معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
إدارة منتدى معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ترحب يالسادة الزائرين
ونتمنى مشاركتكم معنا في نصرة النبي فقط قم بالتسجيل في المنتدى وشارك مواضيعك
الدال على الخير كفاعلة
شكراً لزيارتكم
المواضيع الأخيرة
» حكم مصافحة المرأة الأجنبية، وحكم الوضوء مع لمس المرأة.
أمس في 1:32 pm من طرف سامي فؤاد

» حرمة التدخين والدليل على حرمته
الأربعاء يوليو 18, 2018 2:36 pm من طرف سامي فؤاد

» العلاقة بين الصيام والقرآن
الخميس مايو 24, 2018 12:45 pm من طرف سامي فؤاد

» مستحبات (سنن) الصيام
الخميس مايو 24, 2018 12:43 pm من طرف سامي فؤاد

» لعلكم تتقون
الأربعاء مايو 16, 2018 12:40 am من طرف سامي فؤاد

» المسلمون في رمضان
الإثنين مايو 14, 2018 5:03 am من طرف سامي فؤاد

» أحكام اللقطة
الجمعة مايو 11, 2018 5:15 am من طرف سامي فؤاد

» سلسلة أحكام الصيام
الجمعة مايو 11, 2018 4:54 am من طرف سامي فؤاد

» شعبان نهاية عام وبداية أخر
الجمعة مايو 11, 2018 4:43 am من طرف سامي فؤاد


أحام الشتاء

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

شكر وثناء

مُساهمة من طرف أبو لقمان في الجمعة نوفمبر 06, 2015 2:29 pm

بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



جزاك الله خيرا وبارك فيك على هذا المنتدى الطيب



أسأل الله العظيم أن يجعله منبرا للدعوة إليه على بصيرة وحكمة وموعظة حسنة.


avatar
أبو لقمان

المساهمات : 231
تاريخ التسجيل : 06/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أحام الشتاء

مُساهمة من طرف سامي فؤاد في الخميس نوفمبر 05, 2015 9:40 pm

                      أحكـام الشتـاء                  
الحمد لله وبعد:
أخرج الإمامان البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هُرَيْرَةَ t أن رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال {اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا، فَقَالَتْ: يَا رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا، فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ، نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ، وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ، فَهْوَ أَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ، وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الزَّمْهَرِير}(البخاري3260-مسلم617 واللفظ له).
أيها المسلمون عباد الله: اشتكت النار إلى ربها من شدة تآكلها لبعضها, تلك النار التي أعدت للعصاة وللمذنبين, اشتكت من أكل بعضها لبعضها فكيف بمن يلقى فيها وتكن له داراً وقراراً. نسأل اللهَ السلامة والعافية والنجاة من النار.
فأذن الله لها بنفسين تتنفَسْهُمَا, نفس في الصيف وهو أشدُ ما نجد من الحر في الصيف, ونفس في الشتاء وهو أشدُ ما نجد من البرد في الشتاء, وهو ما يسمى بالزمهرير.
فإن عذابَ النارِ لم يكن ناراً فقط, بل نارٌ وزمهريرٌ, ودليل ذلك قوله تعالى{هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ * وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ}(ص:57–58). والحميم ما بلغ أعلى درجات حرارته، والغساق ما انحط إلى أخفض درجات برودته، وأهل النار يتداول عليهم هذا النوع من العذاب حميم وغساق، وإنك إذا شربتَ مشروباً ساخناً وأتبعتَه بماء بارد توشكُ أسنانُك أن تقعَ، وأهلُ النارِ يذوقونه حميم وغساق، {وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ} أي أصناف شتى في النار من المتضادات ومن المتشابهات أيضاً.
فالنار تتنفس نفساً في الصيف ونفس في الشتاء, وبما أننا على أبواب الشتاء فصل البرد, سنعيش بإذن الله تعالى حول بعض أحكام الشتاء الفقهية, لعلنا نخرج بفائدة.
* الشتاء فصل يتقلب فيه الجو كثيراً فأحياناً تأتي الرياح, واحياناً يأتي المطر, ولكل منهما سننٌ وهديٌ نتعلمها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
* فحينما تأتي الرياح وتشتد قد ينزعج منها بعض الناس, وقد يتأذى منها أخرون لكنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا كيف نتعامل مع الرياح فقال صلى الله عليه وسلم {لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مَا تَكْرَهُونَ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ الرِّيحِ وَخَيْرِ مَا فِيهَا وَخَيْرِ مَا أُمِرَتْ بِهِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ الرِّيحِ وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُمِرَتْ بِهِ}(الترمذي2252).
وهذا لأن الريح جند من جنود الله U, وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغير وجهه حينما تهب الريح مخافة أن تكون فيها عقوبة. فعن أم المؤمنين عَائِشَةَ t قالت: كَانَ رَسُولُ صلى الله عليه وسلم إِذَا كَانَ يَوْمُ الرِّيحِ وَالْغَيْمِ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، فَإِذَا مَطَرَتْ سُرَّ بِهِ، وَذَهَبَ عَنْهُ ذَلِكَ، قَالَتْ: فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عَذَابًا سُلِّطَ عَلَى أُمَّتِي}(مسلم899). وقد كانت الريح عقوبة أهلك الله بها أمةً من الأمم السابقة وهم عادٌ قومِ هودٍ, قال الله تعالى عنهم {وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ * سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ * فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ}(الحاقة6-Cool. وقال تعالى {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ}(الأحقاف24-25). فإذا هبت الريح عباد الله فاسألوا الله خيرها واستعيذوا بالله من شرها.
* وأما المطر فكان يُسْعِدُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم نزولَه, إذ هو مبشر خير وهو منبع الخيرات والبركات في الأرض فكان َيَقُولُ، إِذَا رَأَى الْمَطَرَ: رَحْمَةٌ. وعَنْ عَائِشَةَ {أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أُمْطِرَ، قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّبًا نَافِعًا}(البخاري1032).صيباً  نافعاً: مطرا لا ضرر فيه من سيل أو هدم أو عذاب.
وعَنْ أَنَسٍ t قَالَ {أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَطَرٌ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَحَسَرَ ثَوْبَهُ عَنْهُ حَتَّى أَصَابَهُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ قَالَ: لِأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ}(مسلم898حسر: كشف بعض بدنه, حديث عهد بربه: بتكوين الله له, فكان يتبرك به صلى الله عليه وسلم.
* ويترتب على نزول المطر, وهبوب الريح الشديدة, والوحل والطين, التخلف عن صلاة الجماعة, وأداءها في البيوت ولا إثم على ذلك, بل وله أجر صلاة الجماعة كما لو صلاها لو كان مداوماً عليها, ويدل على ما أقول: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَذَّنَ بِالصَّلَاةِ فِي لَيْلَةٍ ذَاتِ بَرْدٍ وَرِيحٍ، فَقَالَ: أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ، ثُمَّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُ الْمُؤَذِّنَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ بَارِدَةٌ ذَاتُ مَطَرٍ، يَقُولُ: أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ} (مسلم697). والرحال يعني الدور والمنازل والمساكن. ربما بعضكم الآن قد يستنكر ما أقول, فلا أجد له جواباً مقنعاً إلا ما قاله عبد الله بن عباس للناس لما استنكروا ذلك منه, فقد قال لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ إِذَا قُلْتَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَلَا تَقُلْ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قُلْ: صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ، قَالَ: فَكَأَنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا ذَاكَ، فَقَالَ: أَتَعْجَبُونَ مِنْ ذَا، قَدْ فَعَلَ ذَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، إِنَّ الْجُمُعَةَ عَزْمَةٌ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ فَتَمْشُوا فِي الطِّينِ وَالدَّحْضِ} (مسلم699).
** قَالَ ابْنُ بَطَّالٍ [أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ أَنَّ التَّخَلُّفَ عَنْ الْجَمَاعَةِ فِي شِدَّةِ الْمَطَرِ وَالظُّلْمَةِ وَالرِّيحِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مُبَاحٌ] (طرح التثريب). والله أعلم.
* ومن الأحكام الخاصة بالشتاء: أن كثيراً من الناس إلا من رحم الله لا يتمون وضوءهم, إما بسبب البرد والماء البارد فتراه يسرع في الوضوء ولا يكمل غسل أعضاء, وإما بسبب كثرة الملابس أو ضيق أكمامها فلا يستطيع تشمير أكمامه حتى يصل الماء إلى المرفقين, وهذا أراه كثيراً في النساء, مما ابتلين به ما يسمى الباضيهات الضيقة عفا الله عنهن. وفي كلا الحالين إن لم يَتِم الوضوءُ على الصفة المطلوبة فقد فسد الوضوء, وعليه فقد بطلت الصلاة. فلينتبه المصلى لذلك, وليعلم أن له عند الله أجر عظيم إذا أسبغ الوضوء رغم كل ذلك. فقد قال صلى الله عليه وسلم{ أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ}(مسلم251).
* ومن الأحكام أيضاً: جواز المسح على الخفين, والجورب[الشُرَّاب] ولا فرق بين الخف والشُرَّاب في صحة المسح عليهما. قال الشيخ مصطفى العدوي [الجمهور يقولون بالمسح على الجوربين، لورود ذلك عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد صح عن طائفة من صحابته المسحُ على الجوربين].
وهو سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رواها عنه أكثر من سبعين صحابياً, وأجمع عليها علماءُ المسلمين, ولم يخالف في ذلك إلا الشيعة[وسبحان الله العظيم] ينكرون المسح على الخفين والجوربين, ويثبتون المسح على الرجلين في الوضوء!! فضحهم الله.
شروط المسح على الخف أو الشُرّاب:
1- أن يكون الخف أو الشراب طاهراً.     2- أن يكون ساتراً لمحل الفرض المغسول.
3- أن يكون ملبوساُ على طهارة وضوء.  4- أن يكون مباحاً.
ومدة المسح يوم وليلة للمقيم, وثلاثة أيام بلياليهن للمسافر, سئل على t عن مدة المسح فقال {جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ، وَيَوْمًا وَلَيْلَةً لِلْمُقِيمِ}(مسلم276). وتبدأ مدة المسح من أول مسحة وليست من وقت لبسهما.
ويبطل المسح بالجنابة, وبانقضاء المدة, وبخلع الخفين أو أحدهما. ولا يبطل بالنوم, ولا بدخول الخلاء.
وأما عن الخف أو الشُرًّاب الذي به خروم, يجوز المسح عليه إن كانت الخروم صغيرة, أما غير ذلك فلا يصح المسح عليه.  فعبد الرزاق، قال: سمعت الثوري يقول: امسح عليهما ما تعلقا بالقدم وإن تخرقا. قال: وكذلك كانت خفاف المهاجرين والأنصار [مخرقة مشققة].
وقال الحافظ أبو بكر ابن المنذر: "واختلفوا في الخف المخرق، فقال الثوري وإسحاق: يمسح على جميع الخفاف. ثم قال في آخر الباب: "وبقول الثوري نقول [ ..... ]، لظاهر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في إباحة المسح على الخفين قولا عاما".
* وكيفية المسح على الخفين أو الشُرًّاب أن يبلل يداه بالماء ثم يمسح بهما ظاهر رجليه من مقدمة الأصابع إلى الساقين مرة واحدة, ولا يمسح أسفل الخفين.
* ويجوز أيضاً المسح على العمامة التي يشق نزعها, أما الغترة, أو الطاقية, أو العمامة اليسرة لا يصح المسح عليها, لعدم وجود المشقة في نزعها أو لفها, وكذلك يجوز للمرأة أن تمسح على خمارها إذا كانت تتوضأ في مكان عام لا يمكن فيه خلع خمارها, أو في البرد الشديد.
* وكيفية المسح على العمامة والخمار أن يبل يداه بالماء ويمسح جزء من جبهته مع العمامة أو الخمار بالنسبة للمرأة, ومسح الرأس مرة واحدة وليس ثلاثاً, يبدأ من مقدمة رأسه بيديه ثم يعود.
* وأما عن الطين الذي يعلق بالقدم أو بالملابس من أثر المطر فهو طاهر لا ينقض وضوءً, ولا يبطل صلاةً, ولا تتكلف في غسله, بل صلى به ولا تعيد.
* ومن الأحكام الخاصة بفصل الشتاء: صحة السجود بالجبهة التي عليها عمامة أو طاقية تغطيها أو تغطي معظمها, فكثير من الناس يظن أن الجبهة لابد أن تكون خالية من أي شيء يفصلها عن الأرض, وهذا ليس بصحيح لأمور:
* أنه لو اشترطنا عدم وجود فاصل بين الجبهة والأرض لأنها عضو من أعضاء السجود, لقلنا بعدم السجود على السجاد, أو الموكيت. فهو يعزل الجبهة عن الأرض, ولقلنا أيضاً بخلع السراويل والقمصان التي تعزل الركبة عن الأرض, فهي أيضاً عضو من أعضاء السجود, ولقلنا بعدم لبس الخف أو الشراب في القدمين, فهما يعزلان أطراف الأصابع عن الأرض, وهما أيضاً من أعضاء السجود.
ولكن الصحيح الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام رضي الله عنهم جميعاً, والأئمة الأربعة رحمهم الله: أن السجود مع وجود عازل بين العضو وبين الأرض صحيح, ومن ثَمَّ فالصلاة صحيحة. والدليل على ذلك ما ذكره البخاري في صحيحه قال: [بَابُ السُّجُودِ عَلَى الثَّوْبِ فِي شِدَّةِ الحَرِّ] وذكر فيه عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:{كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَيَضَعُ أَحَدُنَا طَرَفَ الثَّوْبِ مِنْ شِدَّةِ الحَرِّ فِي مَكَانِ السُّجُودِ} (البخاري385). وعن سَعِيد بْنِ يَزِيدَ الأَزْدِيُّ قَالَ:{سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: أَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ»}(البخاري386). وعَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ:{وَضَّأْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَصَلَّى}(البخاري388). وَقَالَ الحَسَنُ:{كَانَ القَوْمُ يَسْجُدُونَ عَلَى العِمَامَةِ وَالقَلَنْسُوَةِ وَيَدَاهُ فِي كُمِّهِ}[القلنسوة: غشاء مبطن يلبس على الرأس].
avatar
سامي فؤاد
Admin

المساهمات : 282
تاريخ التسجيل : 25/07/2015
العمر : 37

http://ahlelsona.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى