معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
إدارة منتدى معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ترحب يالسادة الزائرين
ونتمنى مشاركتكم معنا في نصرة النبي فقط قم بالتسجيل في المنتدى وشارك مواضيعك
الدال على الخير كفاعلة
شكراً لزيارتكم
المواضيع الأخيرة
» شرح حديث ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة
السبت سبتمبر 08, 2018 6:00 am من طرف سامي فؤاد

» أحكام الهدية وهدايا الخاطب والنقوط
السبت سبتمبر 08, 2018 5:58 am من طرف سامي فؤاد

» رسالة إلى الشباب
السبت سبتمبر 08, 2018 5:56 am من طرف سامي فؤاد

» رسالة إلى الخاطب وولي أمر المخطوبة
السبت سبتمبر 08, 2018 5:55 am من طرف سامي فؤاد

» الأضحية أحكام وشروط
السبت أغسطس 11, 2018 6:12 am من طرف سامي فؤاد

» حكم مصافحة المرأة الأجنبية، وحكم الوضوء مع لمس المرأة.
الأحد يوليو 22, 2018 1:32 pm من طرف سامي فؤاد

» حرمة التدخين والدليل على حرمته
الأربعاء يوليو 18, 2018 2:36 pm من طرف سامي فؤاد

» العلاقة بين الصيام والقرآن
الخميس مايو 24, 2018 12:45 pm من طرف سامي فؤاد

» مستحبات (سنن) الصيام
الخميس مايو 24, 2018 12:43 pm من طرف سامي فؤاد


دروس الصيام (مباحات الصيام)

اذهب الى الأسفل

دروس الصيام (مباحات الصيام)

مُساهمة من طرف سامي فؤاد في الأربعاء مايو 02, 2018 12:10 am

مباحات الصيام
هناك بعض الأعمال لا يبطل الصوم بفعلها، أو بمعنى أخر أعمال يباح فعلها للصائم أثناء صومه، وهي الأعمال التي لو فعلها الصائم لا تفسد صومه ولو كان متعمداً لفعلها.
وهذا من يسر الإسلام وتيسير الله تعالى على عبادة، ومن هذه الأعمال:
1- أن يصبح يوم الصيام جُنبًا: فمن نام وهو صائم فاحتلم لم يفسد صومه، بل يتمه إجماعًا، وكذلك من أجنب ليلاً ثم أصبح صائمًا، فصومه صحيح، ولا قضاء عليه عند الجمهور.
لحديث عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما [أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُدْرِكُهُ الفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ، وَيَصُومُ] (البخاري 1926).
2- الاغتسال، والصب على الرأس للتبرُّد: لما تقدم قريبًا
[أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم].
وعن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال [لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعَرْجِ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ الْمَاءَ، وَهُوَ صَائِمٌ مِنَ الْعَطَشِ، أَوْ مِنَ الْحَرِّ] (أبو داود 2356).
3- المضمضة والاستنشاق من غير مبالغة: فعن لقيط بن صبرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا] (أبو داود 142).
فلا بأس بالمضمضة للصائم ولو في غير وضوء أو غسل، ولا يفسد صومه البلل الذي يبقى في الفم بعد المضمضة، إذا ابتلعه مع الريق، لأنه لا يمكن التحرز عنه (رد المحتار 2/ 98).
فإن تمضمض أو استنشق فسبق الماء إلى حلقه من غير قصد ولا إسراف فلا شيء عليه في أصح قولي العلماء.
4- تَذَوُّق الطعام للحاجة ما لم يصِل إلى الجوف:
فعن ابن عباس قال [لا بأس أن يذوق الخل أو الشيء، ما لم يدخل حلقه وهو صائم] (ابن أبي شيبة 3/ 47).
وقال شيخ الإسلام [وذوق الطعام يكره لغير حاجة، لكن لا يفطره، وأما للحاجة فهو كالمضمضة] (مجموع الفتاوى 25/ 266).
وفي معنى التذوق: مضغ الطعام إذا كان لحاجة.
فعن يونس عن الحسن قال [رأيته يمضغ للصبي طعامًا وهو صائم يمضغه ثم يخرجه من فيه، يضعه في فم الصبي] (مصنف عبد الرزاق 7512).
5- الحجامة، والتبرع بالدم، لمن لم يخش الضعف:
ومذهب الجمهور بأن الحجامة لا تفطر، لكنها تكره في حق من كان سيضعف بها، وتحرم إذا بلغ به الضعف إلى أن تكون سببًا في إفطاره ويدخل في معنى الحجامة التبرع بالدم، فيقال فيه ما تقدم، والله أعلم.
6- السواك: وهو مندوب إليه شرعًا ولم يرد نص بمنعه للصائم، بل قد وردت أحاديث بعضها يثبت مشروعية الاستياك للصائم وأخرى تحض عليه في الصيام، لكنها ضعيفة لا تثبت فالأصل إباحة السواك ولو كان مفطرًا لبينه النبي صلى الله عليه وسلم ولنقله أصحابه مع عموم البلوى.
وقد اتفق الفقهاء على جواز السواك للصائم، إلا أن الشافعية والحنابلة استحبوا ترك السواك للصائم بعد الزوال، للإبقاء على رائحة الخلوف التي هي أطيب عند الله من ريح المسك.
والأظهر أنه لا بأس بالسواك في كل وقت.
لما ورد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي أَوْ عَلَى النَّاسِ لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلاَةٍ] (البخاري 887). وقال [لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ الْوُضُوءِ] (مسند أحمد 9194). وقال عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ [رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ مَا لَا أَعُدُّ، وَلَا أُحْصِي، وَهُوَ صَائِمٌ] (مسند أحمد 15688). وكل ما سبق من الأدلة يبين أنه لا فرق بين أول اليوم وأخره في استعمال السواك.
* وكذلك يجوز استعمال معجون الأسنان، في أي وقت من نهار رمضان، إذا أمن من وصول شيء منه إلى الجوف أو المعدة.
7- ابتلاع النخامة والبلغم ما لم يخرج إلى الفم:
والنخامة: هي ما يخرج من الخيشوم عند التنحنح، أو البلغم الصاعد من الصدر.
والجمهور أن النخامة والبلغم لا يفطر الصائم ببلعهما، لأن ابتلاعها في الفم غير واصل من خارج، فأشبه الريق. (المغنى 2/ 43).
والأفضل أن يدع الصائم النخامة ولا يحاول أن يجذبها إلى فمه من أسفل حلقه، ولكن إذا خرجت إلى الفم فليخرجها.
8- استعمال بخاخ الصدر: بخاخ الصدر يستعمل كدواء للربو، ويستعمله المريض استنشاقاً يصل إلى الرئتين عن طريق القصبة الهوائية لا إلى المعدة ، فليس أكلاً ولا شرباً ولا شبيهاً بهما.
وعلى هذا فاستعمال بخاخ الربو في نهار رمضان لا يفسد الصيام.  
9- استعمال الكحل ونقط الأذن، وقطرة العين عند الحاجة: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الأظهر ألا يفطر بشيء من ذلك، فإن الصيام من دين الإسلام الذي يحتاج إلى معرفته الخاص والعام، فلو كانت هذه الأمور مما حرمها الله ورسوله في الصيام، ويفسد بها، لكان هذا مما يجب على الرسول بيانه، ولو ذكر ذلك لعلمه الصحابة، وبلغوه الأمة، كما بلغوا سائر شرعه، فلما لم ينقل أحد من أهل العلم عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك لا حديثًا صحيحًا ولا ضعيفًا ولا مرسلاً، علم أنه لم يذكر شيئًا من ذلك، والحديث الذي ورد في الكحل ضعيف. اهـ.
أما نقط الأنف: فإن كانت تصل إلى الحلق فلا يستعملها لأنها بذلك تفسد الصيام.
وقال الشيخ ابن عثيمين في فتاوى رمضان: قطرة الأنف
إذا وصلت إلى المعدة أو إلى الحلق فإنها تفطر، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث لقيط بن صبرة (بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما) فلا يجوز للصائم أن يقطر في أنفه ما يصل إلى معدته، أو إلى حلقه، وأما ما لا يصل إلى ذلك من قطرة الأنف فإنها لا تفطر.
10- استعمال الحقنة غير المغذية: إذا احتقن الصائم بالإبر في وريده، أو في عضلاته بحقنة غير مغذية فإن صومه لا يفسد بذلك، لأن هذا ليس بأكل ولا شرب، ولا بمعنى الأكل والشرب، ولم يأت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لفظ عام، يدل على أن الصائم يفطر بكل ما يدخل إلى جوفه من أي طريق، وإنما جاء بالفطر بالأكل والشرب.
وعلى هذا فالإبر في العضل، أو في الوريد لا تفطر حتى لو أحس بطعمها في حلقه.
إلا الإبر المغذية التي يستغنى بها عن الطعام والشراب فإنها تفطر الصائم، لأنها بمعنى الأكل والشرب.
ويلحق بذلك حقن الأنسولين لمرضى السكر، ولو أمكن تأخيرها إلى بعد الإفطار فعل، وإلا فلا يفطر إذا أخذها في نهار الصيام.
وكذلك لا يفطر الصائم بالحقنة الشرجية، ولا تفطر المرأة بفحص رحمها إن احتاجت لذلك، فكل ذلك لا يفطر الصائم.
11- وضع الطيب والبخور: وهو مذهب جمهور العلماء، فالصيام لم يأتِ لنترك التجمل والتطيب ومما يدل على جواز استعمال الطيب عدم ورود دليل ينهى عنه أو يحبذ تركه، ولأنه ليس أكلاً ولا شرباً، ولا في معناهما.
12- مداواة الجروح: يجوز للصائم أن يداوي جراحه إذا جُرِح أثناء الصوم، ويجوز وضع المطهرات، والدهانات الطبية ولا بأس بذلك فكل ذلك لا يفطر به الصائم، لأنه لا يصل إلى الجوف، وإن وصل فهو ليس طعاماً ولا شراباً، ولا يحل محلهما، ولم يرد دليل يمنع من ذلك لا في الكتاب ولا في السنة.
ويلحق بذلك استعمال كريمات ترطيب البشرة، والشفاة المشققة إذا احتاج الصائم إلى ذلك.
13- ابتلاع ما لا يحترز منه: مثل:
* ما يعلق بالأسنان من بقايا الطعام: إذا كان يسيرًا لأنه تبع للريق ولا يمكن الاحتراز منه، بشرط ألا يقصد ابتلاعه، أو يعجز عن تمييزه ومَجِّه.
* الدم اليسير من اللثة والأسنان: فلو دميت لثته فدخل ريقه حلقه مخلوطًا بالدم ولم يصل إلى جوفه لا يفطر لأنه لا يحترز منه إلا أن يغلب الدم على الريق.
والأظهر أنه لا يجوز له أن يتعمد بلع الدم لأنه محرم، فإن غلب عليه بلعه أو شقَّ عليه التحرز من بلعه، أو لم يعلم به لم يفطر.
* غبار الطريق ودخان الحريق والدقيق ونحو ذلك مما لا يمكن الاحتراز منه.
avatar
سامي فؤاد
Admin

المساهمات : 287
تاريخ التسجيل : 25/07/2015
العمر : 37

http://ahlelsona.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى