معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
إدارة منتدى معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ترحب يالسادة الزائرين
ونتمنى مشاركتكم معنا في نصرة النبي فقط قم بالتسجيل في المنتدى وشارك مواضيعك
الدال على الخير كفاعلة
شكراً لزيارتكم
المواضيع الأخيرة
» لعلكم تتقون
الأربعاء مايو 16, 2018 12:40 am من طرف سامي فؤاد

» المسلمون في رمضان
الإثنين مايو 14, 2018 5:03 am من طرف سامي فؤاد

» أحكام اللقطة
الجمعة مايو 11, 2018 5:15 am من طرف سامي فؤاد

» سلسلة أحكام الصيام
الجمعة مايو 11, 2018 4:54 am من طرف سامي فؤاد

» شعبان نهاية عام وبداية أخر
الجمعة مايو 11, 2018 4:43 am من طرف سامي فؤاد

» كيف نستقبل رمضان
الجمعة مايو 11, 2018 4:40 am من طرف سامي فؤاد

» دروس الصيام (فضائل الصوم)
الأربعاء مايو 02, 2018 12:12 am من طرف سامي فؤاد

» دروس الصيام (حكم من أفطر ظاناً غروب الشمس أو أكل ظاناً بقاء الليل)
الأربعاء مايو 02, 2018 12:11 am من طرف سامي فؤاد

» دروس الصيام (مباحات الصيام)
الأربعاء مايو 02, 2018 12:10 am من طرف سامي فؤاد


شعبان نهاية عام وبداية أخر

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

شعبان نهاية عام وبداية أخر

مُساهمة من طرف سامي فؤاد في الجمعة مايو 11, 2018 4:43 am

https://drive.google.com/file/d/1Mr0raciZF0oFf_gbNU2sJ_mFnrPoSI_s/view?usp=sharing

شعبان نهاية عام وبداية أخر
الحمد لله، أما بعد:
جاء في معجم الطبراني من حديث أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [افْعَلُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ، وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللهِ، فَإِنَّ لِلَّهِ نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ] (المعجم للطبراني 720).
في الحديث حثٌ من النبي صلى الله عليه وسلم بالمداومة على فعل الخيرات فإذا أقبل علينا موسم من مواسم الطاعات تعرضنا له ولما فيه من خيرات وبركات بالاجتهاد في الطاعة والعبادة.
وها نحن في أيام مباركة، فيها نفحة من نفحات الله، في شهر شعبان المبارك، شهر رفع الأعمال إلى الله. هذا الشهر الذي كان يحييه النبي صلى الله عليه وسلم العبادة بين رجب ورمضان.
وهكذا ينبغي على المسلمين أن يحيوا هذا الشهر المبارك بالعبادات والطاعات تأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه كان كثير العبادة في شهر شعبان وفي غيره من الشهور، لكنه كان في شعبان له حال خاص في العبادة، فكان صلى الله عليه وسلم يكثر من الصيام فيه. قالت أم المؤمنين عائشةُ رضي الله عنها وهي تصف لنا عبادة النبي صلى الله عليه وسلم [كَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لا يَصُومُ، فَمَا رَأَيْتُ النبي اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ في شَعْبَانَ] [البخاري 1969].
وقالت رضي الله عنها [لَمْ أَرَهُ صَائِمًا مِنْ شَهْرٍ قَطُّ، أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ مِنْ شَعْبَانَ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلَّا قَلِيلًا] [مسلم 1156].
فكانت عبادة النبي صلى الله عليه وسلم في شهر شعبان هي الصيام خاصة، قال أهل العلم لعل السر في ذلك هو تعود النفسِ والبدنِ على الصيام قبل شهر رمضان، فإذا جاء رمضان كان صيامه سهلاً على النفس والبدن.
وقد لاحظ عليه الصحابة كثرة عبادته وصيامه في شعبان فسألوه عن ذلك. قال أسامةُ بن زيد [قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، َلَمْ أَرَكَ تَصُومُ مِنْ شَهْرٍ مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ قَالَ: ذَاكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبَ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ] [مسند أحمد 21753].
أظهر النبي صلى الله عليه وسلم الغاية من كثرة صيامه وعبادته في شعبان بعلتين.
الأولى: أنه شهر تكثر فيه غفلة الناس، والغفلة هذه مرض إذا تمكن من القلب أغلقه وأعماه فإذا عمي القلب رأي المعرف منكراً، والمنكر معروفاً.
قال الله تعالى [اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ * مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ] [الأنبياء 1-2].
والثانية: رفع الأعمال في هذا الشهر، فكان صلى الله عليه وسلم يحب أن يرفع عمله إلى الله وهو على عبادة.
* فالأعمال ترفع إلى الله في ثلاثة أوقات: رفع يومي، ورفع أسبوعي، ورفع سنوي، ترفع الأعمال كل يوم في صلاة الفجر والعصر، قال النبي صلى الله عليه وسلم [إِنَّ اللهَ
عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنَامُ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ، يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ النَّهَارِ، وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ عَمَلِ اللَّيْلِ] [مسلم179].
وقال صلى الله عليه وسلم [يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلاَئِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلاَئِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلاَةِ العَصْرِ وَصَلاَةِ الفَجْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ، فَيَقُولُ: كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ] [البخاري 7429].
وترفع كل أسبوع في يومي الاثنين والخميس كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
[تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالخَمِيسِ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ] [الترمذي 747].
وترفع الأعمال إلى الله كل سنة في شهر شعبان.
وهذه مناسبة عنوان الخطبة، فشهر شعبان ينتهي به عام من أعمالك التي ترفع إلى الله، ويبتدأ به عام جديد من أعمالك التي تعملها خلال عام جديد ثم ترفع إلى ربك.
الخطبة الثانية، الحمد لله وبعد:
أذكر ببعض الأمور التي قد يحتاج إليها البعض منا في هذا التوقيت:
أولاً: أذكر بقضاء الصيام لمن كان عليه صيام من رمضان الماضي أو ما قبله من رمضانات سابقة.
فإن الله عز وجل من رحمته بعباده الذين لهم أعذار تمنعهم عن الصيام في رمضان أن رخص لهم في الفطر ثم أوجب عليهم القضاء بعد رمضان إذا تمكنوا منه.
ومن رحمته أيضاً أنه جعل وقت القضاء موسع ولم يحدد له زمن فقال [فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ] (البقرة 184). وقالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها [كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إِلَّا فِي شَعْبَانَ] (مسلم 1146).
فمن كان عليه قضاءُ صيام فليسارع في قضائه قبل أن يأتي عليه رمضان، حتى تبرأ ذمته من دينه لله تعالى.
ثانياً: أذكر إخواني وأخواتي بأعظم غاية أرادها الله تعالى من عباده في شعبان. ألا وهي التصالح وترك المشاحنة.
اعلموا جميعاً رحمني الله وإياكم، أن ليلة النصف من شعبان ليلة عظيمة مباركة، وبركتها ليست في قيام ليلها، وصيام نهارها، كما هو مشهور بين الناس منذ زمن طويل.
ولكن بركتها أن الله عز وجل يطلع فيها إلى خلقه فيغفر لكل عباده إلا صنفين من عباده لا تنالهم المغفرة، ولا ترفع أعمالهم إلى الله تعالى، وهما المشرك والمشاحن.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [إذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ اطَّلَعَ اللَّهُ إلَى خَلْقِهِ فَيَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَيُمْلِي لِلْكَافِرِينَ وَيَدَعُ أَهْلَ الْحِقْدِ بِحِقْدِهِمْ حَتَّى يَدَعُوهُ] [البيهقي في شعب الإيمان 3/381].
وقال [إِنَّ اللَّهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ] [ابن ماجه 1/445].
وإذا دققنا النظر في هذين الحديثين نجد أنهما لا يدعوان إلى قيام ولا صيام ولا لأي عمل من الأعمال.
ونجد فيهما التحذير من الشرك الذي هو من أعظم وأقبح الذنوب التي تحبط الأعمال، وتحجب مغفرة الرحمن. قال تعالى [وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ] (الزمر 65).
وكذلك التحذير من المشاحنة فيما بين الناس التي تمنع رفع الأعمال، فعن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ، وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا، إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا] (مسلم 2565).

رابط الخطبة الصوتي

avatar
سامي فؤاد
Admin

المساهمات : 278
تاريخ التسجيل : 25/07/2015
العمر : 37

http://ahlelsona.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى