معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
إدارة منتدى معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ترحب يالسادة الزائرين
ونتمنى مشاركتكم معنا في نصرة النبي فقط قم بالتسجيل في المنتدى وشارك مواضيعك
الدال على الخير كفاعلة
شكراً لزيارتكم
المواضيع الأخيرة
» شرح حديث ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة
السبت سبتمبر 08, 2018 6:00 am من طرف سامي فؤاد

» أحكام الهدية وهدايا الخاطب والنقوط
السبت سبتمبر 08, 2018 5:58 am من طرف سامي فؤاد

» رسالة إلى الشباب
السبت سبتمبر 08, 2018 5:56 am من طرف سامي فؤاد

» رسالة إلى الخاطب وولي أمر المخطوبة
السبت سبتمبر 08, 2018 5:55 am من طرف سامي فؤاد

» الأضحية أحكام وشروط
السبت أغسطس 11, 2018 6:12 am من طرف سامي فؤاد

» حكم مصافحة المرأة الأجنبية، وحكم الوضوء مع لمس المرأة.
الأحد يوليو 22, 2018 1:32 pm من طرف سامي فؤاد

» حرمة التدخين والدليل على حرمته
الأربعاء يوليو 18, 2018 2:36 pm من طرف سامي فؤاد

» العلاقة بين الصيام والقرآن
الخميس مايو 24, 2018 12:45 pm من طرف سامي فؤاد

» مستحبات (سنن) الصيام
الخميس مايو 24, 2018 12:43 pm من طرف سامي فؤاد


رسالة إلى الخاطب وولي أمر المخطوبة

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

رسالة إلى الخاطب وولي أمر المخطوبة

مُساهمة من طرف سامي فؤاد في السبت سبتمبر 08, 2018 5:55 am

رسالة إلى الخاطب وإلى وليِّ أمر المخطوبة
الرسالة الثانية أوجهها لكل خاطب من أبناء المسلمين، ولكل ولي أمر لمخطوبة من بنات المسلمين، لما أرى من كثرة الأخطاء العرفية والشرعية بين الأهل وبين الشباب والفتيات في أمر الخطوبة.
* لما شرع الله عز وجل الزواج وجعله ميثاقاً غليظاً، وحرم الزنا وجعله فاحشة وساء سبيلاً.
* جعل الخِطبة مقدمةً لهذا الزواج، تتيح لكل من الخاطب والمخطوبة أن يسأل عن الأخر ويتعرف على أخلاقه وطباعه، حتى إذا وقع الزواج دامت بينهم العشرة والمودة والمحبة التي بهما تستمر الحياة الزوجية.
* وجعل الله عز وجل لهذه الخطبة أحكاماً، وشروطاً، وضوابط يجب الالتزام بها، بين الطرفين.
إلا أن الكثير في زماننا من الخُطَّابِ والمخطوبات وأولياء أمورهم، لا يعرفون إلا القشور من هذه الأحكام والضوابط الشرعية، فكثرت الخلافات والنزاعات، وتثاقلت عليهم الديونُ بسبب كثرة النفقات، وفي كثير من الحالات يحدث الشقاقُ وتقع الفرقةُ بينهم بعد زمنٍ طويل من الخطبة، ومن الحالات من يقع فيها الخاطب والمخطوبة في فاحشة تغضب الله تعالى بسبب التساهل في ضوابط الخطبة.
وما هذا إلا بسبب الجهل الذي عم بالمسلمين والمسلمات، وبسبب التعامل الخاطيء مع الخطبة التي شرعها الله تعالى، وعلمنا رسولنا صلى الله عليه وسلم أحكامها وضوابطها.
لهذا أبعث برسالتي هذه إلى كل خاطب، وإلى كل ولي أمرٍ لمخطوبة، أقدم فيها نصيحة، وأعظ فيها بموعظة، وأعلم فيها بإذن الله من كان بأحكامها جاهلاً. فالله المستعان.   
أيها الخاطب الكريم: إذا أردت أن تخطب امرأة لنفسك فاعلم أنك بذلك تختار شريكة لحياتك، وأماً لأولادك، فأحسن الاختيار ولا تكن كالذباب يقع على القاذورات والأوساخ. واعمل بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم التي وصى بها كلَ من يبحثُ عن شريكةٍ لحياته، فقال [تُنْكَحُ المَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ، تَرِبَتْ يَدَاكَ] (البخاري 5090). (تربت يداك: هو في الأصل دعاء. معناه لصقت يداك بالتراب أي افتقرت ولكن العرب أصبحت تستعمله للتعجب والحث على الشيء وهذا هو المراد هنا.
فعليك بصاحبة الدين، وإلا فكأنك ما ملكت إلا التراب.
ولا بأس أن تكون متدينةً جميلة، فبحسن أخلاقها وتدينها تحفظ جمالها. أو تكون متدينةً عندها مال، فبحسن أخلاقها وتدينها لن تتعالى عليك بمالها. أو تكون متدينةً من عائلة كريمة، فبحسن أخلاقها وتدينها تصونك عند أهلها.
فالدين هو الأصل قبل المال والجمال والعائلة.
ومن هذا المنطلق في البحث عن الدين والخلق وحسن التربية والأدب.
أوجه رسالة لولي أمر المخطوبة، فأقول له: لا تجعل ابنتك أو وليتك سلعة تباع لمن يدفع أكثر، أو له منصبٌ أعلى، أو له راتب أكبر، أو يملك بيوتاً وأطياناً.
فكل هذا الأمور لا تجلب لابنتك سعادة فقدتها في زوجها، ولا تدفع عنها هماً وغماً وجدته في سوء معاملته وسوء أخلاقه.
فكم من امرأة تزوجت غنياً دفع لها أكثر، أكلت أحسن الطعام، نامت على أحسن فراش، لكنها عاشت وحيدةً حزينةً، تنام على هم وتستيقظ على غم، فماذا أغنت عنها الأموال والمناصب.
وكم من امرأة تزوجت فقيراً، على قليل من المتاع، بقليل من المال، وقليل من الطعام والشراب، فأغناهما الله من فضله، فعاشت سعيدة، لا تعرف للهم مكان، ولا للغم زمان.
* فلما كان المقياس عندنا في نظرتنا القاصرة، أن الزوج المثالي لابنتي أو وليتي، هو من يملك أكثر ويدفع أكثر، كان الهم لا يفارق الزوجين، والمشاكل لا تنقطع من البيوت والخلافات ما زالت قائمة وحالات الطلاق صارت أكثر من حالات الزواج، وأُنشأت محاكمُ للأسر.
وحتى لا نصل إلى هذا الحد من الضياع ومرار الحياة، وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الخاطب لذات الدين، ووجه وليَّ أمرِ المخطوبة إلى صاحب الخلق والدين، فقال صلى الله عليه وسلم [إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ] (سنن ابن ماجة 1967).    
أيها الخاطب الكريم: إذا استقر اختيارك على امرأة، فلا تخطِبُ امرأة خطبها غيرك من الرجال، بعد أن وافقوا عليه ووعدوه بالزواج، لأنك بذلك تخالف شرع الله، وتحدث العداوة بينك وبين أخيك المسلم، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال [وَلاَ يَخْطُبَ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، حَتَّى يَتْرُكَ الخَاطِبُ قَبْلَهُ أَوْ يَأْذَنَ لَهُ الخَاطِبُ] (البخاري 5142).
فإن كانت تلك المرأة تقدم لها خاطب ووعدوه بالزواج فليس لك أن تتقدم لخطبتها، إلا أن تركها، أو أذن لك أن تتقدم لها.
أما إن تقدم من يخطبها، لكنهم لم يعطوه وعداً بالزواج، ولا اتفقوا معه على أي تفاصيل، ففي هذه الحالة لك أن تتقدم
لخطبتها ولا حرمة في ذلك، لأن الأول لم يدخل تحت مسمى
خاطب، بل هو صاحب عرضٍ فقط، وربما قبلوه وربما رفضوه.
والدليل على ذلك: أن فاطمة بنت قيس طلقها زوجها طلاقاً
بائناً، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تعتد عند ابن أم مكتوم، وقال لها إذا حلَلَتِ فآذنيني، قَالَتْ [فَلَمَّا حَلَلْتُ ذَكَرْتُ لَهُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، وَأَبَا جَهْمٍ خَطَبَانِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمَّا أَبُو جَهْمٍ، فَلَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ، وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَصُعْلُوكٌ لَا مَالَ لَهُ، انْكِحِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ. فَكَرِهْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: انْكِحِي أُسَامَةَ، فَنَكَحْتُهُ، فَجَعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْرًا، وَاغْتَبَطْتُ بِهِ] (مسلم 1480).
والشاهد من الحديث أن رجلين تقدما لخطبتها في وقت واحد، ولم تخبر برضاها بواحد منهما، لأنها جاءت تستشير النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، ولم ينكر ذلك عليها، ولو أخبرته برضاها بواحد منهما لم يشر عليها بثالث وهو أسامة، فدل على أن التقدم لخطبة فتاة تقدم لها أحدٌ قبله ولم
يتم قبولُه جائز ولا شيء فيه.
 
أيها الخاطب الكريم: اعلم أنه لا يحل لك الزواج من فتاة جمع بينك وبينها رضاعة مُحَرِّمَة.
والرضاعة المُحَرِّمَة لها شرطان:
الأول: أن تكون في الحولين (في خلال سنتين من عمر الطفل) لقوله صلى الله عليه وسلم [لَا يُحَرِّمُ مِنَ الرِّضَاعَةِ إِلَّا مَا فَتَقَ الأَمْعَاءَ فِي الثَّدْيِ، وَكَانَ قَبْلَ الفِطَامِ] (الترمذي 1152).
قال الترمذي: وَالعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ العِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرِهِمْ: أَنَّ الرَّضَاعَةَ لَا تُحَرِّمُ إِلَّا مَا كَانَ دُونَ الحَوْلَيْنِ.
الثاني: أن تكون عدد الرضعات خمس رضعات لا أقل. فعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ [كَانَ فِيمَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ: عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ، ثُمَّ نُسِخْنَ، بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ، فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُنَّ فِيمَا يُقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ] (مسلم 1452).
فإن كانت تلك الفتاة كذلك فيحرم عليك زواجها مطلقاً، فإن كنت أنت من رضع معها من أمها فهي وكل أخواتها حرام
عليك، ولا يحرمن على أخوتك.
وإن كانت هي التي رضعت عليك من أمك، فهي حرام عليك وعلى إخوتك لكن لا يحرم عليك باقي أخواتها.
* وإذا كنت ستتزوج من امرأة مطلقة أو متوفى عنها زوجها فاعلم أن لهذه الخطبة ضوابطَ وشروطاً.
فالمرأة المطلقة طلقة رجعية (الأولى والثانية) لا يحل لك أن تخطبها صراحة ولا أن تعرض لها، لأنها ما زالت زوجة لزوجها إلى أن تنتهي العدة. قال تعالى [وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا] (البقرة/228). أما المطلقة البائنة من زوجها (بينونة صغرى أو كبرى) فيجوز لك خطبتها صراحة أو تعريضاً.
وإن كانت أرملة توفى عنها زوجها فلا بأس بالتعريض لها بخطبتها، لكن لا يجوز التصريح حتى تنتهي العدة، كما قال تعالى [وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ] (البقرة 235).
* فإذا استقر اختيارك لامرأة بعد رؤيتها، واستخارةِ اللهِ في
أمر زواجها، والتأكد من حسن أخلاقها، فاعلم أنها أجنبية عنك، وما جد في الأمر إلا أنك موعود بزواجها، وهذا هو
الفارق بينك وبين غيرك من الرجال بالنسبة لها.
* واعلم أنك ليس لك على مخطوبتك أمر ولا نهي إلا بالتراضي، وإنما الأمر والنهي والتأنيب والتأديب على أخطائها يكون لولي أمرها، ولزوجها وأنت لست بزوج.
* واعلم أنه يحل لك أن تزورها، وتجلس معها لكن في وجود محرم، فإن لم يوجد محرم فلا يجوز لك أن تختلي بها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ] (البخاري 3006).
وقال صلى الله عليه وسلم [إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ، فَقَالَ
رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَرَأَيْتَ الحَمْوَ؟ قَالَ: الحَمْوُ المَوْتُ] (البخاري 5232). احذروا من الدخول على النساء غير المحارم ومنع الدخول يستلزم منع الخلوة من باب أولى.
الحمو: أقارب الزوج من غير المحارم كالأخ والعم والخال وأبنائهم.
الحمو الموت: لقاؤه الهلاك لأن دخوله أخطر من دخول الأجنبي وأقرب إلى وقوع الجريمة لأن الناس يتساهلون بخلطة الرجل بزوجة أخيه والخلوة بها فيدخل بدون نكير فيكون الشر منه أكثر والفتنة به أمكن.
* واعلم أن الخطبة لا تحل حراماً، ولا تزيل الحدود والحواجز التي وضعها الله بين الرجال والنساء الأجانب. فلا يجوز لك أن تلمسها ولا تصافحها، ولا أن تتحسس جسدها، ولا أن تنظر إليها بشهوة، ولا أن تقترب منها بحيث تكون ملاصقا لها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [لَأَنْ يُطْعَنَ فِي رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِمِخْيَطٍ مِنْ حَدِيدٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّ امْرَأَةً لَا تَحِلُّ لَهُ] (المعجم الكبير للطبراني 486).
* وإن كانت منتقبة فليس لك أن تطالبها بكشف وجهها ولا يجوز لها أن تفعل ذلك، إلا في أول مرة تراها فيها.
* ولك أن تتكلم معها في حدود ما يسمح به العرف المنضبط
بالشرع، حيث إنها ما زالت أجنبية عنك حتى تعقد عليها.
* ويجب عليك أن تصرح لمخطوبتك أو لولي أمرها بما فيك من عيوب في بدنك أو حروق أو جراحات، أو مرض فيك.
وفي حالة عدم التصريح ثم فوجئت الزوجة بما ينفرها منك كان لها الحق في فسخ عقد الزواج، يقول ابن القيم (والصحيح أن النكاح يفسخ بجميع العيوب كسائر العقود، لأن الأصل السلامة ... وكل عيب ينفر الزوج الآخر منه، ولا يحصل به مقصود النكاح من المودة والرحمة فإنه يوجب الخيار). أ.هـ
وكذلك يجب على المخطوبة أو ولي أمرها أن يخبر الخاطب بما فيها ايضاً.
* وإذا عزمت على الزواج من تلك المخطوبة، فلا تكثر من أثاث بيت الزوجية وتجهيزاته، أنت ولا مخطوبتك.
واعلم أن كل زواج تعسر بسببه الزوجان، كان شر زواج، لأنه يخالف روح الشريعة السمحاء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [خَيْرُ النِّكَاحِ أَيْسَرُهُ] (صحيح ابن حبان 4072).
وقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه [لَا تُغَالُوا صَدَاقَ
النِّسَاءِ، فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ مَكْرُمَةً فِي الدُّنْيَا، أَوْ تَقْوًى عِنْدَ اللَّهِ، كَانَ أَوْلَاكُمْ وَأَحَقَّكُمْ بِهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَا أَصْدَقَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ، وَلَا أُصْدِقَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِهِ أَكْثَرَ مِنَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُثَقِّلُ صَدَقَةَ امْرَأَتِهِ حَتَّى يَكُونَ لَهَا عَدَاوَةٌ فِي نَفْسِهِ، وَيَقُولُ: قَدْ كَلِفْتُ إِلَيْكِ عَلَقَ الْقِرْبَةِ، أَوْ عَرَقَ الْقِرْبَةِ] (سنن ابن ماجة 1887).
* واعلم أنه ليس من شرع الله، ولا من الرجولة أن تنفق على زوجتك الأموال الطائلة لتزينها وتعرضها أمام الرجال، ليروا منها ما لا يجوز أن يراه غيرك، فإن ذلك من صفات الديوث الذي لا يغار على أهله.
فمن الأعاجيب التي نراها في زماننا، أنه يستحيي أن يكتب اسم زوجته في كارت الدعوة للعرس، ولا يستحي أن يراها الرجال الأجانب!!
وأوجه رسالة لولي أمر المخطوبة: عليك أن تشدد في حماية ابنتك أو وَلِيَّتِك التي توليت أمرها من هذا الذي خطبها، ولا تتساهل في خروجها وخلوتها معه وكثرة الكلام معها، فالنفس أمارة بالسوء، والمرأة تتعامل بالعاطفة والقلب، لهذا تضعف دائماً، حتى إذا لم يتم الأمر لا يضرها شيء في نفسها ولا في عرضها وسمعتها.
واعلم أنك راعٍ ومسئول عن رعيتك أمام الله عز وجل.
بهذا تصان الأعراض، وتُحفظُ الفروج، وتقل الفواحش، وتستديم الحياة الزوجية بعد الزواج.
انتهت رسالتي، والله أعلم
avatar
سامي فؤاد
Admin

المساهمات : 287
تاريخ التسجيل : 25/07/2015
العمر : 37

http://ahlelsona.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى