معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
إدارة منتدى معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ترحب يالسادة الزائرين
ونتمنى مشاركتكم معنا في نصرة النبي فقط قم بالتسجيل في المنتدى وشارك مواضيعك
الدال على الخير كفاعلة
شكراً لزيارتكم
المواضيع الأخيرة
» الأضحية أحكام وشروط
السبت أغسطس 11, 2018 6:12 am من طرف سامي فؤاد

» حكم مصافحة المرأة الأجنبية، وحكم الوضوء مع لمس المرأة.
الأحد يوليو 22, 2018 1:32 pm من طرف سامي فؤاد

» حرمة التدخين والدليل على حرمته
الأربعاء يوليو 18, 2018 2:36 pm من طرف سامي فؤاد

» العلاقة بين الصيام والقرآن
الخميس مايو 24, 2018 12:45 pm من طرف سامي فؤاد

» مستحبات (سنن) الصيام
الخميس مايو 24, 2018 12:43 pm من طرف سامي فؤاد

» لعلكم تتقون
الأربعاء مايو 16, 2018 12:40 am من طرف سامي فؤاد

» المسلمون في رمضان
الإثنين مايو 14, 2018 5:03 am من طرف سامي فؤاد

» أحكام اللقطة
الجمعة مايو 11, 2018 5:15 am من طرف سامي فؤاد

» سلسلة أحكام الصيام
الجمعة مايو 11, 2018 4:54 am من طرف سامي فؤاد


الأضحية أحكام وشروط

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

الأضحية أحكام وشروط

مُساهمة من طرف سامي فؤاد في السبت أغسطس 11, 2018 6:12 am

الأضحية أحكام وشروط
الأضحية من أعظم أعمال يوم العيد، وسمي يوم العيد بيوم النحر لأنه فيه تنحر الأضاحي والهدي للحجيج.
والأضحية هي ما يُذكى تقربًا إلى الله تعالى في أيام النحر بشرائط مخصوصة.
وهي مشروعة بفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أَنَس رضي الله عنه [ضَحَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ، فَرَأَيْتُهُ وَاضِعًا قَدَمَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا، يُسَمِّي وَيُكَبِّرُ، فَذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ] (البخاري 5558).
حكم الأضحية: اختلف العلماء في حكم الأضحية على قولين:
الأول، قول أبي حنيفة والأوزاعي وربيعة: أنها واجبة على القادر عليها.
واستدلوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم [مَنْ وَجَدَ سَعَةً فَلَمْ يُضَحِّ، فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا] (م أحمد 8273).
الثاني، قول جمهور العلماء: أن الأضحية سنة مؤكدة في
حق القادر عليها، ويكره له تركها.
واستدلوا على سنيتها، بقوله صلى الله عليه وسلم [إِذَا رَأَيْتُمْ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ] (مسلم 1977). فقالوا: فقوله (وأراد أن يضحي) دليل على أن الأضحية ليست بواجبة.
وردوا على الموجبين بأن الحديث الذي استدلوا به ضعيف، فلم يصح الاستدلال به، والصحيح أنه موقوف على أبي هريرة.
وقالوا: قد صحَّ عن الصحابة أن الأضحية ليست بواجبة، ولم يصح عن أحد منهم أنها واجبة.
والراجح: قول جمهور العلماء بأن الأضحية سنة مؤكدة في حق القادر وليست واجبة.
شروط الأضحية: للأضحية شروط لابد من وجودها في الذبيحة لكي تكون صحيحة مقبولة على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. من هذه الشروط:
1- أن تكون من بهيمة الأنعام (الإبل - البقر والجاموس –
والغنم والماعز) ولا تصح من غيرهم.
2- أن تكون قد بلغت السن المحددة شرعاً: حدد النبي صلى الله عليه وسلم للأضحية سناً، لا تقل عنه ولكن تصح بالزيادة.
فقال صلى الله عليه وسلم [لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّةً، إِلَّا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ] (مسلم 1963).
والمسنة: هي الثني من كل شيء.
والمسنة من الضأن (الغنم): ما تمت سنة ودخلت في الثانية، فلو تعسر وجود المسنة تجزئ ستة أشهر، كما قال صلى الله عليه وسلم، وهذا الاستثناء خاص بالغنم فقط.
والمسنة من الماعز: ما تمت سنة ودخلت في الثانية.
والمسنة من البقر والجاموس: ما تمت سنتين ودخلت في الثالثة.
والمسنة من الإبل: ما تمت خمس سنوات ودخلت في السادسة.
ولا تصح الأضحية بأقل من ذلك.
وقد اتفق العلماء سلفاً وخلفاً على أن الأضحية لا تجزئ بأقل من السن المحددة التي عينها رسول الله صلى الله عليه وسلم
مع اتفاقهم على جوازها بما زاد عن ذلك.
أما ما يقال من جواز ما لم تبلغ السن طالما حملت اللحم فهو قول شاذ، ومن أفتى به فقد خالف النبي صلى الله عليه وسلم صراحة، وخالف جمهور العلماء سلفاً وخلفا.
ومن أفتى بذلك استعمل الدليل في غير موضعه وبتره حتى يؤيد هواه في فتواه، فمما استدلوا به:
1- قول بردة بن نيار [إِنَّ عِنْدَنَا عَنَاقًا لَنَا جَذَعَةً هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ شَاتَيْنِ، أَفَتَجْزِي عَنِّي؟ قَالَ صلى الله عليه وسلم: نَعَمْ وَلَنْ تَجْزِيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ] (البخاري 955).
وهذا الحديث لا دليل فيه على جواز الجذعة من كل شيء، ولا لأي أحد، فهي خاصة بالضأن (الغنم) وببردة وحده.
2- ما ورد عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهُ غَنَمًا يَقْسِمُهَا عَلَى صَحَابَتِهِ، فَبَقِيَ عَتُودٌ، فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ضَحِّ
بِهِ أَنْتَ] (البخاري 2300). والعتود: الجذع أقل من سنة
قال أبو جعفر الطحاوي تعليقاً على هذا الحديث: (ذَلِكَ كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُخْصَةً مِنْهُ لِعُقْبَةَ بِأَنْ جَعَلَ ذَلِكَ لَهُ، لَا لِمَنْ سِوَاهُ مِنَ النَّاسِ، كَمَا جَعَلَ لِأَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ أَنْ يُضَحِّيَ بِجَذَعٍ مِنَ الْمَعْزِ، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ لَهُ خَاصَّةً، وَعَلَى أَنْ لَا يُجْزِئَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَهُ) (شرح مشكل الآثار للطحاوي).
3- قول النبي صلى الله عليه وسلم [إِنَّ الْجَذَعَ يُوَفِّي مِمَّا يُوَفِّي مِنْهُ الثَّنِيُّ] (أبو داود 2799). وهذا اللفظ يوحي إلى جواز الجذع من كل شيء لأنه عام. وهذا تدليس في حديث النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كذبوا والله، فالحديث عند أبي داود والبيهقي له قصة تدل على أن الكلام ليس عاماً وإنما هو مختص بالغنم، بتروها لينصروا هواهم في الفتوى ويقووا مذهبهم الفاسد.
والحديث بنصه: عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ [كُنَّا مَعَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ: مُجَاشِعٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فَعَزَّتِ الْغَنَمُ، فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ الْجَذَعَ يُوَفِّي مِمَّا يُوَفِّي مِنْهُ الثَّنِيُّ] (أبو داود 2799- والسنن الكبرى للبيهقي 19070).
4- قالوا بأن حديث لا تذبحوا إلا مسنة، الأفضل تقديره (يستحب لكم أن لا تذبحوا إلا مسنة). وهذا قول باطل، فلوا كان في الأمر سعة لوسعه الله، وبينه رسوله صلى الله عليه وسلم.
إذاً فخلاصة القول: أنه يشترط السن في كل ذبيحة، تأدباً مع شرع الله، وتحصيلاً لتتقوى المرادة من الهدي والأضحية، يقول الله تعالى [لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ] (الحج 37).
3- أن تكون سليمة من العيوب المانعة: هناك عيوب لو وجدت في الذبيحة لا تصح بها الأضحية.
وهذه الشروط ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث،
فقال [أَرْبَعَةٌ لَا يُجْزِئُ فِي الْأَضَاحِيِّ: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا، وَالْكَسِيرَةُ الَّتِي لَا تُنْقِي] (النسائي 4444).
فإن كان العيب غير بيِّن جازت مع الكراهة.
*وأما مكسورة القرن، أو مقطوعة الأذن أو الذيل، والهتماء بلا أسنان، ففي جوازها خلاف بين أهل العلم، والراجح جوازها إن لم يكن غيرها، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم حصر عدم الإجزاء في الأربعة السابقة بالعيب البين.
4- أن تكون في الوقت المحدد للذبح: ووقت الذبح يبدأ من بعد صلاة العيد ويمتد إلى غروب شمس رابع أيام العيد، ولا يصح قبل ذلك ولا بعد ذلك، لقوله صلى الله عليه وسلم [مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاَةِ فَإِنَّمَا ذَبَحَ لِنَفْسِهِ، وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلاَةِ فَقَدْ تَمَّ نُسُكُهُ، وَأَصَابَ سُنَّةَ المُسْلِمِينَ] (البخاري 5546). وقال لمن ذبح قبل الصلاة [شَاتُكَ شَاةُ لَحْمٍ] (البخاري 955).
 
مسائل في الأضحية:
1- كل ما في الأضحية من لحم، وجلد، وصوف أو شعر، أو ما يخرج من بطنها، لا يباع منه شيء، إما تنتفع به لنفسك، وإما تتصدق به.
2- لا يأخذ الجزار من لحم الأضحية، أو أي شيء منها أجرة، لكن يجوز أن يأخذ منها على سبيل الهدية، أو الصدقة إن كان من الفقراء.
3- تصح الأضحية بالدَيْن مع القدرة على السداد، لأنها من العبادات المؤقتة، فمن استدان وضحى فلا بأس وأضحيته مقبولة إن شاء الله إذا استوفت شروطها، بشرط أن يكون قادراً على سداد الدين، أو ليس عليه دَيْنٌ حل أجله.
4- تجزئ الشاة الواحدة عن الرجل وأهل بيته، كما فعلا  النبي صلى الله عليه وسلم. وتجزئ البدنة عن سبعة فما أقل.
5- يسن لمن أراد أن يضحي أن يمسك عن شعره واظافره مع بدء شهر ذي الحجة إلى أن يذبح.
avatar
سامي فؤاد
Admin

المساهمات : 283
تاريخ التسجيل : 25/07/2015
العمر : 37

http://ahlelsona.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى