معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
إدارة منتدى معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ترحب يالسادة الزائرين
ونتمنى مشاركتكم معنا في نصرة النبي فقط قم بالتسجيل في المنتدى وشارك مواضيعك
الدال على الخير كفاعلة
شكراً لزيارتكم
المواضيع الأخيرة
» المغالاة في المهور
الأربعاء أكتوبر 10, 2018 5:38 am من طرف سامي فؤاد

» شرح حديث ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة
السبت سبتمبر 08, 2018 6:00 am من طرف سامي فؤاد

» أحكام الهدية وهدايا الخاطب والنقوط
السبت سبتمبر 08, 2018 5:58 am من طرف سامي فؤاد

» رسالة إلى الشباب
السبت سبتمبر 08, 2018 5:56 am من طرف سامي فؤاد

» رسالة إلى الخاطب
السبت سبتمبر 08, 2018 5:55 am من طرف سامي فؤاد

» الأضحية أحكام وشروط
السبت أغسطس 11, 2018 6:12 am من طرف سامي فؤاد

» حكم مصافحة المرأة الأجنبية، وحكم الوضوء مع لمس المرأة.
الأحد يوليو 22, 2018 1:32 pm من طرف سامي فؤاد

» حرمة التدخين والدليل على حرمته
الأربعاء يوليو 18, 2018 2:36 pm من طرف سامي فؤاد

» العلاقة بين الصيام والقرآن
الخميس مايو 24, 2018 12:45 pm من طرف سامي فؤاد


أسئلة تُحرَج المرأة من السؤال عنها 7(حكم الوضوء مع مس الفرج)

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

أسئلة تُحرَج المرأة من السؤال عنها 7(حكم الوضوء مع مس الفرج)

مُساهمة من طرف سامي فؤاد في الأحد أكتوبر 11, 2015 9:50 pm

سمعت حديثاً أن لمس المرأة لفرجها ينقض الوضوء، فهل هذا صحيح وهل هذا خاص بلمس المرأة فرجها، أو ينتقض الوضوء أيضاً بمسها لفرج غيرها، أو مسها لفرج طفلها أثناء تغيير ثيابه، ما الحكم في كل ذلك؟
 ورد في مسألة نقض الوضوء من مس الفرج حديثان أحدهما يثبت نقض الوضوء والأخر لا يلزم نقض الوضوء فصار بذلك خلاف بين أهل العلم منهم وصار الخلاف على خمسة أراء:
الأول: أن مس الفرج للرجل أو المرأة لا ينقض الوضوء مطلقًا، وهو مذهب الحنفية.
ودليلهم: حديث طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ الحَنَفِيُّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قَالَ عن الفرج [وَهَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنْهُ؟ أَوْ بِضْعَةٌ مِنْهُ؟](الترمذي 85)
والثاني: أن مس الفرج للرجل أو المرأة ينقض الوضوء مطلقًا، وهو ومذهب الشافعية، والحنابلة، إلا أنهم اختلفوا فيما بينهم؛ فالشافعية يقيدون المس بباطن الكف، فإن مسه بغيره كما لو مسه بظاهر الكف لم ينقض، والحنابلة يعلقون النقض بمسه بالكف، ظاهره وباطنه.
ودليلهم: حديث بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ] (أبو داود 181). واستدلوا بأحاديث أخرى كلها ضعيفة ومعلولة لا يصح الاعتماد عليها.
والثالث: أن مس الفرج للرجل أو المرأة يستحب الوضوء منه وليس بلازم، وهو اختيار المغاربة من المالكية.
وجه الاستحباب: قالوا: إن حديث طلق السؤالُ فيه عن وجوب الوضوء من مس الذكر، كما قال في الحديث: (أعليه وضوء، فقال: لا)، وحديث بسرة وغيرها مما فيه الأمر بالوضوء من مس الذكر يحمل على الاستحباب؛ جمعًا بين الأدلة.
والرابع: أن مس الفرج للرجل أو المرأة إن مسه بشهوة أعاد الوضوء، وإن كان بغير شهوة لا يلزمه الوضوء. وهو اختيار جماعة من البغداديين من أصحاب مالك.
قالوا: إن قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما هو بضعة منك)) إيماء لاعتبار الشهوة؛ لأمرين:
الأول: أنك إذا مسست ذكرك بدون شهوة منك، لم يكن هناك فرق بينه وبين أي عضو من أعضائك، أما إذا مسسته بشهوة، فإنه يفارق بقية الأعضاء؛ حيث يجد اللذة بلمسه دون غيره، وقد يخرج منه شيء، وهو لا يشعر، فما كان مظنة للحدث علق الحكم به كالنوم.
 
ثانيًا: أن حديث طلق فيه سؤال عن الرجل يمس ذكره في الصلاة، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم (إنما هو بضعة منك)، ومس الذكر في الصلاة لا يكون بشهوة؛ لأن في الصلاة شغلاً عن مس ذكره بشهوة، بخلاف مسه خارج الصلاة، فقد يقع منه المس بشهوة، والله أعلم.
والخامس: أن مس الفرج للرجل أو المرأة إن مسه بعمد نقض، وإن مسه بغير عمد لم ينقض، وهذا اختاره بعض المالكية.
ودليلهم: قوله تعالى ﴿ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ ﴾.
فدلت الآية على عدم النقض بالنسيان والخطأ.
لكن ليس في الآية دليل على عدم النقض بالعمد؛ لأن الآية ليس فيها إلا نفي الجناح، والمقصود به الإثم، ونفي الإثم لا يدل على بقاء الطهارة.
وخلاصة القول في هذه المسألة بعد ذكر خلاف العلماء فيها تبين أن الراجح من هذه الأقوال هو أن المس بشهوة سواء للرجل أو المرأة ينقض الوضوء، وغي الشهوة لا ينقضه.
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: الصواب عندي أن مس العورة لا ينقض الوضوء لأن الأحاديث الواردة في ذلك مختلفة والأصل عدم النقض إلا أن الجمع بين حديث طلق بن علي حين سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يمس ذكره في الصلاة أعليه وضوء قال إنما هو بضعةٌ منك وحديث بسرة من مس ذكره فليتوضأ يمكن أن يؤخذ من هذين الحديثين أن الإنسان إذا مس ذكره لشهوة وجب عليه الوضوء وإذا مسه لغير شهوة لم يجب عليه الوضوء ويكون هذا جمعاً بين الحديثين ويدل لهذا الجمع أن الرسول صلى الله عليه وسلم علل عدم النقض بأنه بضعة يعني فإذا كان بضعةً منك فإن مسه كمس بقية الأعضاء كما لو مس الإنسان يده الأخرى أو مس رجله أو مس رأسه أو مس أنفه أو مس أي طرفٍ منه فإنه لا ينتقض وضوءه كذلك الذكر فإن مسه لغير شهوة كمس سائر الأعضاء وأما إذا مسه لشهوة فإنه يختلف عن مس سائر الأعضاء فيكون هنا الجمع بين الحديثين أن يقال:
 إذا مس ذكره لشهوة انتقض وضوؤه وإن مسه لغير شهوة لم ينتقض. (من فتاوى نور على الدرب للشيخ رحمه الله).
* وأما مس فرج الغير: فحكمه حكم مس الرجل لزكره والمرأة لفرجها إن كان المس بشهوة انتقض الوضوء.
*وأما مس المرأة لفرج طفلها: أثناء تنظيفه وإلباسه ثيابه الأقرب والله أعلم، أن وضوءها لا ينتقض إذا هي مست عورة طفلها؛ لأن هذا مما تعم به البلوى، ومع هذا لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أمره لنساء الصحابة بإعادة الوضوء كلما احتجن إلى مس عورة أولادهن، مع أن العادة جارية أن المرأة كثيراً ما تمس عورة طفلها.(ابن عثيمين)
ولأن العلة التي علل العلماء بها نقض الوضوء بمس الذكر(وهي الشهوة) منتفية أصلا في حق مس المرأة ذكر طفلها.
ولأن إلزامها بنقض وضوئها بمس ذكر طفلها فيه حرج كبير، ومشقة زائدة والله تعالى يقول (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ).
ولو توضأت المرأة بعد ما ذكر من خلاف العلماء لكان أولى وليس بلازم والله تعالى أعلم

                                                                                                 أبو عبد الرحمن


عدل سابقا من قبل سامي فؤاد في الجمعة أكتوبر 23, 2015 12:50 am عدل 1 مرات
avatar
سامي فؤاد
Admin

المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 25/07/2015
العمر : 37

http://ahlelsona.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مشكووووووووووووور

مُساهمة من طرف أم عبد الرحمن في الخميس أكتوبر 22, 2015 10:03 pm

جزاك الله خيرا

أم عبد الرحمن
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى