معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
إدارة منتدى معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ترحب يالسادة الزائرين
ونتمنى مشاركتكم معنا في نصرة النبي فقط قم بالتسجيل في المنتدى وشارك مواضيعك
الدال على الخير كفاعلة
شكراً لزيارتكم
المواضيع الأخيرة
» المغالاة في المهور
الأربعاء أكتوبر 10, 2018 5:38 am من طرف سامي فؤاد

» شرح حديث ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة
السبت سبتمبر 08, 2018 6:00 am من طرف سامي فؤاد

» أحكام الهدية وهدايا الخاطب والنقوط
السبت سبتمبر 08, 2018 5:58 am من طرف سامي فؤاد

» رسالة إلى الشباب
السبت سبتمبر 08, 2018 5:56 am من طرف سامي فؤاد

» رسالة إلى الخاطب
السبت سبتمبر 08, 2018 5:55 am من طرف سامي فؤاد

» الأضحية أحكام وشروط
السبت أغسطس 11, 2018 6:12 am من طرف سامي فؤاد

» حكم مصافحة المرأة الأجنبية، وحكم الوضوء مع لمس المرأة.
الأحد يوليو 22, 2018 1:32 pm من طرف سامي فؤاد

» حرمة التدخين والدليل على حرمته
الأربعاء يوليو 18, 2018 2:36 pm من طرف سامي فؤاد

» العلاقة بين الصيام والقرآن
الخميس مايو 24, 2018 12:45 pm من طرف سامي فؤاد


سنن الفطرة التي يجهل أحكامها الكثير من المسلمين 12 (أحكام شعر الرأس)

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

سنن الفطرة التي يجهل أحكامها الكثير من المسلمين 12 (أحكام شعر الرأس)

مُساهمة من طرف سامي فؤاد في الأربعاء أكتوبر 28, 2015 10:08 pm

سنــــن الفطـــــرة 
ثانياً شعر الرأس: هو من جملة الشعور التي سكت عنها الشارع فَتَرَكَهَا مُباحة كلٌ بحسب حاله واحتياجه إليه وأيضاً بحسب عرف البلد الذي يعيش فيه إلا أن يكون تشبهاً بالكفار أو بالنساء فيقع عليه حكم التحريم.
 مسائل في شعر الرأس:
1-أنه يُسن غسله وتمشيطه وتهذيبه فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال «من كان له شعر فلْيُكْرمه» رواه أبو داود بسند حسن. قاله ابن حجر. وعن عطاء بن يسار قال «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فدخل رجل ثائر الرأس واللحية، فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده أن اخرج ، كأنه يعني إصلاح شعر رأسه ولحيته، ففعل الرجل ثم رجع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أليس هذا خيراً من أن يأتي أحدكم ثائر الرأس كأنه شيطان؟» رواه مالك. وعن أبي قتادة قال كانت له جُمَّةٌ ضخمة «فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فأمره أن يُحسن إليها وأن يترجَّل كل يوم» رواه النَّسائي ورجاله رجال الصحيح. وفي رواية لمالك «قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن لي جُمَّة أفأُرَجِّلها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وأكرمها».
2- أن يكون تمشيطه وتهذيبه بين الحين والأخر دون مبالغة فعن عبد الله بن مغفَّل المزني «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الترجُّل إلا غِبَّا» رواه أحمد وأبو داود والنَّسائي. ورواه الترمذي وابن حِبَّان وصحَّحاه.
قوله الترجُّل: أي تسريح الشعر وتمشيطه. وقوله الغِبُّ: أي عدم التوالي. وعن أحد الصَّحابة رضي الله عنهم أجمعين قال «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمتشط أحدُنا كلَّ يوم ...» رواه أبو داود وأحمد والنَّسائي.
3- أنه يجوز تطويله ليضرب المنكبين، ويجوز أن يصل إلى منتصف الأذنين، ويجوز أن يكون أقصر من ذلك فعن عائشة رضي الله عنها قالت «كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم دون الجُمَّة وفوق الوَفْرة» رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة. ورواه التِّرمذي وصحَّحه.
والوفْرة هي الشعر المجمَّع على الرَّأس وتدلَّى على الأُذنين، فإذا جاوز شحم
الأذنين فهو اللِمَّة، فإن طال حتى بلغ المنكبين فهو الجُمَّة. وعن أنس رضي الله عنه «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضرب شعرُه منكبيه» رواه البخاري ومسلم وأحمد والنَّسائي. ولأحمد ومسلم والنَّسائي عنه أنَّه قال «كان شعر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أُذنيه» وفي لفظ «لا يجاوز أُذنيه».
4- أنه يجوز حلقه بالكامل وهو مكروه لأنه من صفات الخوارج إلا في الحج أو العمرة أو إسلام الكافر.
 5- أن من مخالفات الشعر أن يُحلَقُ قزعا. والقَزَعُ حلقُ بعض الرَّأس وتركُ بعضه، قال ابن القيم رحمه الله: "كما يفعله السُّفَل"{أي السفلة}
6- أن من الأحكام المتعلقة بشعر الرأس، شعر رأس المولود يُحَلق في اليوم السابع إذا كان ذكرا وأما الأنثى فلا يحلق رأسها وإذا حُلِقَ شعر الرأس فإنه يُتَصَدْق بوزنه فضة وهذا هو الصحيح.
7- أن مَرَدْ الحكم في شعر الرأس يرجع إلى عادات وتقاليد البلاد فإن كان في بلد يحلقون حَلَقَ وإن كان في بلد يتركون ترك لئلا يكون داخلاً في النهي عن لباس الشهرة.
8- أنه يجوز للمرأة حلق شعر رأسها لضرورة طبية وإلا فهو حرام.
9- أن حلق الرجال لرؤوسهم والنساء لذوائبهن { ضفائرها} عند المصائب من البدع المحرمة لنهيه صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
10- أن حلق الرأس على سبيل التشبه بالكفار أو الفساق الذين اشتهروا بحلق رؤوسهم كاللاعبين والممثلين والمغنيين، محرم وميوعة وانحلال قال النبي صلى الله عليه وسلم { من تشبه بقوم فهو منهم } رواه أبو داود.
11- أنه يجوز للمرأة أن تقص من شعر رأسها ما يكون فيه جمالها وتخفيفاً لمؤنته { غسله وتسريحه } فقد ثبت في صحيح مسلم عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ...قَال { وَكَانَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَأْخُذْنَ مِنْ رُءُوسِهِنَّ حَتَّى تَكُونَ كَالْوَفْرَةِ } والوفرة هي: ما يُجاوز الأذنين من الشعر.
قال النووي وفيه دليل على جواز تخفيف الشعور للنساء.
بشرط: أولاً إذن الزوج، وثانياً ألا يكون تشبهاً بالرجال أو بالكافرات وإلا فهو حرام لقوله صلى الله عليه وسلم "لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء
والمتشبهات من النساء بالرجال". رواه البخاري
12- أنه يكره حلق الرأس علي سبيل التعبد والتدين في غير الحج أو العمرة أو إسلام الكافر كما لو جُعِل حلق الرأس شعاراً للصالحين أو من تمام الزهد وهذا كما كانت الخوارج تفعله ولهذا ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة الخوارج أنه قال{سيماهم التحليق} البخاري. وكان النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين وأتباعهم على خلافه.
13- أن فرق شعر الرأس من المنتصف سنه مستحبة واردة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن عباس{ كَانَ النبي صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ، وَكَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَسْدِلُونَ أَشْعَارَهُمْ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُءُوسَهُمْ، فَسَدَلَ النبي صلى الله عليه وسلم نَاصِيَتَهُ ثُمَّ فَرَقَ بَعْدُ } وفيه عن عَائِشَةَ قَالَتْ { كأني أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ في مَفَارِقِ النبي صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُحْرِمٌ }البخاري. وقَالَ عَبْد ُاللَّهِ: في مَفْرِقِ النبي صلى الله عليه وسلم قال البخاري فرق شعر الرأس سنة.
14- أنه لا يجوز صبغ الشعر الأبيض سواء في الرأس أو اللحية بالسواد ويجوز بغيره وقد ورد بهذا أحاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال { مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإِسْلاَمِ أَوْ قَالَ فِي سَبِيلِ الله، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا لَمْ يَخْضِبْهَا أَوْ يَنْتِفْهَا } وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال جيء بأبي قحافة يوم الفتح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكأن رأسه ثغامة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اذهبوا به إلى بعض نسائه فتغيره بشيء وجنبوه السواد ) " رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة، وفي رواية لأحمد قال صلى الله عليه وسلم " لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه لأبي بكر " فأسلم ولحيته ورأسه كالثغامة بياضًا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن أحسن ما غيرتم به هذا الشيب الحناء والكتم "رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة والترمذي وصححه
15- أنه يكره نتف الشيب { الشعر الأبيض } من الرأس أو اللحية فعَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإِِسْلاَمِ أَوْ قَالَ فِي سَبِيلِ الله، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا لَمْ يَخْضِبْهَا أَوْ يَنْتِفْهَا قُلْتُ لِشَهْرٍ: أَنْتُمْ تُصَفِّرُونَ وَتَخْضِبُونَ بِالْحِنَّاءِ قَالَ أَجَلْ، قَالَ كَأَنَّهُ يَعْنِي السَّوَادَ.{أي ما لم يخضبها بالسواد}.رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَالنَّسَائِيُّ
16- أنه يجوز للمرأة عمل تسريحات لتتزين لزوجها ما لم تتشبه بالرجال أو بالكافرات.
17- أن شعر المرأة عورة فلا يجوز كشفه على غير المحارم من الرجال لقوله صلى الله عليه وسلم { إن المرآة عورة}.
وما تفعله بعض النساء من الذهاب إلى الكوافيرات لعمل الشعر فإن كان القائم به امرأة فلا بأس به وإن كان الذي يقوم به رجل فهذا حرام عليها. وترك الذهاب لهذه الأماكن أولى.  
18-أن هؤلاء الذين يتخذون الشعر أعني شعر الرأس ويقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله تجد بعضهم مضيعا للصلوات مخالفا للسنة الصريحة فتجده يبقي رأسه ويحلق لحيته أو تجده مسبلا إزاره أو تجده شاربا للدخان أو غير ذلك فلا يحملهم على هذا والله أعلم إلا أن اتخاذ الشعر صار زينة عند بعض الناس فاتخذوه ولا يُنْكَرْ على هذا لكن الذي يُنْكَر عليه أن يقول إنه فعله
للسنة وهو قد ترك شيئا من الواجبات المهمة.
تابعونا في الحلقة القادمة أبو عبد الرحمن
avatar
سامي فؤاد
Admin

المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 25/07/2015
العمر : 37

http://ahlelsona.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى