معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
إدارة منتدى معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ترحب يالسادة الزائرين
ونتمنى مشاركتكم معنا في نصرة النبي فقط قم بالتسجيل في المنتدى وشارك مواضيعك
الدال على الخير كفاعلة
شكراً لزيارتكم
المواضيع الأخيرة
» المغالاة في المهور
الأربعاء أكتوبر 10, 2018 5:38 am من طرف سامي فؤاد

» شرح حديث ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة
السبت سبتمبر 08, 2018 6:00 am من طرف سامي فؤاد

» أحكام الهدية وهدايا الخاطب والنقوط
السبت سبتمبر 08, 2018 5:58 am من طرف سامي فؤاد

» رسالة إلى الشباب
السبت سبتمبر 08, 2018 5:56 am من طرف سامي فؤاد

» رسالة إلى الخاطب
السبت سبتمبر 08, 2018 5:55 am من طرف سامي فؤاد

» الأضحية أحكام وشروط
السبت أغسطس 11, 2018 6:12 am من طرف سامي فؤاد

» حكم مصافحة المرأة الأجنبية، وحكم الوضوء مع لمس المرأة.
الأحد يوليو 22, 2018 1:32 pm من طرف سامي فؤاد

» حرمة التدخين والدليل على حرمته
الأربعاء يوليو 18, 2018 2:36 pm من طرف سامي فؤاد

» العلاقة بين الصيام والقرآن
الخميس مايو 24, 2018 12:45 pm من طرف سامي فؤاد


العلاقة بين الصيام والقرآن

اذهب الى الأسفل

العلاقة بين الصيام والقرآن

مُساهمة من طرف سامي فؤاد في الخميس مايو 24, 2018 12:45 pm

العلاقة بين الصيام والقرآن
قال الله تعالى في بيانه لأحكام الصيام [شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ] (البقرة 185).
فقد ذكر الله عز وجل نزول القرآن في وسط آيات الصيام، وهذا لم يكن مصادفة، بل لابد وأن يكون هناك علاقة قوية بين القرآن والصيام.
فما هي العلاقة التي بين القرآن والصيام؟
أنزل الله عز وجل القرآن في شهر رمضان، وفي ذلك تعظيم وتشريف لكل منهما، فرمضان شهر مبارك بما فيه من خيرات ومغفرة وعتق من النيران، وتنزيل القرآن في رمضان زيادة بركة له، لأن القرآن كلامُ الله ومرادُه في خلقه.  
وتنزيل القرآن في رمضان شهر التقوى والقرب إلى الله زيادة تشريف وتعظيم للقرآن لأن الصائمين يتقربون إلى الله بالقرآن فيكثرون من تلاوته والعمل به.
إذاً: فمن حافظ على صيام رمضان متعبداً فيه لله وحافظ على قراءة القرآن متقرباً به إلى الله ازداد بركة وتعظيما وتشريفاً عند الله تعالى.
وأعظم علاقة بين القرآن والصيام: أن القرآن منهج نظري يشمل أوامر ونواهي وإخبار، يقرأه المسلم في كلمات وحروف المصحف طوال العام، وهذه الأوامر والنواهي تحتاج إلى تطبيق على أرض الواقع، والمسلم المتعبد بالقرآن قد يشق عليه بعض الأوامر أو النواهي في تطبيقها، بسبب النفس الأمارة بالسوء، والشيطان، أو بسبب الظروف المحيطة به.
فيأتي الصيام بدوره التدريبي في كل عام، الذي كان يتدرب فيه الصائم على المعنى الحقيقي للالتزام بالأوامر والنواهي، بإمساكه عن المفطرات، والمحرمات، فيكون الصيام تطبيق عملي للقرآن النظري وبهذا يجتمع في قلب المسلم وقالبه التقوى لله عز وجل التي عليها مدار قبول الأعمال عند الله.
وتمتد هذه العلاقة بين القرآن والصيام: حتى يوم القيامة، فيشفعان لذاك الشخص الذي حافظ عليهما، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ، مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ، قَالَ: فَيُشَفَّعَانِ] (مسند أحمد 6626).
لكن لابد أن نعلم أن القرآن منهج مستمر لا نتصل به أياماً ونقطعه شهور، ومن أراد أن يدوم في هذا التعظيم والتشريف فليكن متصلاً دائماً بالقرآن، فمن قطع الصلة زالت عظمته وزال شرفه عند الله تعالى. 
ما يخسره هاجر القرآن: الهجر نوعان:
هجر تلاوة، وهجر عمل.
من هجر القرآن بعد رمضان تلاوة أو عملاً أو كلاهما، فقد قطع الصلة بينه وبين الله.
وليعلم علم اليقين أنه بذلك ليس من أهل القرآن، وبذلك قد يخسر الكثير، ومما يخسره الهاجر:
1- شفاعة القرآن يوم القيامة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ] (مسلم 804). وقوله صلى الله عليه وسلم [لأصحابه] دليل على الملازمة للقراءة باستمرار، فالصاحب لا يكون صاحب إلا إذا لازم صاحبه.
ولا يتوقف الأمر يوم القيامة عند الشفاعة فقط، بل إن القرآن يجادل ويدافع عن صاحبه، قال صلى الله عليه وسلم [الْقُرْآنُ شافع مُشَفَّعٌ، وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ، مَنْ جَعَلَهُ إِمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ] (صحيح ابن حبان 124).
جعله أمامه: أي لا يخطو خطوة ولا يعمل عملاً إلا مستدلاً بالقرآن، يرجع إليه قبل كل شيء.
قاده إلى الجنة: أي قاده عمله بالقرآن يوم القيامة.
2- تحصيل الأجر الكبير من التلاوة: فالذي لا يقرأ القرآن، أو لا يقرأ إلا في رمضان فقط حُرم الكثير من الحسنات التي تثقل موازينه يوم القيامة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ (الم) حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ] (الترمذي 2910).
فينبغي علينا أن نعلم أن قراءة القرآن خير لك من تجارة الدنيا وأموالها، يقول صلى الله عليه وسلم في أروع الأمثلة لبيان فضل تلاوة القرآن [أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى بُطْحَانَ، أَوْ إِلَى الْعَقِيقِ، فَيَأْتِيَ مِنْهُ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ فِي غَيْرِ إِثْمٍ، وَلَا قَطْعِ رَحِمٍ؟، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ نُحِبُّ ذَلِكَ، قَالَ: أَفَلَا يَغْدُو أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَعْلَمُ، أَوْ يَقْرَأُ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ، وَثَلَاثٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلَاثٍ، وَأَرْبَعٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَرْبَعٍ، وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الْإِبِلِ] (مسلم 803).
3- ارتقاء الدرجات في الأخرة: فالذي اعتاد على تلاوة القرآن في الدنيا، يقرأ كما كان يقرأ في الدنيا وله بكل أيه درجة يرفع الله لها بتلاوته، يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم [يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ، وَارْتَقِ، وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا] (أبو داود 1464).
كيف تكون قراءة القرآن؟ الكثير من القارئين للقرآن في رمضان وغيره يقرأ القرآن بسرعة لا يتدبر فيها القرآن، وما دعاه إلى ذلك إلا لأن همه من القراءة الكثرة فقط وكثرة التحصيل لعدد الأجزاء، ولم يكن همه التدبر.
وقد جعل الله الغاية من قراءة القرآن التدبر، فقال [أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا] (محمد 24).
والكيفية الصحيحة للقراءة هي التي شرعها الله تعالى لقراءة القرآن بصفةً معينة وكيفية ثابتة، وأمر بها نبيَّه صلى الله عليه وسلم فقال [وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا] (المزمل 4). أي: اقرأه بتؤدة وطمأنينة وتدبر.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لأن أقرأ سورة أرتلها أحبُ إلى من أن أقرأ القرآن كله.
وعن مجاهد أنه سئل عن رجلين قرأ أحدهما البقرة وآل عمران والآخر قرأ البقرة وحدها وزمنهما وركوعهما وسجودهما وجلوسهما واحد سواء؟ فقال: الذي قرأ البقرة وحدها أفضل.
لذا لابد للمسلمين أن يحافظوا على تلاوة القرآن والعمل به، وأن يتدبروا القرآن، ويتصلوا به دائماً ولا يهجروه.
avatar
سامي فؤاد
Admin

المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 25/07/2015
العمر : 38

http://ahlelsona.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى