معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
إدارة منتدى معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ترحب يالسادة الزائرين
ونتمنى مشاركتكم معنا في نصرة النبي فقط قم بالتسجيل في المنتدى وشارك مواضيعك
الدال على الخير كفاعلة
شكراً لزيارتكم
المواضيع الأخيرة
» أخطاء المصلين pdf
السبت مارس 24, 2018 4:54 am من طرف سامي فؤاد

» أحكــــام العقيقــــــة
السبت ديسمبر 09, 2017 9:09 pm من طرف سامي فؤاد

» أحكام الجنائز pdf
السبت نوفمبر 18, 2017 9:35 pm من طرف سامي فؤاد

» الشريعة لماذا؟ pdf
السبت نوفمبر 18, 2017 9:25 pm من طرف سامي فؤاد

» أحكام الشتاء pdf
السبت نوفمبر 18, 2017 9:18 pm من طرف سامي فؤاد

» أخطاء الناس في الميراث pdf
السبت نوفمبر 18, 2017 9:16 pm من طرف سامي فؤاد

» آداب نبوية للبيوت الإسلامية pdf
السبت نوفمبر 18, 2017 9:14 pm من طرف سامي فؤاد

» قنوت الفجر
السبت نوفمبر 18, 2017 9:11 pm من طرف سامي فؤاد

» سلسلة أخطاء المصلين pdf
السبت نوفمبر 18, 2017 8:20 pm من طرف سامي فؤاد


أحكـام الشتـاء

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

أحكـام الشتـاء

مُساهمة من طرف سامي فؤاد في الخميس ديسمبر 15, 2016 10:53 pm

أحكـام الشتـاء
* الشتاء فصل يتقلب فيه الجو كثيراً فأحياناً تأتي الرياح، واحياناً يأتي المطر، ولكل منهما سننٌ وهديٌ نتعلمها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
* فحينما تأتي الرياح وتشتد قد ينزعج منها بعض الناس، وقد يتأذى منها أخرون لكنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا كيف نتعامل مع الرياح.
فقال صلى الله عليه وسلم{لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مَا تَكْرَهُونَ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ الرِّيحِ وَخَيْرِ مَا فِيهَا وَخَيْرِ مَا أُمِرَتْ بِهِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ الرِّيحِ وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُمِرَتْ بِهِ} (الترمذي2252).
وهذا لأن الريح جند من جنود الله U، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغير وجهه حينما تهب الريح مخافة أن تكون فيها عقوبة. فعن أم المؤمنين عَائِشَةَ t قالت {كَانَ رَسُولُ صلى الله عليه وسلم إِذَا كَانَ يَوْمُ الرِّيحِ وَالْغَيْمِ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، فَإِذَا مَطَرَتْ سُرَّ بِهِ، وَذَهَبَ عَنْهُ ذَلِكَ، قَالَتْ: فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عَذَابًا سُلِّطَ عَلَى أُمَّتِي} (مسلم899).
وقد كانت الريح عقوبة أهلك الله بها أمةً من الأمم السابقة وهم عادٌ قومُ هودٍ عليه السلام، قال الله تعالى عنهم {وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ * سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ * فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ} (الحاقة6-Cool.
وقال تعالى {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ} (الأحقاف24-25).
فإذا هبت الريح عباد الله فاسألوا الله خيرها واستعيذوا بالله من شرها.
* وأما المطر فكان يُسْعِدُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم نزولَه، إذ هو مبشر خير وهو منبع الخيرات والبركات في الأرض فكان َيَقُولُ، إِذَا رَأَى الْمَطَرَ: رَحْمَةٌ. وعَنْ عَائِشَةَ {أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أُمْطِرَ، قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّبًا نَافِعًا} (البخاري1032).
صيباً نافعاً: مطرا لا ضرر فيه من سيل أو هدم أو عذاب.
وعَنْ أَنَسٍ t قَالَ {أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَطَرٌ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَحَسَرَ ثَوْبَهُ عَنْهُ حَتَّى أَصَابَهُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ قَالَ: لِأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ} (مسلم898). حسر: كشف بعض بدنه، حديث عهد بربه: بتكوين الله له، فكان يتبرك به صلى الله عليه وسلم.
* ويترتب على نزول المطر، وهبوب الريح الشديدة، والوحل والطين، التخلف عن صلاة الجماعة، وأداءها في البيوت ولا إثم على ذلك، بل وله أجر صلاة الجماعة كما لو صلاها لو كان مداوماً عليها، ويدل على ما أقول: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَذَّنَ بِالصَّلَاةِ فِي لَيْلَةٍ ذَاتِ بَرْدٍ وَرِيحٍ، فَقَالَ: أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ، ثُمَّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُ الْمُؤَذِّنَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ بَارِدَةٌ ذَاتُ مَطَرٍ، يَقُولُ: أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ} (مسلم697). والرحال يعني الدور والمنازل والمساكن. ربما بعضكم الآن قد يستنكر ما أقول، فلا أجد له جواباً مقنعاً إلا ما قاله عبد الله بن عباس للناس لما استنكروا ذلك منه، فقد قال لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ إِذَا قُلْتَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَلَا تَقُلْ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قُلْ: صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ، قَالَ: فَكَأَنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا ذَاكَ، فَقَالَ: أَتَعْجَبُونَ مِنْ ذَا، قَدْ فَعَلَ ذَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، إِنَّ الْجُمُعَةَ عَزْمَةٌ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ فَتَمْشُوا فِي الطِّينِ وَالدَّحْضِ} (مسلم699).
** قَالَ ابْنُ بَطَّالٍ [أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ أَنَّ التَّخَلُّفَ عَنْ الْجَمَاعَةِ فِي شِدَّةِ الْمَطَرِ وَالظُّلْمَةِ وَالرِّيحِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مُبَاحٌ] (طرح التثريب). والله أعلم.
* ومن الأحكام الخاصة بالشتاء: أن كثيراً من الناس إلا من رحم الله لا يتمون وضوئهم، إما بسبب البرد والماء البارد فتراه يسرع في الوضوء ولا يكمل غسل أعضاء، وإما بسبب كثرة الملابس أو ضيق أكمامها فلا يستطيع تشمير أكمامه حتى يصل الماء إلى المرفقين، وهذا أراه كثيراً في النساء، مما ابتلين به من الملابس الضيقة عفا الله عنهن. وفي كلا الحالين إن لم يَتِم الوضوءَ على الصفة المطلوبة فقد فسد الوضوء، وعليه فقد بطلت الصلاة.
فلينتبه المصلى لذلك، وليعلم أن له عند الله أجر عظيم إذا أسبغ الوضوء رغم كل ذلك.
فقد قال صلى الله عليه وسلم {أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ} (مسلم251).
الخطبة الثانية: الحمد لله وبعد:
* ومن الأحكام أيضاً: جواز المسح على الخفين، والجورب [الشُرَّاب] ولا فرق بين الخف والشُرَّاب في صحة المسح عليهما.
وهو سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رواها عنه أكثر من سبعين صحابياً، وأجمع عليها علماءُ المسلمين، ولم يخالف في ذلك إلا الشيعة [وسبحان الله العظيم] ينكرون المسح على الخفين والجوربين، ويثبتون المسح على الرجلين في الوضوء!! فضحهم الله.
شروط المسح على الخف أو الشُرّاب:
1- أن يكون الخف أو الشراب طاهراً.     2- أن يكون ساتراً لمحل الفرض المغسول.
3- أن يكون ملبوساُ على طهارة وضوء.  4- أن يكون مباحاً.
ومدة المسح يوم وليلة للمقيم، وثلاثة أيام بلياليهن للمسافر، سئل على t عن مدة المسح فقال {جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ، وَيَوْمًا وَلَيْلَةً لِلْمُقِيمِ} (مسلم276). وتبدأ مدة المسح من أول مسحة وليست من وقت لبسهما.
ويبطل المسح بالجنابة، وبانقضاء المدة، وبخلع الخفين أو أحدهما. ولا يبطل بالنوم، ولا بدخول الخلاء.
* وأما عن الخف أو الشُرًّاب الذي به خروم، يجوز المسح عليه إن كانت الخروم صغيرة، أما غير ذلك فلا يصح المسح عليه. 
* وكيفية المسح على الخفين أو الشُرًّاب أن يبلل يداه بالماء ثم يمسح بهما ظاهر رجليه من مقدمة الأصابع إلى الساقين مرة واحدة، ولا يمسح أسفل الخفين.
* وأما عن الطين الذي يعلق بالقدم أو بالملابس من أثر المطر فهو طاهر لا ينقض وضوءً، ولا يبطل صلاةً، ولا تتكلف في غسله، بل صلى به ولا تعيد.
* ومن الأحكام الخاصة بفصل الشتاء: صحة السجود بالجبهة التي عليها عمامة أو طاقية تغطيها أو تغطي معظمها، فكثير من الناس يظن أن الجبهة لابد أن تكون خالية من أي شيء يفصلها عن الأرض، وهذا ليس بصحيح لأمور:
* أنه لو اشترطنا عدم وجود فاصل بين الجبهة والأرض لأنها عضو من أعضاء السجود، لقلنا بعدم السجود على السجاد، أو الموكيت. فهو يعزل الجبهة عن الأرض، ولقلنا أيضاً بخلع السراويل والقمصان التي تعزل الركبة عن الأرض، فهي أيضاً عضو من أعضاء السجود، ولقلنا بعدم لبس الخف أو الشراب في القدمين، فهما يعزلان أطراف الأصابع عن الأرض، وهما أيضاً من أعضاء السجود.
ولكن الصحيح الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام رضي الله عنهم جميعاً، والأئمة الأربعة رحمهم الله: أن السجود مع وجود عازل بين العضو وبين الأرض صحيح، ومن ثَمَّ فالصلاة صحيحة. والدليل على ذلك ما ذكره البخاري في صحيحه قال: [بَابُ السُّجُودِ عَلَى الثَّوْبِ فِي شِدَّةِ الحَرِّ] وذكر فيه عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ {كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَيَضَعُ أَحَدُنَا طَرَفَ الثَّوْبِ مِنْ شِدَّةِ الحَرِّ فِي مَكَانِ السُّجُودِ} (البخاري 385).
وعن سَعِيد بْنِ يَزِيدَ الأَزْدِيُّ قَالَ {سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: أَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ} (البخاري 386).
وعَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ {وَضَّأْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَصَلَّى} (البخاري 388).
وَقَالَ الحَسَنُ {كَانَ القَوْمُ يَسْجُدُونَ عَلَى العِمَامَةِ وَالقَلَنْسُوَةِ وَيَدَاهُ فِي كُمِّهِ} [القلنسوة: غشاء مبطن يلبس على الرأس].
أيها المسلمون: هذه هي شريعة الإسلام شئنا أم أبينا، جاءت لتيسَّر علينا الدين والدنيا، وما ذكرته من أحكام هو صحيح بإذن الله، تحريته قبل إلقائه عليكم لتطمئن قلوبكم إليه. 
جمعها أبو عبد الرحمن            
avatar
سامي فؤاد
Admin

المساهمات : 260
تاريخ التسجيل : 25/07/2015
العمر : 37

http://ahlelsona.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى