معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
إدارة منتدى معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ترحب يالسادة الزائرين
ونتمنى مشاركتكم معنا في نصرة النبي فقط قم بالتسجيل في المنتدى وشارك مواضيعك
الدال على الخير كفاعلة
شكراً لزيارتكم
المواضيع الأخيرة
» حكم مصافحة المرأة الأجنبية، وحكم الوضوء مع لمس المرأة.
أمس في 1:32 pm من طرف سامي فؤاد

» حرمة التدخين والدليل على حرمته
الأربعاء يوليو 18, 2018 2:36 pm من طرف سامي فؤاد

» العلاقة بين الصيام والقرآن
الخميس مايو 24, 2018 12:45 pm من طرف سامي فؤاد

» مستحبات (سنن) الصيام
الخميس مايو 24, 2018 12:43 pm من طرف سامي فؤاد

» لعلكم تتقون
الأربعاء مايو 16, 2018 12:40 am من طرف سامي فؤاد

» المسلمون في رمضان
الإثنين مايو 14, 2018 5:03 am من طرف سامي فؤاد

» أحكام اللقطة
الجمعة مايو 11, 2018 5:15 am من طرف سامي فؤاد

» سلسلة أحكام الصيام
الجمعة مايو 11, 2018 4:54 am من طرف سامي فؤاد

» شعبان نهاية عام وبداية أخر
الجمعة مايو 11, 2018 4:43 am من طرف سامي فؤاد


مسائل الصيام - المسألة الرابعة (1): كيف يصوم كل من الشيخ الكبير والمرأة العجوز والمريض والمسافر والحامل والمرضع؟

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

مسائل الصيام - المسألة الرابعة (1): كيف يصوم كل من الشيخ الكبير والمرأة العجوز والمريض والمسافر والحامل والمرضع؟

مُساهمة من طرف سامي فؤاد في السبت مايو 27, 2017 2:28 am

المسألة الرابعة (1): كيف يصوم كل من الشيخ الكبير والمرأة العجوز والمريض والمسافر والحامل والمرضع؟
الأصل فيمن توفرت فيه شروط وجوب الصوم وشهد رمضان أن يصوم رمضان وجوباً ولا يحل له الفطر، كما قال تعالى [فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ] إلا أن الله تعالى رحيم بعباده عليم بأحوالهم فشرع الرخص الشرعية تخفيفاً على أهل الأعذار وأحوالهم مع الصيام في رمضان كالتالي:
1- الشيخ الكبير والمرأة العجوز: إن لم يستطيعا الصوم أداءً ولا قضاءً، فلهما أن يفطرا ويطعما عن كل يوم مسكيناً لقوله تعالى {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ}. قال ابن عباس في تفسير هذه الآية [لَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ هُوَ الشَّيْخُ الكَبِيرُ، وَالمَرْأَةُ الكَبِيرَةُ لاَ يَسْتَطِيعَانِ أَنْ يَصُومَا، فَيُطْعِمَانِ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا](البخاري 4505).
2- المريض: وَالْمَرَضُ الْمُبِيحُ لِلْفِطْرِ هُوَ الشَّدِيدُ الَّذِي يَزِيدُ بِالصَّوْمِ أَوْ يُخْشَى تَبَاطُؤُ بُرْئِهِ.
قِيلَ لأَحْمَدَ: مَتَى يُفْطِرُ الْمَرِيضُ؟ قَالَ: إذَا لَمْ يَسْتَطِعْ. قِيلَ: مِثْلُ الْحُمَّى؟ قَالَ: وَأَيُّ مَرَضٍ أَشَدُّ مِنْ الْحُمَّى!  (المغني لابن قدامة 4/403).
وعلى هذا فالمريض له أحوال ثلاثة:
الحال الأولى: إذا كان يتضرر بالصيام، ولا يرجى شفاؤه من هذا المرض، مثل: المريض بالسرطان المنتشر في البدن، والمريض بالسكري ويعجز عن الصيام والقضاء، والذي يغسل الكلى ولا يستطيع الصيام في رمضان ولا القضاء، فهؤلاء يفطرون، ويجب عليه أن يطعموا مسكينا عن كل يوم من رمضان
الحال الثانية: إذا كان يتضرر بالصيام، ولا يرجى شفاؤه من هذا المرض لكنه
يستطيع صيام بعض الأيام دون بعض، ويستطيع القضاء، مثل: المريض بالسكري الذي يستطيع صيام بعض الأيام دون بعض، فيصوم الأيام التي يستطيعها ويفطر الأيام التي يشق عليه صيامها، ثم يقضي فيما بعد، وهكذا الذي يغسل الكلى ويستطيع صيام بعض الأيام دون بعض، فيصوم ما يستطيعه ويفطر الأيام التي يغسل فيها الكلى والأيام التي يشق عليه صيامها، ثم يقضي فيما بعد.
الحال الثالثة: إذا كان يتضرر بالصيام، ويرجى شفاؤه من هذا المرض، مثل: عامة الأمراض غير المزمنة، فهذا يفطر الأيام التي يعجز فيها عن الصيام، أو يشق عليه الصيام فيها مشقة ظاهرة، ثم إذا شفي صام بقية الشهر، ويقضي ما أفطره من أيام، وليس عليه إطعام بسبب ذلك.
avatar
سامي فؤاد
Admin

المساهمات : 282
تاريخ التسجيل : 25/07/2015
العمر : 37

http://ahlelsona.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى