معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
إدارة منتدى معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ترحب يالسادة الزائرين
ونتمنى مشاركتكم معنا في نصرة النبي فقط قم بالتسجيل في المنتدى وشارك مواضيعك
الدال على الخير كفاعلة
شكراً لزيارتكم
المواضيع الأخيرة
» شرح حديث ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة
السبت سبتمبر 08, 2018 6:00 am من طرف سامي فؤاد

» أحكام الهدية وهدايا الخاطب والنقوط
السبت سبتمبر 08, 2018 5:58 am من طرف سامي فؤاد

» رسالة إلى الشباب
السبت سبتمبر 08, 2018 5:56 am من طرف سامي فؤاد

» رسالة إلى الخاطب وولي أمر المخطوبة
السبت سبتمبر 08, 2018 5:55 am من طرف سامي فؤاد

» الأضحية أحكام وشروط
السبت أغسطس 11, 2018 6:12 am من طرف سامي فؤاد

» حكم مصافحة المرأة الأجنبية، وحكم الوضوء مع لمس المرأة.
الأحد يوليو 22, 2018 1:32 pm من طرف سامي فؤاد

» حرمة التدخين والدليل على حرمته
الأربعاء يوليو 18, 2018 2:36 pm من طرف سامي فؤاد

» العلاقة بين الصيام والقرآن
الخميس مايو 24, 2018 12:45 pm من طرف سامي فؤاد

» مستحبات (سنن) الصيام
الخميس مايو 24, 2018 12:43 pm من طرف سامي فؤاد


لعلكم تتقون

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

لعلكم تتقون

مُساهمة من طرف سامي فؤاد في الأربعاء مايو 16, 2018 12:40 am

لعلكم تتقون 

قال الله تعالى [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ] (البقرة 183).
قال الله [لعلكم تتقون] لعل، تفيد الرجاء، بمعنى أننا نرجوا بصيامنا عن الطعام والشراب والشهوة أن نكون من المتقين.
فيكون المعنى العام للآية: لعلكم بصيامكم عن الطعام والشراب والشهوة تحصلون التقوى في سائر أعمالكم.
فالغاية من الصيام ليست تحقيق التقوى في رمضان فقط، وإنما الغاية أن نحصل التقوى في رمضان وما بعده.
فصيام رمضان دورة تدريبية مكثفة في شهر واحد نسير على نهجها باقي العام ينجح فيها من ينجح ويفشل فيها من يفشل.
فالصائم يحافظ على الصلاة كل يوم في جماعة، ويحافظ على وردٍ من القرآن، ويكثر من الصدقات، ويقوم الليل، ويغض بصره، ويحفظ فرجه، ويمتنع عن المحرمات، ويصل الأرحام، ويزور اصدقاءه، ويحسن إلى جيرانه، والمرأة تحافظ على حجابها.
فلو أن المسلم اعتبر رمضان دورة تدريبة واستمر على هذه الأعمال بعد رمضان لحصل المراد من قوله تعالى لعلكم تتقون، وبذلك يكون قد تحقق الرجاء من وراء الصيام وأصبح من المتقين.
والمعنى الحقيقي للتقوى والمراقبة لله تعالى تراه في فطرة الصائمين وطبيعتهم. فالصائم لا يأكل ولا يشرب وهو قادر على الطعام والشراب لكنه يمتنع، فهذه هي التقوى. وقادر على جماع زوجته وإنفاذ شهوته لكنه يمتنع، فهذا المعنى الحقيقي للتقوى أن تجعل بينك وبين ما يغضب الله وقاية، فتمتنع عما يغضب الله، وتداوم على ما يرضي الله تعالى. بهذا يكون رمضان مركزاً للتدريب على الالتزام بالأوامر والنواهي.
وأيضاً رمضان بمثابة إعادة تهيئة وتنشيط للمسلم الذي يفتر عن الكثير من الطاعات خلال العام فيأتي رمضان فيعيد للمسلم نشاطه ويهيئته للعبادات والطاعات.    
سؤال: كيف أكون من المتقين؟ ولماذا جعل الله الغاية من الصيام التقوى ولم يجعلها شيئاً أخر، كتحصيل الرحمة أو الفلاح أو الصلاح أو الهداية؟
أولاً: كيف أكون من المتقين: ضرب لنا أبيُ بن كعب مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أروع مثال في بيان عملي لمعنى التقوى، وكيف يكون العبد من المتقين. فقد سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه أُبَي بن كعب فقال له: ما التقوى؟ فقال أُبَي: يا أمير المؤمنين أما سلكت طريقًا فيه شوك؟ قال: نعم، قال: ما فعلت؟ قال عمر: أشمّر عن ساقي وأنظر إلى مواضع قدمي وأقدم قدمًا وأؤخر أخرى مخافة أن تصيبني شوكة، فقال أُبَي بن كعب: تلك التقوى.
فتبين لنا أن المعنى العام للتقوى تشميرٌ للطاعة واجتهادٌ فيها، ونظرٌ في الحلال والحرام قبل الوقوع فيه، وورع من الوقوع في الشبهات.
واختصر لنا أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى معنى التقوى في كلمات صغيرة، بينت لنا الطريق الصحيح إلى التقوى، فقال: ليس تقوى الله بصيام النهار ولا بقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك ولكن تقوى الله ترك ما حرم الله وأداء ما افترض الله فمن رزق بعد ذلك خيرا فهو خير إلى خير.
ثانياً: لماذا جعل الله الغاية من الصيام التقوى ولم يجعلها شيئاً أخر، كتحصيل الرحمة أو الفلاح أو الصلاح؟
لعل السبب في ذلك والله أعلم بمراده أن كل هذه الأعمال إنما يتوقف حصولها على التقوى، فتكون التقوى هي الغاية العظمى من الصيام.
أو أن التقوى يترتب عليها الكثير من الفوائد في الدنيا والأخرة فهي أعم من غيرها، فمن منافعها وفوائدها:
1- أن الله لا يقبل الأعمال إلا بالتقوى: كما قال تعالى [إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ] (المائدة 27).
2- أن العبد لا ينال الكرامة الحقيقية عند الله إلا بالتقوى: كما قال تعالى [إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ] (الحجرات 13).
3- أن في التقوى فرجاً من كل ضيق وسعةً في الرزق: قال تعالى [وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا] (الطلاق 2-3).
4- أن التقوى سبب في تيسير الأمور على صاحبها: قال الله تعالى [وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا] (الطلاق 4)
5- أن التقوى سبب لتكفير السيئات وتحصيل الأجور العظيمة: قال تعالى [ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا] (الطلاق 5).
تبين لنا مما سبق ذكره من فوائد التقوى أنها أعظم ثمرة للصيام، وقد جعلها الله شرطاً لتحصيل القبول وتحصيل الكرامة والمخرج من الضيق وسعة الرزق وتيسير
الأمور وتكفير السيئات وتحصيل الأجور العظيمة.
فينبغي علينا كمسلمين أن نتعلم في مدرسة رمضان كيف نكون من المتقين، بأن نكون من الملتزمين بطاعة الله بفعل ما فرض الله وترك ما حرم الله. 
avatar
سامي فؤاد
Admin

المساهمات : 287
تاريخ التسجيل : 25/07/2015
العمر : 37

http://ahlelsona.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى