام وشروط
السبت أغسطس 11, 2018 6:12 am من طرف سامي فؤاد

» حكم مصافحة المرأة الأجنبية، وحكم الوضوء مع لمس المرأة.
الأحد يوليو 22, 2018 1:32 pm من طرف سامي فؤاد

» حرمة التدخين والدليل على حرمته
الأربعاء يوليو 18, 2018 2:36 pm من طرف سامي فؤاد

» العلاقة بين الصيام والقرآن
الخميس مايو 24, 2018 12:45 pm من طرف سامي فؤاد


المغالاة في المهور

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

المغالاة في المهور

مُساهمة من طرف سامي فؤاد في الأربعاء أكتوبر 10, 2018 5:38 am

المغالاة في المهور
خلق الله عز وجل عباده لطاعته، فقال تعالى [وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ] (الذاريات 56 -57).  
وأنعم عليهم بنعم شتى لتكون معينة لهم على طاعة ربهم، فقال [هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا] (البقرة 29).
وقال [أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً] (لقمان 20).
ومما أنعم الله به على عباده، وهو من أجل النعم وأعظمها نعمةُ الزواج.
* وليس الزواج الذي شرعه الله، كما يفهم الكثير من المتزوجين، أنه قضاءٌ للشهوات، وفرضٌ لسيطرة الرجال على النساء، أو أنه عادةٌ اعتاد عليها الناس، وتوارثها الأبناء من الآباء، فيتزوج كما يتزوج الناس.
* وإنما الزواج الذي شرعه الله تعالى وأراده من عباده، من حِكَمِهِ السامية، أنه بقاءٌ للإنسانية لعبادة الله إلى أن تقوم الساعة، وعفةٌ وطهارة لكلٍ من الزوجين فتقل الفواحشُ وتُحفَظُ الأعراضُ، وبناءٌ للأسر على الحب والمودة، يتشارك أهلها الحبَ والفرحَ والهمَ والألمَ، وإنشاءُ مجتمعٍ واعٍ تربى على خلق الإسلام وآدابه فيرتقي المجتمع ويتقدم وتكاثرٌ على أعداء الدين فإنهم يهابون كثرة المسلمين.
ثم نأتي يوم القيامة مُشَرِّفين لرسولنا صلى الله عليه وسلم الذي قال لنا [تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ] (أبو داود 2050).
* ولما شرع الله عز وجل الزواج، يسره وبسط وبسَّط الطرق التي تؤدي إليه. وضيق كل الطرق التي تؤدي إلى الفاحشة، بل وجعل عقوبات شديدة لمن وقع في الزنا، فقال [الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ] (النور 2). 
* إلا أن المسلمين لم يقبلوا يسر الله الذي يسره لهم وهو أعلم بحالهم، وعسروا على أنفسهم كل الطرق التي تؤدي إلى الزواج الحلال. 
في حين أن أعداء الدين يسروا كل الطرق التي تؤدي إلى الفواحش والزنا وجمّلوها في أعين شبابنا وبناتنا، ليخرجوا المسلمين من ثوب العفة والطهارة والطاعة النقية لربهم، إلى ثوب القذارة ودنس المعصية وسوء العاقبة عند الله.
* لا أرى المسلمين في زماننا، إلا كبني إسرائل في زمن موسى عليه السلام [حينما قُتل فيهم قتيلٌ كَانَ عَقِيمًا لَا يُولَدُ لَهُ، وَكَانَ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ، وَكَانَ ابْنُ أَخِيهِ وَارِثَهُ، فَقَتَلَهُ ثُمَّ احْتَمَلَهُ لَيْلًا فَوَضَعَهُ عَلَى بَابِ رَجُلٍ مِنْهُمْ، ثُمَّ أَصْبَحَ يَدَّعِيهِ عَلَيْهِمْ حَتَّى تسلحوا وركب بعضهم على بَعْضٍ، فَقَالَ ذَوُو الرَّأْيِ مِنْهُمْ والنُّهى: عَلَامَ يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَهَذَا رَسُولُ اللَّهِ فِيكُمْ؟ فَأَتَوْا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً قالوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بالله أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ. قَالَ ابن عباس وأبو العالية وعُبَيْدَةُ السَّلْمَانِيِّ: فَلَوْ لَمْ يَعْتَرِضُوا لَأَجْزَأَتْ عَنْهُمْ أَدْنَى بَقَرَةٍ وَلَكِنَّهُمْ شدَّدوا فشدَّد عَلَيْهِمْ. حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى الْبَقَرَةِ الَّتِي أُمروا بِذَبْحِهَا فَوَجَدُوهَا عِنْدَ رَجُلٍ لَيْسَ لَهُ بَقَرَةٌ غَيْرُهَا، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا أَنْقُصُهَا مِنْ مِلْءِ جِلْدِهَا ذَهَبًا، فَأَخَذُوهَا بِمِلْءِ جِلْدِهَا ذَهَبًا فَذَبَحُوهَا فَضَرَبُوهُ بِبَعْضِهَا فَقَامَ، فَقَالُوا: مَنْ قَتَلَكَ؟ فَقَالَ: ابْنِ أَخِي، ثُمَّ مَالَ مَيِّتًا] (تفسير القرطبي).
قال صلى الله عليه وسلم [لَا تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِتَشْدِيدِهِمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ] (السلسلة الصَّحِيحَة 3124).
* فغالى الناس في المهور، لدرجة يصعب معها الزواج إلا بعد سنوات طويلة، يجمع فيها الوالد وولده الأموال من هاهنا وهناك، ويشقى فيها والد الزوجة شقاءً ما بعده شقاء، فأصبح في مجتمعنا لكي يجتمع زوج وزجه من أصعب احتياجات الإنسان.
في حين أن الله جعل الزواج من أيسر احتياجات الإنسان، فيبدأ برؤية الخاطب لمخطوبتة، ثم التقدم لخطبتها، ثم الاتفاق على قدر صداقها وكيفية دفعها لها، ثم عقد الزواج، ثم ينتقل بها إلى بيت الزوجية، الذي لا يشترط عليه فيه إلا مكان آمن للنوم ولو كانت غرفة واحدة، ومكان لقضاء الحاجة، وإناء الطعام فيه، ثم عليه نفقتها.   
الخطبة الثانية، الحمد لله وبعد:
غالى الناس في المهر كثيراً وبالغوا فيه، والمهر في زماننا ما تعارف الناس عليه أنه يكون في صورة أثاث بيت الزوجية وتجهيزاته من الطرفين.
فكل ذلك ليس من شرع الله عز وجل، ولا من روح الشريعة السمحاء، التي ما جاءت إلا لتيسر على الخلق أجمعين، ولا من هدي رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم.
فكل زواج تعسر بسببه الزوجان، كان شر زواج، لأنه يخالف شرع الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [خَيْرُ النِّكَاحِ أَيْسَرُهُ] (صحيح ابن حبان 4072).
وقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [لَا تُغَالُوا صَدَاقَ النِّسَاءِ، فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ مَكْرُمَةً فِي الدُّنْيَا، أَوْ تَقْوًى عِنْدَ اللَّهِ، كَانَ أَوْلَاكُمْ وَأَحَقَّكُمْ بِهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَا أَصْدَقَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ، وَلَا أُصْدِقَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِهِ أَكْثَرَ مِنَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُثَقِّلُ صَدَقَةَ امْرَأَتِهِ حَتَّى يَكُونَ لَهَا عَدَاوَةٌ فِي نَفْسِهِ، وَيَقُولُ: قَدْ كَلِفْتُ إِلَيْكِ عَلَقَ الْقِرْبَةِ، أَوْ عَرَقَ الْقِرْبَةِ] (سنن ابن ماجة 1887).
وعَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ قَالَ [سَأَلْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَمْ كَانَ صَدَاقُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: كَانَ صَدَاقُهُ لِأَزْوَاجِهِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً وَنَشًّا، قَالَتْ: أَتَدْرِي مَا النَّشُّ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا، قَالَتْ: نِصْفُ أُوقِيَّةٍ، فَتِلْكَ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ، فَهَذَا صَدَاقُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَزْوَاجِهِ] (مسلم 1426).
الأوقية = 40 درهم فضة.... الدرهم = 2.975 جراماً.
فيكون قيمة المهر = 500 ×2.975=  1487.5 جراماً من الفضة.
القيمة المالية للمهر حالياً = 1487.5 × 10.50 (سعر الفضة حالياً) = 15618.75.
ومما شدد الناس وغالوا فيه، التكاليف الباهظة في لية العرس، فينفقون آلاف الجنيهات في معصية الله تعالى، وليس هذا من شريعة الإسلام في شئ، ما هو إلا التقليد الأعمى، دون أن ننظر فيما نفعل أحرام هو أم حلال.
وأقول للزوج: اعلم أنه ليس من شرع الله، ولا من الرجولة أن تنفق على زوجتك الأموال الطائلة لتزينها وتجملها، للرجال، ليروا منها ما لا يجوز أن يراه غيرك، فذلك من صفات الديوث الذي لا يغار على أهله.
فلا يجوز للمرأة أن تنكشف على الرجال غير المحارم مطلقاً، لا في البيت ولا خارجه، إلا بحجابها الذي سمح به الشرع. فقد قال صلى الله عليه وسلم [المَرْأَةُ عَوْرَةٌ، فَإِذَا خَرَجَتْ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَان] (الترمذي 1173).
فمن الأعاجيب التي نراها في زماننا، أنه يستحيي أن يكتب اسم زوجته في كارت الدعوة للعرس، ولا يستحي أن يراها الرجال الأجانب!!
ولا يقبل أن تجلس زوجته مع أصحابه في بيته، ويعرضها على جميع الناس، بحجة أنها ليلة العمر.
والله إنها لرجولة خاوية على عروشها.
avatar
سامي فؤاد
Admin

المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 25/07/2015
العمر : 37

http://ahlelsona.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى