معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
إدارة منتدى معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ترحب يالسادة الزائرين
ونتمنى مشاركتكم معنا في نصرة النبي فقط قم بالتسجيل في المنتدى وشارك مواضيعك
الدال على الخير كفاعلة
شكراً لزيارتكم
المواضيع الأخيرة
» أخطاء المصلين pdf
السبت مارس 24, 2018 4:54 am من طرف سامي فؤاد

» أحكــــام العقيقــــــة
السبت ديسمبر 09, 2017 9:09 pm من طرف سامي فؤاد

» أحكام الجنائز pdf
السبت نوفمبر 18, 2017 9:35 pm من طرف سامي فؤاد

» الشريعة لماذا؟ pdf
السبت نوفمبر 18, 2017 9:25 pm من طرف سامي فؤاد

» أحكام الشتاء pdf
السبت نوفمبر 18, 2017 9:18 pm من طرف سامي فؤاد

» أخطاء الناس في الميراث pdf
السبت نوفمبر 18, 2017 9:16 pm من طرف سامي فؤاد

» آداب نبوية للبيوت الإسلامية pdf
السبت نوفمبر 18, 2017 9:14 pm من طرف سامي فؤاد

» قنوت الفجر
السبت نوفمبر 18, 2017 9:11 pm من طرف سامي فؤاد

» سلسلة أخطاء المصلين pdf
السبت نوفمبر 18, 2017 8:20 pm من طرف سامي فؤاد


أحكام الكتاب لمن يقتني الكلاب

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

أحكام الكتاب لمن يقتني الكلاب

مُساهمة من طرف سامي فؤاد في الجمعة يوليو 14, 2017 6:30 pm

أحكام الكتاب لمن يقتني الكلاب
أما بعد:
قال الله تعالى [وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ] (الأنعام 38).
خلق الله عز وجل الكون وخلق فيه مخلوقات منها الإنس والجن ومنها الحيوان ومنها الطير ومنها الحشرات وجعل لكل صنف من هذه المخلوقات عالَمَاً وجعل لكل عَالَمٍ منها أحكام تتعلق بها وتتماشى معها.
واخترت أن أتكلم عن عالم الحيوان، وأختص من الحيوانات الكلاب، ولما لا أخصها بحديث أو بخطبة أو بدرس وقد خصها الله عز وجل بأحكام في كتابه، وخصها رسوله صلى الله عليه وسلم بأحكام في سنته.   
وما اخترت أن أتكلم عنها إلا لما رأيت من الحاجة إلى الكلام عنها وذكر أحكامها لانتشارها بين الناس بكثرة وبغير علم لأحكامها، مما قد يوقع الكثير منا في مخالفات شرعية وفي الإثم وهو لا يدري.
قد يقول قائل لما الكلاب؟ وهل الكلاب بحاجة إلى أن تفرد لها موضوعاً؟
أقول نعم حينما تكون الكلاب سبباً في منع دخول الملائكة إلى بيوتنا فنحن بحاجة إلى الكلام عنها، حينما تكون الكلاب سبباً في نقص أجر مربيه كل يوم فنحن بحاجة إلى الكلام عنها، حينما يكون التكسب من الكلاب حرام فنحن بحاجة إلى الكلام عنها، حينما تكون الكلاب محلاً للنجاسة فنحن بحاجة إلى الكلام عنها.  
لهذا اخترت أن أتكلم في موضوع بعنوان أحكام الكتاب لمن يقتني الكلاب.
الكلب مخلوق من خلوقات الله عز وجل وهو من الحيوانات الأليفة التي تعيش مع الانسان في الشوارع وفي البيوت.
وقد وضع الله فيها أجراً لمن أحسن إليها ورفق بها. فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ [بَيْنَا رَجُلٌ يَمْشِي، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ العَطَشُ، فَنَزَلَ بِئْرًا، فَشَرِبَ مِنْهَا، ثُمَّ خَرَجَ فَإِذَا هُوَ بِكَلْبٍ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ العَطَشِ، فَقَالَ: لَقَدْ بَلَغَ هَذَا مِثْلُ الَّذِي بَلَغَ بِي، فَمَلَأَ خُفَّهُ، ثُمَّ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ، ثُمَّ رَقِيَ، فَسَقَى الكَلْبَ، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ، فَغَفَرَ لَهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنَّ لَنَا فِي البَهَائِمِ أَجْرًا؟ قَالَ: فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ] (البخاري 2363). 
ورغم أن في رعايتها والإحسان إليها أجرٌ عند الله تعالى، فقد جعل الله عز وجل مكانها الطبيعي الشوارع والصحاري وأي مكان إلا البيوت.
فلو اضطررنا لاقتنائها واستخدامها في الأغراض التي شرعها الله وأذن فيها، وجب علينا أن نتقيد بأحكامها التي شرعها الله عز وجل وعلمنا إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
* الكلاب من حيث جواز استعمالها نوعان:
1- كلب الصيد. 2- كلب حراسة الماشية والزرع والبيوت التي تحتاج إلى حراسة.  
وقد حرَّم الشرع المطهر على المسلم اقتناء الكلاب، واستثنى منها ما له ضرورة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال [مَنِ اتَّخَذَ كَلْباً إِلاَّ كَلْبَ مَاشِيَةٍ، أوْ صَيْدٍ، أوْ زَرْعٍ، انْتُقِصَ مِنْ أجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ] (مسلم 1575).
ورتب عقوبة على من خالف ذلك الاستثناء واقتنى ما ليس له ضرورة، بنقصان حسناته بمقدار قيراط أو قيراطين كل يوم. فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [مَنِ اقْتَنَى كَلْباً إِلاَّ كَلْبَ مَاشِيَةٍ، أوْ ضَارِياً نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ] (البخاري 5163).
واختلف العلماء في الجمع بين نقص قيراط ونقص قيراطين على قولين:
الأول: ينقص من أجره قيراطان إذا كان الكلب أشد أذى، وينقص قيراط إذا كان دون ذلك.
الثاني: يحتمل أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أولاً بأنه ينقص قيراط، ثم زاد بعد ذلك العقوبة فأخبر بنقص قيراطين زيادةً في التنفير عن اقتناء الكلب.
والقيراط هو مقدار معلوم عند الله تعالى، والمراد ينقص جزء من أجر عمله. انظر: "شرح مسلم للنووي" (10/342)، "فتح الباري" (5/9).
فمن أحكام الكلاب حرمة اقتنائها:
* حرم الله عز وجل على الإنسان اقتناء الكلاب؛ لما تسببه من ترويع الناس، وقد قال صلى الله عليه وسلم [لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا] (أبو داود 5004).
* وحرم الله عز وجل اقتناء الكلاب لأنها تمنع دخول الملائكة إلى البيوت، فعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ [وَاعَدَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي سَاعَةٍ يَأْتِيهِ فِيهَا، فَجَاءَتْ تِلْكَ السَّاعَةُ وَلَمْ يَأْتِهِ، وَفِي يَدِهِ عَصًا، فَأَلْقَاهَا مِنْ يَدِهِ، وَقَالَ: مَا يُخْلِفُ اللهُ وَعْدَهُ وَلَا رُسُلُهُ، ثُمَّ الْتَفَتَ، فَإِذَا جِرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ سَرِيرِهِ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، مَتَى دَخَلَ هَذَا الْكَلْبُ هَاهُنَا؟ فَقَالَتْ: وَاللهِ، مَا دَرَيْتُ، فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ، فَجَاءَ جِبْرِيلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَاعَدْتَنِي فَجَلَسْتُ لَكَ فَلَمْ تَأْتِ، فَقَالَ: مَنَعَنِي الْكَلْبُ الَّذِي كَانَ فِي بَيْتِكَ، إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ] (مسلم 2104).
* وحرم الله عز وجل اقتناء الكلاب لما فيها من القذارة في فضلاتها والنجاسة في لعابها. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [طَهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ، أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ] (مسلم 279).
ويشترط إراقة ما فيه لأنه تنجس بلعاب الكلب، قال صلى الله عليه وسلم [إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيُرِقْهُ ثُمَّ لِيَغْسِلْهُ سَبْعَ مِرَارٍ] (مسلم 279).
وهذا العدد لا يتعدى لغير الأواني، فلو أصاب اللعاب الملابس أو الفُرُش فلا يغسل إلا مرة واحدة. ونجاسة الكلب لا تتعدى لعابه.
ومن أحكام الكلاب، حرمة بيعها وشرائها: فعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الكَلْبِ، وَمَهْرِ البَغِيِّ، وَحُلْوَانِ الكَاهِنِ] (البخاري 2237).
وقال صلى الله عليه وسلم [ثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ] (مسلم 1568).
وحرمة البيع والشراء في جميع الكلاب إلا كلب الصيد فيجوز بيعه وأخذ ثمنه، وكذلك كلاب الحراسة لأنها كلاب معلمة، وربما كانت تلك الأجرة على تعليمها وليس عن الكلب نفسه. فعن جابر قال [نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، إِلَّا الْكَلْبَ الْمُعَلَّمَ] (مسند أحمد 14411).
ومن أحكام الكلاب، جواز قتل المؤذي منها:  لا يجوز قتل الكلب، ولا شيئاً من الحيوانات، إلا إذا كان يؤذي الناس، لذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الكلب العقور، فقال صلى الله عليه وسلم [خَمْسٌ فَوَاسِقُ، يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ: الْعَقْرَبُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْحُدَيَّا، وَالْغُرَابُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ] (مسلم 1198).
ـــــــــــــــــ
                                                                                                     جمعها                                 
أبو عبد الرحمن
  سامي فؤاد
avatar
سامي فؤاد
Admin

المساهمات : 260
تاريخ التسجيل : 25/07/2015
العمر : 37

http://ahlelsona.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى