معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
إدارة منتدى معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ترحب يالسادة الزائرين
ونتمنى مشاركتكم معنا في نصرة النبي فقط قم بالتسجيل في المنتدى وشارك مواضيعك
الدال على الخير كفاعلة
شكراً لزيارتكم
المواضيع الأخيرة
» أخطاء المصلين pdf
السبت مارس 24, 2018 4:54 am من طرف سامي فؤاد

» أحكــــام العقيقــــــة
السبت ديسمبر 09, 2017 9:09 pm من طرف سامي فؤاد

» أحكام الجنائز pdf
السبت نوفمبر 18, 2017 9:35 pm من طرف سامي فؤاد

» الشريعة لماذا؟ pdf
السبت نوفمبر 18, 2017 9:25 pm من طرف سامي فؤاد

» أحكام الشتاء pdf
السبت نوفمبر 18, 2017 9:18 pm من طرف سامي فؤاد

» أخطاء الناس في الميراث pdf
السبت نوفمبر 18, 2017 9:16 pm من طرف سامي فؤاد

» آداب نبوية للبيوت الإسلامية pdf
السبت نوفمبر 18, 2017 9:14 pm من طرف سامي فؤاد

» قنوت الفجر
السبت نوفمبر 18, 2017 9:11 pm من طرف سامي فؤاد

» سلسلة أخطاء المصلين pdf
السبت نوفمبر 18, 2017 8:20 pm من طرف سامي فؤاد


مسائل وأحكام في تقسيم الميراث قبل الموت (سلسلة من أخطاء المسلمين مع شريعة رب العالمين)

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

مسائل وأحكام في تقسيم الميراث قبل الموت (سلسلة من أخطاء المسلمين مع شريعة رب العالمين)

مُساهمة من طرف سامي فؤاد في الجمعة أبريل 14, 2017 10:52 pm

الجزء الثالث: مسائل في تقسيم المال قبل الوفاة:
1- هل يجوز تمييز أحد الأبناء على باقي إخوته في العطاء؟
الجواب: يجوز للأب أن يميز أحد أبنائه على غيره إذا كان هناك حاجة شرعية تدفعه إلى ذلك كأن يكون مريضاً أو عنده إعاقة أو في حاجة إلى الزواج أو في مرحلة تعليمية وهم ليسوا مثله، وفي هذه الحالة يجب على باقي الأبناء أن يرضوا بذلك ولا ظلم في ذلك.
* أما أن يخص الأب أحد أبنائه بزيادة على إخوته لأنه هو الذي يعيش معه أو هو الذي يساعده في عمله أو غير ذلك فهذا لا يجوز مطلقاً. لماذا؟
لأن هذا الولد يفعل ذلك براً بوالديه، والبر أجره عظيم عند الله لكنه في الأخرة، ولأن هذا سيحدث شحناء بين الأبناء.
فإن كنت ترى أن في ذلك ظلم له فقدر له أجرة على عمله معك خروجاً من الحرج
والخلاف مع أخوته.
2- ما هو حال باقي الورثة من الزوجة والوالدين بعد تقسيم المال كله على الأولاد في الحياة. أليس هذا ظلم لهم؟
الجواب: ليس هذا بظلم إذا لم يكن ينوي بذلك حرمان أحد الورثة من الميراث، لأنه حر في ماله يتصرف فيه كما يشاء في حال حياته وكمال عقله وصحته، فالرسول صلى الله عليه وسلم أمر بالعدل بين الأبناء ولم يأمر بالعدل بين الورثة فقال [اتقوا الله واعدلوا بين أبنائكم] لكن من الأفضل أن يجعل لوالديه وزوجته شيئاً من ماله لأن ذلك يجلب المحبة والألفة، ويذهب الحقد والحسد ووغر الصدور.
3- ما حكم من اختلط ماله بمال زوجته ثم قسم المال كله على الأبناء دون ان يرجع المال لزوجته؟
الجواب: هذه الصورة قبل التفصيل بظاهرها حرام ولا تجوز لأنه أكلل للمال بالباطل.
لأن الله عز وجل جعل للمرأة ذمة مالية خاصة، بمعنى أن مال المرأة الذي امتلكته بأي وسيلة (هبة أو ميراث) هو خاص بها ولها وحدها حرية التصرف فيه وليس لزوجها ولا لأبيها ولا لأبنائها أن يأخذوه منها ولا أن يتصرفوا فيه إلا بإذنها، فمن فعل ذلك بغير إذنها فقد أكل مالها بالباطل وهو اعتداء وعقابه عند الله عظيم كما قال تعالى [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا * وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا] (النساء 29-30).
بهذا يتبين لنا أن الزوجة إذا أذنت لزوجها بالتصرف في المال وتوزيعه على أبنائها برضاها ورغبتها فلا حرج في ذلك، وذلك بشرط ألا يكون القصد من ذلك حرمان ورثتها (الأم أو الأب).
4- إذا كان للميت أبناء لهم مال واختلط مالهم بمال أبيهم فما الحكم فيه عند الميراث؟
الجواب: إذا كان ذلك من باب مساعدة أبيهم في حياته أو كانوا يعطونه المال وهو
يتصرف فيه، فذلك المال يدخل في ميراث الجميع، أما إن كان ماله معلوم ويشهد باقي الورثة بأنه كان يعمل بماله الخاص لكن مع والده فليس هذا المال لأحد من الورثة، بل يقدر ويفصل عن التركة.
avatar
سامي فؤاد
Admin

المساهمات : 260
تاريخ التسجيل : 25/07/2015
العمر : 37

http://ahlelsona.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى