معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
إدارة منتدى معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ترحب يالسادة الزائرين
ونتمنى مشاركتكم معنا في نصرة النبي فقط قم بالتسجيل في المنتدى وشارك مواضيعك
الدال على الخير كفاعلة
شكراً لزيارتكم
المواضيع الأخيرة
» شرح حديث ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة
السبت سبتمبر 08, 2018 6:00 am من طرف سامي فؤاد

» أحكام الهدية وهدايا الخاطب والنقوط
السبت سبتمبر 08, 2018 5:58 am من طرف سامي فؤاد

» رسالة إلى الشباب
السبت سبتمبر 08, 2018 5:56 am من طرف سامي فؤاد

» رسالة إلى الخاطب وولي أمر المخطوبة
السبت سبتمبر 08, 2018 5:55 am من طرف سامي فؤاد

» الأضحية أحكام وشروط
السبت أغسطس 11, 2018 6:12 am من طرف سامي فؤاد

» حكم مصافحة المرأة الأجنبية، وحكم الوضوء مع لمس المرأة.
الأحد يوليو 22, 2018 1:32 pm من طرف سامي فؤاد

» حرمة التدخين والدليل على حرمته
الأربعاء يوليو 18, 2018 2:36 pm من طرف سامي فؤاد

» العلاقة بين الصيام والقرآن
الخميس مايو 24, 2018 12:45 pm من طرف سامي فؤاد

» مستحبات (سنن) الصيام
الخميس مايو 24, 2018 12:43 pm من طرف سامي فؤاد


حـروبنا مع الروم

اذهب الى الأسفل

حـروبنا مع الروم

مُساهمة من طرف أبو لقمان في الأحد يوليو 03, 2016 7:18 pm

بسم الله الرحمن الرحيم



وصف المادة

عنوان الخطبة

                         حروبنا مع الروم

التصنيف

تزكية النفس

الشيخ  

عبد الرحمن بن صالح الحجي

رابط الاستماع






الخطبة الأولى

 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبد الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - تسليما كثيرا.
أما بعد:
عباد الله: أهل التوحيد اتقوا الله تعالى حق التقوى وتمسكوا من دينكم بالعروة الوثقى، وإذا عرفتم الحق فعضوا عليه بالنواجذ ولا تعرضوه للشبهات ومجالسة أهل الأهواء، ولا تعرضوه للفتن فإن الحق عزيز وإن الحق عيوف وإذا وجد القلب غير مطمئن به وغير راض به فإنه يهرب عنه لأن الإيمان نزيه، كما جاء في الآيات وفي الأحاديث وفي الآثار
 فيا عباد الله: طهروا قلوبكم يستقر فيها الإيمان، يستقر فيها الحق، يعظم فيها الفرقان، وما طهر قلب بمثل صلاح النية وصلاح السريرة بينه وبين الله وإرادة الآخرة والرغبة عن الدنيا فمن كان قلبه هكذا استقر فيه الإيمان واطمأن وعظم فيه الفرقان فهكذا كونوا عباد الله.
واعلموا: أن أنفع الحديث وأحسنه كلام الله جل وعلا وأحسن الهدى هدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، واعلموا أن شر الأمور في دين الله محدثاتها، وأن كل محدثة بدعة وأن كل بدعة ضلالة
معاشر أهل التوحيد: في خضم هذه الأخبار والآراء والتحليلات في القنوات والمواقع فإن المؤمن العاقل له شأن وللناس شأن، أكثر الناس أتباع كل ناعق وهذا الذي ينشر الآن ويملأ السهل والجبل إنما هي ظنون وأوهام وأكثرها خداع ومكر والمؤمن العاقل لا يقين عنده إلا ما جاء من طريقين:-
-الطريق الأول: ما جاء في الوحي من عند الله - عز وجل -، أما في كتابه، وأما ما صح عن نبيه - صلى الله عليه وسلم -، وأما ما أخبر به أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - مما لا مجال للاجتهاد فيه فإنهم رضي الله عنهم كثيرا ما يحدثون بالوحي ولا يرفعونه إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تورعا وخوفا لأنهم يفهمون هذا الحديث (( من كذب على فليتبوأ مقعده من النار)) أنه في الكذب المتعمد وفي الكذب الخطأ كله يسمى كذبا في لغة قريش، فلذلك لا يرفعون الأحاديث وهى من الوحي فما كان لا مجال للاجتهاد فيه مما صح عن أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - فإنه يقين. هذا الطريق الأول
-والطريق الثاني: ما ثبت بالحس؛ بالحواس الخمس من سنن الله الكونية وغيرها فهذا يقين وما سوى ذلك ظن.
كان مالك - رحمه الله - إذا اجتهد في مسألة لا وحى فيها قال (( إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين)) فإذا كان هذا في الاجتهاد من العلماء الربانيين فما بالكم بما يبث اليوم من مكر كبار ينشر ويبتلعه الناس ويقضون به الأعمار
عباد الله: إن الأمر لا يزداد إلا شدة، والدين لا يزداد إلا إدبارا، وتبقى طائفة منذ أزمان طويلة ما بقى على الحق إلا طائفة، طائفة يقلون ويكثرون لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يبلغ الأمر في هذه الأمة، كما بلغ في الأمة التي قبلنا تتبعهم سلمان رجل تلو رجل كل واحد يقول لا أعلم أحدا بقى على أمر عيسى الأول إلا فلان، ثم يقول: آخر إلا فلان حتى انقرضوا، وأما هذه الأمة فستبقى هذه الطائفة، ثم يكون في آخر الزمان أحداث وإن من ثبات الدين نعش الآثار، نعش الآثار فيها ثبات الدين والدنيا
عباد الله: كافحوا ما ينشر اليوم بنشر الأخبار الصحيحة والآثار الموثقة عما يحدث في آخر الزمان فإن هذا والله من الجهاد ومن تثبت أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - ومن البصيرة في دين الله، تعلموا هذه الآثار، ثم انعشوها في كل مكان، في آخر الزمان يخرج المهدي وهو رجل صالح من هذه الأمة جاءت فيه أحاديث كثيرة، ذكر بعض المتأخرين أن الأحاديث فيه خمسون حديثا وثمانية وعشرون أثرا منها الصحاح ومنها الحسان ومنها الضعاف وكلها تدل على أنه لابد أن يخرج وهذه عقيدة أهل السنة والجماعة، وإنما أنكرته الخوارج والجهمية والمعتزلة وأشباههم اليوم، يقول - عليه الصلاة والسلام - في حديث ابن مسعود الذي أخرجه الترمذي وقال حسن صحيح قال (( لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي)). قال الترمذي حسن صحيح
وفي الباب عن بضعة عشر من الصحابة منهم علي وأم سلمة وأبي هريرة وغيرهم قالت أم سلمة، كما في حديث أبي داود في سنن أبي داود قالت رضي الله عنها قال - عليه الصلاة والسلام - يكون اختلاف عند موت خليفة -ملك من الملوك يكون عند موته اختلاف لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرنا أن الخلافة بعده ثلاثون سنة، ثم يكون ملك منذ علي ابن أبي طالب نهاية خلافته يكون ملك إلى أن يخرج المهدي فتكون خلافة على منهاج النبوة فملك من الملوك يكون عند موته اختلاف قال - عليه الصلاة والسلام -:فيخرج رجل من أهل المدينة -رجل صالح- يهرب من المدينة إلى مكة هربا من الفتن وخشية من الإمارة؛ لأنه يخشى أن يوليه الناس إمارة وانظروا من فر من الدنيا أعين عليها هرب من المدينة إلى مكة لهاتين العلتين.
وكما في مسلم من حديث أم سلمة يعوذ عائذ بالبيت. وفيه هذا الحديث قالت: قال - عليه الصلاة والسلام - فإذا جاء إلى مكة قام ناس من أهل مكة فأخرجوه وهو كاره، ثم أقعدوه بين الركن والمقام، ثم بايعوه فإذا علم به بعث من الشام بعثوا إليه بعثا فإذا كانوا بالبيداء التي خلف ذي الحليفة الآن أرض ملساء خسف بهم.
في صحيح مسلم (( قالت أم سلمة يا رسول الله: معهم أسواقهم ومن ليس منهم، قال: يخسف بالجيش كله ويبعثون على نياتهم)) فإذا خسف بهذا الجيش تسامع به خيار الناس بالشام وفي العراق وفي كل مكان فأتوه، ثم ساق الحديث بطوله حتى قال - عليه الصلاة والسلام - (( فيقسم المال وتكون خلافة على منهاج النبوة ويعمل بسنة نبيهم - صلى الله عليه وسلم - ويلبس في الأرض سبع سنين، ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون))
وعن أبي سعيد الخدري عند أبي داود أيضا قال - عليه الصلاة والسلام - (( يكون في أمتي المهدي إن قصر زمانه فسبع وإلا فتسع تنعم أمتي فيه نعمة في زمانه لم يسمعوا بمثلها قط))
وعند أبي داود عن أبي سعيد (( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: المهدي مني أجلى الجبهة أقنى الأنف يملئ الأرض قسطا وعدلا، كما ملئت جورا وظلما يملك سبع سنين))
وفي حديث عبد الله أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لو لم يبقى من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي يملك العرب)).قال الترمذي حسن صحيح
وفي صحيح مسلم في قصة نزول عيسى - عليه السلام - قال - عليه الصلاة والسلام - (( وإمامهم منهم)). وفي لفظ، (( ومهديهم منهم)). وهو هذا المهدي
يقول ابن تيمية - رحمه الله -:-
هناك شبه بين الحسن والحسين وبين إسماعيل وإسحاق أبناء إبراهيم وأبناء محمد - صلى الله عليه وسلم - أبناء بنته وهم أبناءه، كما قال هو بنفسه - صلى الله عليه وسلم - قال: إسحاق كان في ذريته أئمة وأنبياء كثر، وإسماعيل لم يكن في ذريته أئمة في أول الدهر، ولكن في آخر الدهر خرج من ذرية إسماعيل رجل فاق من تقدم وهو محمد - صلى الله عليه وسلم -، وكذلك الحسين رضي الله تعالى عنه خرج من ذريته أئمة أئمة هدى وإن كذبت عليهم الرافضة على بن الحسين زين العابدين وابنه محمد وحفيده جعفر وغيرهم كانوا أئمة هدى، ولكن من ذرية الحسن لم يخرج احد مشهور في أول الدهر وفي آخر الدهر يخرج المهدي من ذرية الحسن رضي الله تعالى عنهم أجمعون
عباد الله: هذه أحاديث المهدي يكذب بها وهى والله حق إذا امتلأت الأرض بالجور الجور عن الطريق المستقيم ترك الأمر الأول الذي كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه وتملأ أيضا بالجور بالظلم ظلم العباد لأنفسهم بترك التوحيد وترك الصلاة وترك أوامر الله وظلم العباد بعضهم لبعض عند ذلك يخرج المهدي عند اختلاف خليفة
عباد الله: وفي أيام المهدي تكون ملاحم بيننا وبين الروم، الروم هؤلاء شعوب أوربا وأمريكا هؤلاء ستكون بيننا وبينهم ملاحم، ملاحم عظيمة وإن من نعش الآثار وإحياءها بث هذه الأخبار حتى يستعد مؤمن ويرجو الله - عز وجل - ألا يعجله للفتن ولا يؤخره لسوء العذاب، ولكن يسأل الله الشهادة بصدق يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -، كما في حديث ثوبان ((يوشك أن تداعى عليكم الأمم، كما تداعى الأكلة على قصعتها، قالوا: أمن قلة نحن يومئذ يا رسول الله، قال: لا أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ينزع الله من قلوب عدوكم المهابة منكم ويلقي في قلوبكم الوهن، قالوا: يا رسول الله ما الوهن؟، قال: حب الدنيا وكراهية الموت)) والشاهد فيه تداعي الأمم على أمة التوحيد في آخر الزمان
وفي حديث المستورد ابن شداد رضي الله عنه في صحيح مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال (( تقوم الساعة والروم أكثر الناس))
وفي حديث جابر ابن سمرة عن نافع ابن عتبة رضي الله تعالى عنه قال ((كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزاة فوافاه قوم من قبل الغرب ثيابهم الصوف ووقفوا على أكمه قال فإني أنظر إليهم وهم قيام ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاعد فقالت لي نفسي قم فأتهم واقعد بينهم وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يغتالونه، ثم قلت لعله نجى معهم أي يناجيهم، ثم قمت فقعدت بينهم وبين الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: فحفظت منه أربعا أعدهن بيدي أنه قال - صلى الله عليه وسلم -: تفتحون جزيرة العرب تغزون جزيرة العرب، ثم يفتحها الله لكم، ثم تغزون فارس -وهى إيران اليوم وما في تلك النواحي-، ثم يفتحها الله لكم، ثم تغزون الروم -وهذه في الملاحم-، ثم يفتحها الله لكم، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله لكم))
 قال: نافع رضي الله عنه لجابر رضي الله عنه (( يا جابر لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم))
وفي الحديث الآخر في حديث معاذ الذي حسنه الترمذي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال (( الملحمة مع الروم وفتح القسطنطينية والدجال كلها في سبعة أشهر))
وعند أبي داود أنه قال (( ست سنين الملحمة وفتح القسطنطينية ويخرج الدجال في السابعة))
قال أبو داود: (( وهذا أصح من حديث معاذ)) أي أنها في ست سنين أو سبع وهذا يوافق مدة المهدي
 وفي حديث يسير بن جابر في مسلم قال كان عبد الله ابن مسعود جالسا مع أصحابه فهاجت ريح حمراء بالكوفة فجاء رجل ليس له هِجيرا -أي ليس له شيء ولا شأن- إلا يكرر يا عبد الله ابن مسعود جاءت الساعة لما رأى الريح الحمراء يا عبد الله ابن مسعود جاءت الساعة، فقام عبد الله وكان متكأ فجلس وقال: لا تقوم الساعة حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة، ثم قال: عدو يجمع لأهل الإسلام أو يجمع لهم أهل الإسلام ونحى بيده قبل الشام قلنا الروم تعني قال: نعم قال: فيقتتلون فيُشترط المسلمون -وفي رواية- فيَتَشرط المسلمون شرطة للموت -أي طليعة فدائية تخرج وتعاهد على الموت لا ترجع إلا غالبة- فتخرج هذه الشرطة ويتقاتلون والروم ثلاثة أيام حتى يمسوا وكل مكانه غير غالب وتفنى هؤلاء الشرطة رحمهم الله، ثم إذا كان اليوم الرابع يقول عبد الله ابن مسعود وهذا من أخبار الصحابة في مسلم
الذي لا يكون إلا وحيا إذا كان اليوم الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلام فيقتتلون مقتلة عظيمة لم يسمع بمثلها قط أو لا يكون مثلها قط، قال: حتى إن الطير ليمر بجناباتهم فما يخلفهم حتى يقع ميتا، قال: حتى إن أبناء الرجل الواحد يتعادون مئة فيتعدون ولا يبقى منهم إلا واحد، بنو الأب مئة لا يبقى منهم إلا واحد، قال عبد الله: فبأي ميراث يقسم وأي غنيمة يفرح!، قال: إذ سمعوا بناس من ورائهم هم أكثر من ذلك، قال:ثم جاءهم الصريخ لأن الدجال قد خلفهم في أهليهم، هذه الملاحم مع الروم فإذا رجعوا وأقبلوا مع ذو طليعة عشرة فوارس قال - عليه الصلاة والسلام -: إني لأعرف أسماءهم وأسماء آباءهم وألوان خيولهم هم من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ. رواه مسلم
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: تنزل الروم بالأعماق أو بدابغ -وهذه الآن شمال حلب على حدود تركيا وتركيا المعاصرة هي من الروم ليسوا من الترك الذين في الأحاديث صغار الأعين أولئك هم المغول والتتر وشمال أسيا هؤلاء روم وكثير منهم مشركون ومنهم موحدون، والقسطنطينية لم تفتح بعد عاصمتهم وستفتح، كما في هذا الحديث
قال - عليه الصلاة والسلام -: تنزل الروم بالأعماق أو بدابغ -وهو بشمال حلب الآن- قال: فيخرج إليهم جيش من المدينة -وفي رواية من أهل الحجاز- الذين لا يخافون في الله لومة لائم هم خير خيار أهل الأرض يومئذ فإذا تصافوا هم والروم وكان من الروم قوم قد أسلموا وقاتلوا أولائك قال الروم خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا حتى نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا، قال: فينقسمون ثلاثة أثلاث ثلث انهزموا لا يتوب الله عليهم أبدا، وثلث يقتلون هم أفضل الشهداء عند الله، وثلث يفتح لهم القسطنطينية أولئك لا يفتنون أبدا، قال: فإذا فتح الله لهم القسطنطينية وعلقوا أسلحتهم بأغصان الزيتون يقتسمون المغانم إذا صرخ فيهم الشيطان إن الدجال قد خرج قد خلفكم في أهليكم
وهذه الصرخة الأولى باطلة، ثم الصرخة الثانية حق، فإذا أقبلوا من القسطنطينية ووصلوا الشام وصلوا بالشام نزل عليهم عيسى ابن مريم - عليه السلام -. إلى آخر الحديث
وفي الحديث الآخر أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هل سمعتم بمدينة نصفها في البر ونصفها في البحر قالوا: نعم يا رسول الله القسطنطينية -وهى اسطنبول اليوم- قال: فإنها تفتح يخرج لها خيار الناس فيفتحون جانبها الذي في البحر لا يرمون بسهم ولا برمح إنما يقولون لا إله إلا الله والله أكبر فيفتح الله جانبها الذي في البحر، ثم جانبها الذي في البر يغزوها سبعون ألفا من بني إسماعيل -وفي رواية من بني إسحاق والمحفوظ بني إسماعيل إلى آخر الحديث- وذكر صرخة الدجال صرخة الصارخ أن الدجال خلفهم في أهليهم قال: فيتركون كل ما في أيديهم ويرجعون.
وفي آخر حديث عن ذي مخبر رضي الله عنه وهو ابن أخ النجاشي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال وهذا الحديث في السنن قال: تُصالحكم الروم صلحا آمنا قال:، ثم تغزون أنتم وهم عدوا من وراءكم، وفي الحديث المتقدم أن فتح فارس قبل فتح الروم قال: فتنصرون وتسلمون، ثم إذا رجعتم رفع رجل من أهل الصليب الصليب وقال انتصر الصليب فيغضب رجل من المسلمين فيقوم إلى الصليب فيدقه فيغضب عند ذلك الروم ويغدرون ويجمعون للملحمة وهى بشمال الشام الآن قال: فيأتونكم في ثمانين غاية -أي راية- تحت كل غاية اثني عشر ألفا -أي قريب من مليون جندي- قال: فيقتتل هم والمسلمون اقتتالا عظيما ويكرم الله من يكرم بالشهادة. إلى آخر الأحاديث
وفي حديث آخر :يث ابن عمرو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال (( معقل المسلمين في الملحمة الشام، ومعقل المسلمين من الدجال بيت المقدس، ومعقل المسلمين من يأجوج ومأجوج الطور))
وعن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( بينا أنا نائم إذ رأيت عمود الكتاب رفع من تحت رأسي فأتبعته بصري وظننت أنه مذهُب به فإذا هو قبل الشام، قال: ومعقل المسلمين في الفتن قبل الشام)). والأحاديث في ذلك كثيرة
فيا عباد الله: الروم هم أكثر الناس عند آخر الزمان، والروم بيننا وبينهم ملاحم
 فيا عباد الله: من الاستعداد لهم والأمن من مكرهم وخداعهم وتلبيسهم على الناس في الإعلام مضادات ذلك بنعش الآثار ونعش الأخبار الصحاح اليقين الذي لا يخالطه شك أن هذه الأمور ستحصل وربما تدركونها، وربما يدركها أبناءكم وهى حق لا شك فيه، لما أخبر الصحابة بالدجال ظنوا أنهم يدركوه وكان أبو هريرة رضي الله عنه إذا لقى الشباب في المدينة قال: ((أيكم لقي عيسى ابن مريم فليقرئه مني ومن أمي السلام)) هذه أخبار يقين ليس فيها شك
 فيا عباد الله: في وقت إدبار الدين كونوا من الطائفة المنصورة وهم الرجل تلو الرجل بقوا على أمر محمد - صلى الله عليه وسلم - الأول لم يبدلوا، لم يبدلوا تبديلا منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر أن يموت ولم يبدل صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ثم إن قدر الله إدراك هذه الأمور فإن أحرى الناس أن يوفق فيها للجهاد وللهجرة وللشهادة من كان طيب القلب لا ينازع أهل الدنيا في دنياهم إنما همه الدين والآخرة
اللهم أعزنا بالإسلام وأعز الإسلام بنا، اللهم لا تأخرنا لفتن ولا تعجلنا لسوء العذاب، اللهم وفقنا للتوبة النصوح، اللهم أصلح سرائرنا، اللهم أبرم لهذه الأمة أمرا رشيدا يعز فيها أهل الطاعة ويذل فيها أهل البدعة والمعصية ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر يا سميع الدعاء، اللهم أصلح الراعي والرعية، اللهم أصلح الراعي والرعية، اللهم أصلح الراعي والرعية، اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا من كل خير، والموت لنا من كل شر، اللهم هل بلغت بهذه الآثار وهى في الأخبار، اللهم فاشهد وكل أحد محاسب عنها أن يبث أخبار محمد - صلى الله عليه وسلم - فإن الوحي نور للقلوب ونور للناس وثبات لهم على الصراط بإذن الله.
أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه.
avatar
أبو لقمان

المساهمات : 231
تاريخ التسجيل : 06/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى