معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
إدارة منتدى معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ترحب يالسادة الزائرين
ونتمنى مشاركتكم معنا في نصرة النبي فقط قم بالتسجيل في المنتدى وشارك مواضيعك
الدال على الخير كفاعلة
شكراً لزيارتكم
المواضيع الأخيرة
» المغالاة في المهور
الأربعاء أكتوبر 10, 2018 5:38 am من طرف سامي فؤاد

» شرح حديث ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة
السبت سبتمبر 08, 2018 6:00 am من طرف سامي فؤاد

» أحكام الهدية وهدايا الخاطب والنقوط
السبت سبتمبر 08, 2018 5:58 am من طرف سامي فؤاد

» رسالة إلى الشباب
السبت سبتمبر 08, 2018 5:56 am من طرف سامي فؤاد

» رسالة إلى الخاطب
السبت سبتمبر 08, 2018 5:55 am من طرف سامي فؤاد

» الأضحية أحكام وشروط
السبت أغسطس 11, 2018 6:12 am من طرف سامي فؤاد

» حكم مصافحة المرأة الأجنبية، وحكم الوضوء مع لمس المرأة.
الأحد يوليو 22, 2018 1:32 pm من طرف سامي فؤاد

» حرمة التدخين والدليل على حرمته
الأربعاء يوليو 18, 2018 2:36 pm من طرف سامي فؤاد

» العلاقة بين الصيام والقرآن
الخميس مايو 24, 2018 12:45 pm من طرف سامي فؤاد


مسائل الصيام - المسألة الثامنة: ما حكم من نوى الفطر ولم يتناول مفطراً؟

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

مسائل الصيام - المسألة الثامنة: ما حكم من نوى الفطر ولم يتناول مفطراً؟

مُساهمة من طرف سامي فؤاد في الثلاثاء مايو 30, 2017 1:15 am

المسألة الثامنة: ما حكم من نوى الفطر ولم يتناول مفطراً؟
لابد أن نعلم أن النية شرط للعبادات، وإن كان من أهل العلم من جعلها ركنا في بعض العبادات، والراجح والله أعلم أنها شرط لأن الشرط دائماً يكون سابق العمل والركن جزء منه والنية دائماً تسبق العمل فهي شرط لصحة العبادة.
ويشترط لصحة العبادة أن تكون النية مصاحبة للعبادة حتى يتحلل منها العبد، فلو قطع النية فقد انقطع العمل، فمثلاً لو أن مصلي نوى صلاة العصر أربع ركعات ثم تذكر أثناء الصلاة أنه لك يصلي الظهر فقلب الصلاة وهو مستمر فيها من العصر إلى الظهر، وهنا نقول بطلت الصلاتين، فبطلت الأولى لأنه قطع نية العصر، وبطلت الثانية لأن النية لابد أن تسبق العمل وهو قد نوى في أثناء الصلاة.
فلابد من وجود النية قبل البدء في العمل ثم لابد من استمرارها إلى أخر العمل.
وعلى هذا:
فمن نوى الفطر وهو صائم، بطل صومه، جازماً غير متردد ثم لم يجد ما يفطر به فعدل عن نيته فقد أفطر ولزمه قضاء هذا اليوم، وهو مذهب المالكية والحنابلة خلافا للحنفية والشافعية.
(أنظر بدائع الصنائع 2/92 - حاشية الدسوقي 1/528- المجموع 6/313، كشاف القناع 2/316).
وعلى القول ببطلان صومه وهو الراجح لما سيأتي، فإن نوى الفطر, جازما غير متردد، ثم لم يجد ما يفطر به فعدل عن نيته, فقد أفطر، ولزمه قضاء هذا اليوم أما إن تردد في الفطر، أو علقه على شيء، كأن يقول إن وجدت طعاما أو شرابا أفطرت، ثم لم يجد، فصومه صحيح.
فالتردد في الفطر لا يفسد به الصوم فإن قال الرجل في نفسه أفطر أو لا أفطر لم
يكن مفطرا بذلك حتى يعزم عزما جازما على الفطر، وذلك لأن الأصل صحة نيته واستصحاب حكمها فلا يزول يقين النية إلا بيقين فسخها لأن القاعدة أن اليقين لا يزول بالشك.
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: رجل مسافر وصائم في رمضان، نوى الفطر
ثم لم يجد ما يفطر به، ثم عدل عن نيته وأكمل الصوم إلى المغرب فما صحة صومه؟
فأجاب: صومه غير صحيح، ويجب عليه القضاء؛ لأنه عندما نوى الفطر أفطر، أما لو قال: إن وجدت ماءً شربت وإلا فأنا على صومي، ولم يجد الماء، فهذا صومه صحيح؛ لأنه لم يقطع النية ولكنه علّق الفطر على وجود الشيء، ولم يوجد الشيء فبقي على نيته الأولى.
avatar
سامي فؤاد
Admin

المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 25/07/2015
العمر : 37

http://ahlelsona.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى