معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
إدارة منتدى معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ترحب يالسادة الزائرين
ونتمنى مشاركتكم معنا في نصرة النبي فقط قم بالتسجيل في المنتدى وشارك مواضيعك
الدال على الخير كفاعلة
شكراً لزيارتكم
المواضيع الأخيرة
» شرح حديث ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة
السبت سبتمبر 08, 2018 6:00 am من طرف سامي فؤاد

» أحكام الهدية وهدايا الخاطب والنقوط
السبت سبتمبر 08, 2018 5:58 am من طرف سامي فؤاد

» رسالة إلى الشباب
السبت سبتمبر 08, 2018 5:56 am من طرف سامي فؤاد

» رسالة إلى الخاطب وولي أمر المخطوبة
السبت سبتمبر 08, 2018 5:55 am من طرف سامي فؤاد

» الأضحية أحكام وشروط
السبت أغسطس 11, 2018 6:12 am من طرف سامي فؤاد

» حكم مصافحة المرأة الأجنبية، وحكم الوضوء مع لمس المرأة.
الأحد يوليو 22, 2018 1:32 pm من طرف سامي فؤاد

» حرمة التدخين والدليل على حرمته
الأربعاء يوليو 18, 2018 2:36 pm من طرف سامي فؤاد

» العلاقة بين الصيام والقرآن
الخميس مايو 24, 2018 12:45 pm من طرف سامي فؤاد

» مستحبات (سنن) الصيام
الخميس مايو 24, 2018 12:43 pm من طرف سامي فؤاد


دروس الصيام (فضائل الصوم)

اذهب الى الأسفل

دروس الصيام (فضائل الصوم)

مُساهمة من طرف سامي فؤاد في الأربعاء مايو 02, 2018 12:12 am

فضائل الصيام
للصوم، سواء في رمضان أو غيره فضائلُ كثيرة منها:
1- أن أجر الصيام بغير حساب: ذلك أن الصوم من الصبر والصابرون يوفون أجورهم بغير حساب. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم [قَالَ اللَّهُ عز وجل: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ، إِلَّا الصِّيَامَ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ] (البخاري 1904).
ولأن الصيام سر بين العبد وربه لهذا كان الأجر سراً لا يعلمه إلا الله.
2- أن الصيام يشفع لصاحبه يوم القيامة: وشفاعته مقبولة عند الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ، فَيُشَفَّعَان] (مسند أحمد 6626).
3- أن الصوم يدخل صاحبه الجنة: فعن أبي أمامة رضي الله عنه قال [أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: مُرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ. قَالَ: عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ. ثُمَّ أَتَيْتُهُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ لِي: عَلَيْكَ بِالصِّيَامِ] (مسند أحمد 22149).
4- أن الصيام سبب لتحصيل التقوى: قال تعالى [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ] (البقرة 183).
فترى أن الله فرض علينا الصوم لينبت التقوى في قلوبنا، والله إنما يكرم العباد لتقواهم فهو لا ينظر إلى صور العباد وأشكالهم بل إلى قلوبهم التي هي محل التقوى وأعمالهم القائمة على أساس من التقوى، ولذلك كان التفاضل عند الله بها فقال [إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ] وهذه الغاية المرادة بالصوم هي الغاية من العبادات جميعا.
5- أن الصيام قاطع مُؤقَّت لشهوة النكاح وسبب للعِفَّة والطهارة: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم موصياً شباب أُمَّتِه [يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ] (البخاري 5065).
6- أن الصيام وقاية للصائم من الوقوع في المعاصي، ومن دخول النار: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [الصِّيَامُ جُنَّةٌ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلاَ يَرْفُثْ وَلاَ يَصْخَبْ، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ] (البخاري 1904).
وقال [الصيام جنّة يستجنّ بها العبد من النار] (مسند أحمد 14669).
وقال صلى الله عليه وسلم [لاَ يَصُومُ عَبْدٌ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ إِلاَّ بَاعَدَ ذَلِكَ اليَوْمُ النَّارَ عَنْ وَجْهِهِ سَبْعِينَ خَرِيفًا] (الترمذي 1623).
وقال صلى الله عليه وسلم [مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقًا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ] (الترمذي 1624).
7- أن في الجنة باب خاص للصائمين: فمن تكريم الله للصائمين أن خصهم سبحانه بباب خاص بهم لا يدخل منه أحد غيرهم، كما بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال [إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ، يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَا يَدْخُلُ مَعَهُمْ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، يُقَالُ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ؟ فَيَدْخُلُونَ مِنْهُ، فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ، أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ] (البخاري 1896)
ويقول صلى الله عليه وسلم [إِنَّ فِي الجَنَّةِ لَبَابًا يُدْعَى الرَّيَّانَ، يُدْعَى لَهُ الصَّائِمُونَ، فَمَنْ كَانَ مِنَ الصَّائِمِينَ دَخَلَهُ، وَمَنْ دَخَلَهُ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا] (الترمذي 765).
ولما كان الصائم من أشد ما يعانيه العطش، فقد سمى باب الصائمين باسم الريّان للدلالة على ما سيصير إليه حالهم من الري.
8- أن الصيام يعلم صاحبه حسن الخلق: وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم الصائم بأحسن الأخلاق فقال [فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ] (البخاري 1904).
وبذلك يتبيّن لنا مدى الخطأ الذي يقع فيه كثير من المسلمين باعتقادهم أن الصوم يبرر الخطأ وضيق الصدر، فكم سمعنا من قائل يقول لمن أصابه ضرر من أحد الصائمين دعه إنه صائم، وهذا جهل بدين الله.
بهذا أكون قد انتهيت بفضل الله تعالى من شرح الركن الرابع من أركان الإسلام، وهو صيام رمضان.
avatar
سامي فؤاد
Admin

المساهمات : 287
تاريخ التسجيل : 25/07/2015
العمر : 37

http://ahlelsona.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى