معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
إدارة منتدى معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ترحب يالسادة الزائرين
ونتمنى مشاركتكم معنا في نصرة النبي فقط قم بالتسجيل في المنتدى وشارك مواضيعك
الدال على الخير كفاعلة
شكراً لزيارتكم
المواضيع الأخيرة
» لعلكم تتقون
الأربعاء مايو 16, 2018 12:40 am من طرف سامي فؤاد

» المسلمون في رمضان
الإثنين مايو 14, 2018 5:03 am من طرف سامي فؤاد

» أحكام اللقطة
الجمعة مايو 11, 2018 5:15 am من طرف سامي فؤاد

» سلسلة أحكام الصيام
الجمعة مايو 11, 2018 4:54 am من طرف سامي فؤاد

» شعبان نهاية عام وبداية أخر
الجمعة مايو 11, 2018 4:43 am من طرف سامي فؤاد

» كيف نستقبل رمضان
الجمعة مايو 11, 2018 4:40 am من طرف سامي فؤاد

» دروس الصيام (فضائل الصوم)
الأربعاء مايو 02, 2018 12:12 am من طرف سامي فؤاد

» دروس الصيام (حكم من أفطر ظاناً غروب الشمس أو أكل ظاناً بقاء الليل)
الأربعاء مايو 02, 2018 12:11 am من طرف سامي فؤاد

» دروس الصيام (مباحات الصيام)
الأربعاء مايو 02, 2018 12:10 am من طرف سامي فؤاد


شبهة قتال النبي صلى الله عليه وسلم المشركين في الشهر الحرام والرد عليها

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

شبهة قتال النبي صلى الله عليه وسلم المشركين في الشهر الحرام والرد عليها

مُساهمة من طرف سامي فؤاد في الخميس سبتمبر 10, 2015 11:50 pm

الشبهة:
قاتل النبي صلى الله عليه وسلم وقاتل أصحابه المشركين في شهر حرام وهذا انتهاك لحرمة الأشهر الحرم!!!
الرد عليها:
وأما ما كان من قتال النبي صلى الله عليه وسلم للكفار في الشهر الحرام كقتاله في ذي القعدة ثقيف في غزوة “الطائف”، فيجاب عنه بأحد جوابين:
الأول: أن ذلك القتال كان من باب قتال الدفع لا قتال الطلب، وكان ابتداء القتال في شهر حلال، وقتال الدفع جائز ولو في الشهر الحرام؛ لقوله تعالى: {الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} [البقرة:194].
قال الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى: “قال الإمام أحمد: حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا ليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال:” لم يكن رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يغزو في الشهر الحرام إلا أن يُغْزى ويُغْزَوا فإذا حضره أقام حتى ينسلخ”. هذا إسناد صحيح؛ ولهذا لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم وهو مُخَيِّم بالحديبية أن عثمان قد قتل -وكان قد بعثه في رسالة إلى المشركين- بايع أصحابه، وكانوا ألفًا وأربعمائة تحتَ الشجرة على قتال المشركين، فلما بلغه أن عثمان لم يقْتل كفّ عن ذلك، وجنح إلى المسالمة والمصالحة، فكان ما كان.
وكذلك لما فرغ من قتال هَوازِن يوم حنين وتَحَصَّن فَلُّهم بالطائف، عَدَل إليها، فحاصَرَها ودخل ذو القَعْدة وهو محاصرها بالمنجنيق، واستمر عليها إلى كمال أربعين يومًا، كما ثبت في الصحيحين عن أنس. فلما كثر القتل في أصحابه انصرف عنها ولم تُفْتَحْ”.
وقال الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى: “الجواب عن حصار رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف، واستصحابه الحصار إلى أن دخل الشهر الحرام، فإنه من تتمة قتال هوازن وأحلافها من ثقيف، فإنهم هم الذين ابتدأوا القتال، وجمعوا الرجال، ودعوا إلى الحرب والنزال، فعندما قصدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تقدم، فلما تحصنوا بالطائف ذهب إليهم لينزلهم من حصونهم، فنالوا من المسلمين، وقتلوا جماعة، واستمر الحصار بالمجانيق وغيرها قريباً من أربعين يوماً. وكان ابتداؤه في شهر حلال، ودخل الشهر الحرام، فاستمر فيه أياما، ثم قفل عنهم لأنه يغتفر في الدوام ما لا يغتفر في الابتداء، وهذا هو أمر مقرر، وله نظائر كثيرة، والله أعلم”.
والثاني: أننا لو سلمنا أن قوله تعالى: {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً} وحصار الرسول صلى الله عليه وسلم للطائف يدل على جواز ابتداء الكفار بالقتال فإننا لا نسلم قط بنسخ حرمة الأشهر الحرم في حق المسلمين؛ لأن الله عز وجل يقول في نفس الآية: {فلا تظلموا فيهن أنفسكم} أي: فلا تقعوا في ظلم أنفسكم بفعل المعاصي وانتهاك الحرمات.
avatar
سامي فؤاد
Admin

المساهمات : 278
تاريخ التسجيل : 25/07/2015
العمر : 37

http://ahlelsona.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى