معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
إدارة منتدى معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ترحب يالسادة الزائرين
ونتمنى مشاركتكم معنا في نصرة النبي فقط قم بالتسجيل في المنتدى وشارك مواضيعك
الدال على الخير كفاعلة
شكراً لزيارتكم
المواضيع الأخيرة
» المغالاة في المهور
الأربعاء أكتوبر 10, 2018 5:38 am من طرف سامي فؤاد

» شرح حديث ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة
السبت سبتمبر 08, 2018 6:00 am من طرف سامي فؤاد

» أحكام الهدية وهدايا الخاطب والنقوط
السبت سبتمبر 08, 2018 5:58 am من طرف سامي فؤاد

» رسالة إلى الشباب
السبت سبتمبر 08, 2018 5:56 am من طرف سامي فؤاد

» رسالة إلى الخاطب
السبت سبتمبر 08, 2018 5:55 am من طرف سامي فؤاد

» الأضحية أحكام وشروط
السبت أغسطس 11, 2018 6:12 am من طرف سامي فؤاد

» حكم مصافحة المرأة الأجنبية، وحكم الوضوء مع لمس المرأة.
الأحد يوليو 22, 2018 1:32 pm من طرف سامي فؤاد

» حرمة التدخين والدليل على حرمته
الأربعاء يوليو 18, 2018 2:36 pm من طرف سامي فؤاد

» العلاقة بين الصيام والقرآن
الخميس مايو 24, 2018 12:45 pm من طرف سامي فؤاد


أحكام التصوير 1

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

أحكام التصوير 1

مُساهمة من طرف سامي فؤاد في الجمعة سبتمبر 30, 2016 8:43 pm

أحكام التصوير
الحمد لله وبعد:
أولا: الصور محرمة، وهي صور ذات الأرواح من بني آدم أو الحيوانات، أو من الطير، كلها محرمة، سواء كانت الصور مُجَسّمة (كالعرائس والدباديب والتماثيل) أم مَرْسُوماً على ورقة أو قماش أو جدران ونحوها، أم كانت صوراً شَمْسِية (ملتقطة بالكاميرا).
لما ثبت في الأحاديث الصحيحة من النهي عن ذلك، وتوعد فاعله بالعذاب الأليم، ولأنها ذريعة إلى الشرك بالله بالمُثُول أمامها، والخضوع لها، والتقرب إليها وإعظامها إعظاما لا يليق إلا بالله تعالى، ولما فيه من مضاهاة خلق الله، ولما في بعضها من الفتن، كَصُوَرِ المُمَثِّلات والنِّساء العاريات، ومن يُسَمَّين ملكات جمال.
ومن الأدلة على تحريم الصور: ما ورد في صحيح مسلم عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، قَالَ [كُنْتُ مَعَ مَسْرُوقٍ، فِي بَيْتٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ مَرْيَمَ فَقَالَ مَسْرُوقٌ: هَذَا تَمَاثِيلُ كِسْرَى فَقُلْتُ: لَا، هَذَا تَمَاثِيلُ مَرْيَمَ، فَقَالَ مَسْرُوقٌ، أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ] (مسلم 2109).
ولما جاء عن أمنا عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا [أَنَّهَا اشْتَرَتْ نُمْرُقَةً (وسادة) فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عَلَى البَابِ، فَلَمْ يَدْخُلْهُ، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ الكَرَاهِيَةَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ، وَإِلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاذَا أَذْنَبْتُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا بَالُ هَذِهِ النُّمْرُقَةِ؟ قُلْتُ: اشْتَرَيْتُهَا لَكَ لِتَقْعُدَ عَلَيْهَا وَتَوَسَّدَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يَوْمَ القِيَامَةِ يُعَذَّبُونَ، فَيُقَالُ لَهُمْ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ، وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ البَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ لاَ تَدْخُلُهُ المَلاَئِكَةُ] (البخاري 2105).
وعَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ [جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: إِنِّي رَجُلٌ أُصَوِّرُ هَذِهِ الصُّوَرَ فَأَفْتِنِي فِيهَا، فَقَالَ لَهُ: ادْنُ مِنِّي، فَدَنَا مِنْهُ ثُمَّ قَالَ: ادْنُ مِنِّي، فَدَنَا حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ، قَالَ: أُنَبِّئُكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: كُلُّ مُصَوِّرٍ في النَّارِ يَجْعَلُ لَهُ بِكُلِّ صُورَةٍ صَوَّرَهَا نَفْسًا فَتُعَذِّبُهُ في جَهَنَّمَ، وَقَالَ، أي: ابن عباس: إِنْ كُنْتَ لاَ بُدَّ فَاعِلاً فَاصْنَعِ الشَّجَرَ وَمَا لاَ نَفْسَ لَهُ] (البخاري 2112). فتاوى اللجنة الدائمة 1/456-457
قال الشيخ ابن عثيمين لما سُئِلَ عن تصوير الصُّوَر والاحتفاظ بها في البيوت للذكرى: التَّصْوِير لهذا الغرض مُحَرَّم ولا يجوز، وذلك لأنّ اقْتِنَاءَ الصُّور للذِّكْرَى حرام، لقول النبي صلى الله عليه وسلم [لا تَدْخُلُ الملائكة بَيْتاً فيه صورة] (البخاري بدء الخلق/2986). وما لا تدخله الملائكة لا خير فيه.فتاوى منار الإسلام 3/759.
فهذه الأحاديث وغيرها الكثير دلت على تحريم تصوير كل ما فيه روح مطلقا
وخلاصة القول في حكم التصوير كالأتي:
# أن تصوير ذوات الأرواح من الأنس أو الحيوان أو الطير بصورة مجسمة كالتماثيل والعرائس والدباديب وغيرها مما له ظل محرم بلا خلاف بين أهل العلم.
# أن التصوير الفوتوغرافي اختلف أهل العلم في تحريمه والراجح حرمته لعموم الأدلة الواردة دون تفريق بي المجسم وغير المجسم، إلا أن العلماء استثنوا من التصوير الفوتوغرافي ما فيه ضرورة وحاجة كصورة بطاقات التعريف بالشخصية كالبطاقة الشخصية والكارنيهات ورخصة السيارة وغيرها مما يحتاج إليه، وتصوير المجرمين للتعرف عليهم والحذر منهم، إلخ.
# أن تصوير الفيديو أيضاً أختلف العلماء في حرمته فمنهم من أجازه بحجة أنه مجرد نقاط وذبذبات، يعمل الجهاز على إظهارها كصورة.
لكن لا يجوز تصوير ما يعين على المعصية، أو يغري بها، كالنساء المتبرجات، أو أماكن الفسق والفجور، أو أماكن البدعة والشرك من باب التعظيم لهما، والدلالة عليهما.
# يجوز التصوير بكاميرا الهاتف النقال، كما يجوز الاحتفاظ بالصورة داخله أو على شاشته، ولا يدخل ذلك في التصوير المحرم، ما لم تخرج الصورة وتطبع على شيء ثابت كالورق، أو تكون الصورة لشيء محرم كصور النساء الأجنبيات.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبو عبد ارحمن
avatar
سامي فؤاد
Admin

المساهمات : 288
تاريخ التسجيل : 25/07/2015
العمر : 37

http://ahlelsona.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى