معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
إدارة منتدى معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ترحب يالسادة الزائرين
ونتمنى مشاركتكم معنا في نصرة النبي فقط قم بالتسجيل في المنتدى وشارك مواضيعك
الدال على الخير كفاعلة
شكراً لزيارتكم
المواضيع الأخيرة
» المغالاة في المهور
الأربعاء أكتوبر 10, 2018 5:38 am من طرف سامي فؤاد

» شرح حديث ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة
السبت سبتمبر 08, 2018 6:00 am من طرف سامي فؤاد

» أحكام الهدية وهدايا الخاطب والنقوط
السبت سبتمبر 08, 2018 5:58 am من طرف سامي فؤاد

» رسالة إلى الشباب
السبت سبتمبر 08, 2018 5:56 am من طرف سامي فؤاد

» رسالة إلى الخاطب
السبت سبتمبر 08, 2018 5:55 am من طرف سامي فؤاد

» الأضحية أحكام وشروط
السبت أغسطس 11, 2018 6:12 am من طرف سامي فؤاد

» حكم مصافحة المرأة الأجنبية، وحكم الوضوء مع لمس المرأة.
الأحد يوليو 22, 2018 1:32 pm من طرف سامي فؤاد

» حرمة التدخين والدليل على حرمته
الأربعاء يوليو 18, 2018 2:36 pm من طرف سامي فؤاد

» العلاقة بين الصيام والقرآن
الخميس مايو 24, 2018 12:45 pm من طرف سامي فؤاد


دروس الصيام (المفطرون في رمضان وأحوالهم)

اذهب الى الأسفل

دروس الصيام (المفطرون في رمضان وأحوالهم)

مُساهمة من طرف سامي فؤاد في الثلاثاء مايو 01, 2018 11:54 pm

المفطرون في رمضان وأحوالهم
الأصل فيمن توفرت فيه شروط وجوب الصوم وشهد رمضان أن يصوم رمضان وجوباً ولا يحل له الفطر، كما قال تعالى [فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ] إلا أن الله تعالى رحيم بعباده فشرع الرخص الشرعية تخفيفاً على أهل الأعذار وأحوالهم مع الصيام في رمضان. وهو يحب من عباده إتيان الرخص طالما صاروا من أهلها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ، كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ] (صحيح ابن حبان 354).
والمفطرون في رمضان ثلاثة أصناف:

الأول: من يرخص له في الفطر وعليه الفدية فقط

1- الشيخ الكبير والمرأة العجوز: إن لم يستطيعا الصوم
أداءً ولا قضاءً، فلهما أن يفطرا ويطعما عن كل يوم مسكيناً لقوله تعالى [وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ]. قال ابن عباس في تفسير هذه الآية [لَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ هُوَ الشَّيْخُ الكَبِيرُ، وَالمَرْأَةُ الكَبِيرَةُ لاَ يَسْتَطِيعَانِ أَنْ يَصُومَا، فَيُطْعِمَانِ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا] (البخاري 4505).
2- المريض المزمن: إذا كان المريض قد أصيب بمرض مزمن ولا يرجى شفاؤه من هذا المرض، ويتضرر بالصيام.
مثل: المريض بالسرطان المنتشر في البدن، والمريض بالسكر ويعجز عن الصيام والقضاء، والذي يغسل الكلى ولا يستطيع الصيام في رمضان ولا القضاء، فهؤلاء يفطرون، ويجب عليه أن يطعموا مسكينا عن كل يوم من رمضان.

الثاني: من يرخص له في الفطر وعليه القضاء فقط

1- المريض غير المزمن: من كان مريضاً بمرض يرجى شفاؤه منه، والصوم يؤخر الشفاء، أو يشق عليه كعامة الأمراض غير المزمنة، فهذا يفطر الأيام التي يعجز فيها عن الصيام، أو يشق عليه الصيام فيها مشقة ظاهرة، ثم إذا شفي صام بقية الشهر، ويقضي ما أفطره من أيام، وليس عليه إطعام بسبب ذلك.
مثل: المريض بالسكر الذي يستطيع صيام بعض الأيام دون بعض، فيصوم الأيام التي يستطيعها ويفطر الأيام التي يشق عليه صيامها، ثم يقضي فيما بعد.
2- المسافر وإن لم يشق عليه الصوم: يباح له الفطر مطلقا، ولو كان قادرا على الصوم ولا مشقة عليه ولا ضرر، عملا بقوله تعالى {أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} (البقرة 182).
وقال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه [كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ، فَمِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ، فَلَا يَجِدُ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ، وَلَا الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ، يَرَوْنَ أَنَّ مَنْ وَجَدَ قُوَّةً فَصَامَ، فَإِنَّ ذَلِكَ حَسَنٌ وَيَرَوْنَ أَنَّ مَنْ وَجَدَ ضَعْفًا، فَأَفْطَرَ فَإِنَّ ذَلِكَ حَسَنٌ] (مسلم 1116).
وقَالَ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَجِدُ بِي قُوَّةً عَلَى الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ، فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هِيَ رُخْصَةٌ مِنْ اللَّهِ فَمَنْ أَخَذَ بِهَا فَحَسَنٌ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ] (مسلم 1121).
* ومن أهل العلم من قال بأن الصوم للمسافر أفضل إن كان قادراً عليه، واستدلوا بحديث أبي الدرداء رضي الله عنه في الصحيحين قَالَ [خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بعض أسفاره فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي يوم شديد الحر، حَتَّى إِنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ وَمَا فِينَا صَائِمٌ إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ] (البخاري 1945).
فهذا الحديث صريح في أنه كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم وهو مسافر، مادام قادرا على الصوم.

3- العامل في مهنة يتضرر معها بالصيام: بين العلماء حكم أصحاب الأعمال الشاقة وأن الأصل هو وجوب الصوم عليهم، فإن استطاع أن يجعل عمله بالليل فعل، وإلا فليبحث عن عمل لا يشق عليه الصوم معه، فإن لم يكن له بد من هذا العمل فالواجب عليه أن يبيت نية الصوم فلا يفطر، فإن تضرر بالصوم فله أن يفطر بقدر ما يدفع به الضرر عن نفسه، ثم عليه قضاء ما يفطره من الأيام عند قدرته على ذلك.

الثالث: من يجب عليه الفطر ويجب عليه القضاء


1- المسافر الذي يشق عليه الصوم ويضرُّه: فهذا يحرم عليه الصوم، لحديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما [أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ كُرَاعَ الْغَمِيمِ وَصَامَ النَّاسُ مَعَهُ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ شَقَّ عَلَيْهِمْ الصِّيَامُ، وَإِنَّ النَّاسَ يَنْظُرُونَ فِيمَا فَعَلْتَ، فَدَعَا بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ بَعْدَ الْعَصْرِ فَشَرِبَ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ، إِلَيْهِ فَأَفْطَرَ بَعْضُهُمْ وَصَامَ بَعْضُهُمْ فَبَلَغَهُ أَنَّ نَاسًا صَامُوا فَقَالَ: أُولَئِكَ الْعُصَاةُ] (مسلم 1114).
قَالَ جَابِر بْنِ عَبْدِ اللَّهِ [كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَرَأَى زِحَامًا وَرَجُلًا قَدْ ظُلِّلَ عَلَيْهِ فَقَالَ: مَا هَذَا. فَقَالُوا: صَائِمٌ. فَقَالَ: لَيْسَ مِنْ الْبِرِّ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ] (البخاري 1946).
2- المريض الذي يزداد مرضه ويتأخر شفاؤه بالصوم:
فهذا يحرم عليه الصوم ويجب عليه الفطر، لأن الله شرع القضاء لأهل الأعذار وهو منهم، ولأن الحفاظ على النفس مما جاءت الشريعة برعايته، والله قال [وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا] (النساء 29).
وقال تعالى [وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ] (البقرة 195).
3- الحائض والنفساء: فإذا حاضت المرأة، أو وضعت جنيناً، أو سقطاً له حكم النفاس في رمضان ، ولو كان ذلك قبل المغرب بقليل، وجب عليها الفطر، وإن صامت حرم عليها الصيام، ويجب عليها القضاء فيما بعد.
avatar
سامي فؤاد
Admin

المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 25/07/2015
العمر : 38

http://ahlelsona.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى