معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
إدارة منتدى معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ترحب يالسادة الزائرين
ونتمنى مشاركتكم معنا في نصرة النبي فقط قم بالتسجيل في المنتدى وشارك مواضيعك
الدال على الخير كفاعلة
شكراً لزيارتكم
المواضيع الأخيرة
» شرح حديث ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة
السبت سبتمبر 08, 2018 6:00 am من طرف سامي فؤاد

» أحكام الهدية وهدايا الخاطب والنقوط
السبت سبتمبر 08, 2018 5:58 am من طرف سامي فؤاد

» رسالة إلى الشباب
السبت سبتمبر 08, 2018 5:56 am من طرف سامي فؤاد

» رسالة إلى الخاطب وولي أمر المخطوبة
السبت سبتمبر 08, 2018 5:55 am من طرف سامي فؤاد

» الأضحية أحكام وشروط
السبت أغسطس 11, 2018 6:12 am من طرف سامي فؤاد

» حكم مصافحة المرأة الأجنبية، وحكم الوضوء مع لمس المرأة.
الأحد يوليو 22, 2018 1:32 pm من طرف سامي فؤاد

» حرمة التدخين والدليل على حرمته
الأربعاء يوليو 18, 2018 2:36 pm من طرف سامي فؤاد

» العلاقة بين الصيام والقرآن
الخميس مايو 24, 2018 12:45 pm من طرف سامي فؤاد

» مستحبات (سنن) الصيام
الخميس مايو 24, 2018 12:43 pm من طرف سامي فؤاد


رسالة إلى الشباب

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

رسالة إلى الشباب

مُساهمة من طرف سامي فؤاد في السبت سبتمبر 08, 2018 5:56 am

رسالة إلى الشباب
الرسالة الأولى أوجهها إلى الشباب، فهم سواعد هذه الأمة، وهم أعمدتها التي تقوم عليها.
لكن أنى لهذه الأمة أن تقوم على أعمدةٍ خاوية من داخلها، وسواعدَ عاجزةٍ.
فشباب الأمة الآن أصبحوا هياكل أشباه الرجال (إلا من رحم ربي) فترى التقليد الأعمى للكفرة والمشركين سيطر عليهم، في لباسهم، فلو صلى انكشفت سوءته لقصر ثيابه، وفي رؤوسهم الأعاجيب من القصات التي حرمها الشرع ونهى عنها. عَنِ ابْنِ عُمَرَ [أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْقَزَعِ] (البخاري 5920).
والْقَزَعُ: يُحْلَقُ بَعْضُ رَأْسِ الصَّبِيِّ وَيُتْرَكُ بَعْضٌ.
وفي كلامهم، فساءت أخلاقهم، وفحش كلامهم، ونسوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ] (مسلم 2165).
وفي تعاملاتهم، فلا يحترمون كبيراً ولا يرحمون صغيراً، وما علموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [مَنْ لَمْ يَرْحَمْ
صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا فَلَيْسَ مِنَّا] (أبو داود 4943).
ولما أوقعوا بالشباب في دائرة التقليد، سحبوا بساط الدين من تحت أرجلهم وهم في غفلة، ضيعوا أوقاتهم في اللعب والتواصل الاجتماعي، أنسوهم القرآن وشغلوهم عن طاعة الله فثقلت عليهم الطاعة، فتحوا عليهم باب الاختلاط بالنساء، ومنه إلى العلاقات المحرمة، جعلوا الدين في نظر الشباب هين، وفي قلوبهم لَيّْن، فأنى لهذه الأمة أن تقوم بمثل هؤلاء الذين أصبحوا سكيناً يطعن في ظهر الدين نفسه.
يا شباب الأمة: إياكم أن تظنوا أن الرجولة في معصية الله تعالى، واتباع عادات الغربيين التي تخالف دين الله صراحةً. وإنما الرجولة في طاعة الله ورسوله، والتنعم في عبادة الله والإيمان به منذ أن تميز الأشياء، يقول الله تعالى عن وصف الرجال في القرآن [مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا
مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ] (الأحزاب 23).
ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وصف الشباب
ونشأتهم [سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ، يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ - وذكر منهم - وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ] (البخاري 660).
يا شباب الأمة: اعلموا أنكم تعيشون عهد قوتكم التي وصفكم الله بها في قرآنه، فقال [اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ] (الروم 54).
 إن لم تستغل هذه القوة في طاعة الله وتكثير حسناتك، فماذا تنتظر إذاً؟
أتنتظر إلى أن يشيب شعرك، وينحني ظهرك، وترتجف أعصابك، وتضعف قوتك، وتظهر عليك علامات المشيب والمرض، ثم تقول يا ليتني عبدت ربي.
أم تنتظر إلى أن تموت ثم تقول ربي ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت.
أم تنتظر إلى أن تقف يوم القيامة بين يدي ربك وتحاسب، فتقول ياليتني قدمت لحياتي.
وقد علمت منذ صغرك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دل أمته كيف تغنم ما يجعلها من الفائزين في الأخرة، فقال [اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ، وَحَيَاتِكَ قَبْلَ مَوْتِكَ] (النسائي 11832).
وقال صلى الله عليه وسلم [لَا تَزُولُ قَدَمُ ابْنِ آدَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسٍ، عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أَفْنَاهُ، وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ، وَمَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَمَاذَا عَمِلَ فِيمَا عَلِمَ] (الترمذي 2416).
يا شباب الأمة: في مثل أعماركم هذه، بل وأقل منها بكثر، قاد أسامة بن زيد وهو ابن ستة عشر عاماً، جيشاً فيه عمر بن الخطاب وغيره من كبار الصحابة، راكباً جواده يتجه إلى الكافرين يدعوهم إلى الإسلام، أو يقاتلهم.
قلي بربك ماذا قدمت أنت لدين الله، كم مرة دافعت عن الدين، كم مرة تأذيت بسبب نصرة الدين.
إن كان أسامة حمل السلاح ليقاتل الكافرين دفاعاً عن الدين ونصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فشبابنا في هذا الزمان يسبون الدين، ويحملون السلاح من أجل أن يلعبوا ويرقصوا في الطرقات، بعد أن عروا أجسادهم، وضيعوا كرامتهم، ويحسبون أنهم يحسنون صنعاً.
يا شباب الأمة: ليست هذه الرجولة، فما علمنا رجالاً من بني آدم يتراقصون إلا وضاعت كرامتهم عند الصغير والكبير.
يا شباب الأمة: في مثل أعماركم بل وأقل منها، بل وهم صيبيه، خرج عبد الله بن عمر وزيد بن ثابت وغيرهم من الصبية في غزوة من الغزوات ورسول الله يجهز الجيش يقفون على أنامل أصابعهم ليراهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حباً في أن يكون مقاتلين في سبيل الله. فردهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لصغر سنهم.
واختبأ عمير بن أبي وقاص في صفوف الجيش حتى لا يراه الرسول صلى الله عليه وسلم فيرده لصغر سنه، وحينما طلب منه الرسول صلى الله عليه وسلم أن يرجع بكى، فسمح له الرسول صلى الله عليه وسلم بمصاحبة الجيش فقط.
هؤلاء كانوا صبية لكنهم كانوا رجالاً في مكان الرجال.
يا فتيات الأمة: لا يقف الأمر على الشباب الذكور، بل إن قوة الشباب في النساء لها ذكر في تاريخ الأمة الإسلامية.
فها هي أم عمارة في قوة شبابها، لما تمكن المشركون من
رسول الله صلى الله عليه وسلم في ساحة القتال يوم أحد ولم يكن حول رسول الله إلا القليل من الصاحبة، فأخذت سيفاً وظلت تقاتل عن رسول الله وتتلقى عنه ضربات المشركين حتى جُرحت في هذا اليوم اثني عشر جرحاً دفاعاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم [مَا الْتَفَتُّ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا يَوْمَ أُحُدٍ إِلَّا وَأَنَا أَرَاهَا تُقَاتِلُ دُونِي] (فتح الباري لابن حجر).
أي امرأة هذه أم عمارة؟ هل رأيتم في زماننا أم عمارة؟
هل تستطيع نساؤنا أن يربين لنا بنات كأم عمارة؟
نساؤنا في زماننا هذا (إلا من رحم ربي) لا هم لها إلا أشهى المطعومات ولا تبالي بغيره، ولا هم لها إلا أن تلبس أحسن اللباس ولا تبالي بغيره، ولا هم لها ولا شاغل إلا مشاهدة الأفلام والمسلسلات، وتضييع الأوقات على مواقع التواصل. 
لا يعرفن عن الدين إلا القشور التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
لا يصلين وإن صلت فلا خشوع ولا طمأنينة.
لا تربي أولادها على اتباع أخلاق الدين والتأسي بنساء الصحابة، بل تربي أبنائها على الموضة والتأسي بالفنانات والمطربات في لباسهن وأخلاقهن وعريهن. 
ولا يقف دور المرأة على القتال، ولا الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل إنها داعية معلمة نافعة للدين، فها هي أم شريك الأنصارية أسلمت هي وزوجها أبو العكر الدوسي، فهاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم، وبقيت هي في مكة تكتم إسلامها، وعندما رأت ما حل بالمسلمين المستضعفين من اضطهاد وتضييق، عقدت العزم على نصرة دين الله، وحملت هم الدعوة إليه، فأصبحت تفد على نساء مكة المكرمة، وتدعوهن في سرّية إلى الاسلام، حتى اكتشف الكفار أمرها.
تقول أم شريك: جاءني أهل أبي العكر فقالوا: لعلك على دينه، فقلت: إي والله! إني لعلى دينه، فقالوا: لا جرم لنعذِّبنّك عذابا شديدا، تقول: فارتحلوا بنا من دارنا وكنا بذي الخلصة وهو موضعنا، فساروا يريدون منزلا فحملوني على جمل ثقال شر ركابهم وأغلظهم، يطعموني الخبز بالعسل، ولا يسقونني قطرة ماء، حتى إذا انتصف النهار وسخنت الشمس ونحن قائضون، نزلوا فضربوا أخبيتهم وتركوني في الشمس، حتى ذهب عقلي وسمعي وبصري، ففعلوا ذلك بي ثلاثة أيام، فقالوا لي في اليوم الثالث:  اتركي ما أنت عليه، قالت:  فما دريت ما يقولونه إلا الكلمة بعد الكلمة، فأشير بأصبعي إلى السماء بالتوحيد، فوالله إنّي لعلى ذلك وقد بلغني الجهد، إذ وجدت برد دلو على صدري فأخذته، فشربت منه نفسا واحدا ثم انتزع مني، فذهبت أنظر فإذا هو معلق بين السماء والأرض، فلم أقدر عليه ثم دُلّي إليّ ثانية فشربت منه نفسا ثم رفع، فذهبت أنظر فإذا هو بين السماء والأرض، ثم دُليّ إليّ مرة ثالثة، فشربت منه حتى رويت وأهرقت على رأسي ووجهي وثيابي، قالت فخرجوا فنظروا وقالوا:  من أين لك هذا يا عدوة الله!؟ قالت: إن عدو الله غيري من خالف دينه، وأما قولكم من أين هذا،  رزقا رزقنيه الله. فانطلقوا سراعا إلى قربهم فوجدوها موكّأة لم تحل، فقالوا نشهد أن ربّك هو ربّنا، وأن الذي رزقك ما رزقك في هذا الموضع، بعد أن فعلنا بك ما فعلنا، هو الذي شرع الإسلام.
هذه أم الشريك الداعية، كم من النساء عندنا تعلمن ليُعَلِّمْنَ النساء الجاهلات، كم من النساء عندنا تحفظ القرآن لِتُحَفِظَ النساء، كم من النساء عندنا كأم شريك، هل رأيتم أم شريك.
أيها الشباب، أيتها الفتيات، أعلموا أنكم جميعاً أصحاب مسئولية عظيمة، وأن الشباب نعمة تسأل عنها يوم القيامة.
avatar
سامي فؤاد
Admin

المساهمات : 287
تاريخ التسجيل : 25/07/2015
العمر : 37

http://ahlelsona.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى