معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
إدارة منتدى معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ترحب يالسادة الزائرين
ونتمنى مشاركتكم معنا في نصرة النبي فقط قم بالتسجيل في المنتدى وشارك مواضيعك
الدال على الخير كفاعلة
شكراً لزيارتكم
المواضيع الأخيرة
» العلاقة بين الصيام والقرآن
الخميس مايو 24, 2018 12:45 pm من طرف سامي فؤاد

» مستحبات (سنن) الصيام
الخميس مايو 24, 2018 12:43 pm من طرف سامي فؤاد

» لعلكم تتقون
الأربعاء مايو 16, 2018 12:40 am من طرف سامي فؤاد

» المسلمون في رمضان
الإثنين مايو 14, 2018 5:03 am من طرف سامي فؤاد

» أحكام اللقطة
الجمعة مايو 11, 2018 5:15 am من طرف سامي فؤاد

» سلسلة أحكام الصيام
الجمعة مايو 11, 2018 4:54 am من طرف سامي فؤاد

» شعبان نهاية عام وبداية أخر
الجمعة مايو 11, 2018 4:43 am من طرف سامي فؤاد

» كيف نستقبل رمضان
الجمعة مايو 11, 2018 4:40 am من طرف سامي فؤاد

» دروس الصيام (فضائل الصوم)
الأربعاء مايو 02, 2018 12:12 am من طرف سامي فؤاد


المســائل الخمس

اذهب الى الأسفل

المســائل الخمس

مُساهمة من طرف أبو لقمان في الإثنين ديسمبر 21, 2015 10:16 am

المسائل الخمس
------------
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب، رحمه الله:
الواجب عليك: أن تعرف خمس مسائل:
- الأولى: أن الله لما أرسل محمداً صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق؛ أن أول كلمة أرسله الله بها، قوله تعالى: (يا أيها المدثر، قم فأنذر، وربك فكبر). ومعنى قوله: (فأنذر) الإنذار عن الشرك بالله، وكانوا يجعلونه ديناً، يتقربون به إلى الله تعالى، مع أنهم يفعلون من الظلم، والفواحش، ما لا يحصى، ويعلمون أنه معصية.
فمن فهم هذا فهماً جيداً؛ أن الله أمره بالإنذار عن دينهم الذي يتقربون به إلى لله قبل الإنذار عن الزنا، أو نكاح الأمهات والأخوات، وعرف الشرك الذي يفعلونه، رأى العجب العجاب، خصوصاً إن عرف أن شركهم دون شرك كثير من الناس اليوم، لقوله تعالى: (وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيباً إليه ثم إذا خوّله نعمة منه نسي ما كان يدعوا إليه من قبل وجعل لله أنداداً ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلاً إنك من أصحاب النار) (الزمر:Cool.
- الثانية: أنه لما أنذرهم عن الشرك، أمرهم بالتوحيد، الذي هو: إخلاص الدين لله؛ وهو معنى قوله تعالى: (وربك فكبر) يعني: عظمه بالإخلاص، وليس المراد تكبير الأذان وغيره، فإنه لم يشرع إلا في المدينة.
فإذا عرف الإنسان أن ترك الشرك لا ينفع إلا إذا لبس ثوب الإخلاص، وفهم الإخلاص فهماً جيداً، وعرف ما عليه كثير من الناس، من ظنهم أن الإخلاص وترك دعوة الصالحين تَنقص لهم كما قالت النصارى: إن محمداً يشتم عيسى، لما ذكر أنه عبد الله ورسوله، ليس يعبد مع الله تعالى.
فمن فهم هذا عرف غربة الإسلام، خصوصاً إن أحضر بقلبه، ما فعل الذين يدعون أنهم من العلماء، من معاداة أهل هذه المسألة، وتكفيرهم من دان بها، وجاهدهم، من عباد قبة أبي طالب، وأمثالها؛ وقبة الكواز، وأمثالها؛ وفتواهم لهم بحل دمائنا، وأموالنا، لتركنا ما هم عليه؛ ويقولون: إنهم ينكرون دينكم.
فلن تعرف هذه والتي قبلها، إلا بإحضارك في ذهنك، ما علمت أنهم فعلوا ذلك مع أهل هذه المسألة، وما فعلوه مع المشركين؛ فحينئذ تعرف أن دين الإسلام، ليس بمجرد المعرفة، فإن إبليس، وفرعون، يعرفونه، وكذلك اليهود، يعرفونه كما يعرفون أبناءهم، وإنما الإسلام، هو العمل بذلك. والحب والبغض، وترك موالاة الآباء، والأبناء في هذا.
- الثالثة: أن تحضر بقلبك: أن الله سبحانه، لم يرسل الرسول، إلا ليصدق ويتبع، ولم يرسله ليكذب، ويعصى؛ فإذا تأملت إقرار من يدعي أنه من العلماء بالتوحيد، وأنه دين الله ورسوله، لكن من دخل فيه، فهو من الخوارج، الذين تحل دماؤهم، ومن أبغضه، وسبه، وصد الناس عنه فهو الذي على الحق، وكذلك إقرارهم بالشرك، وقولهم: ليس عندنا قبة نعبدها، بل جهادهم الجهاد المعروف، مع أهل القباب، وأن من فارقهم، حل ماله ودمه.
فإذا عرف الإنسان هذه المسألة الثالثة كما ينبغي، وعرف أنه اجتمع في قلبه ولو يوماً واحداً، أن قلبه قبل كلامهم أن التوحيد دين الله ورسوله، ولكن لابد من بغضه، وعداوته، وأن ما عليه أهل القباب، هو الشرك، ولكنهم هم السواد الأعظم، وهم على الحق، ولا يقول: إنهم يفعلون الشرك، فاجتماع هذه الأضداد في القلب مع أنها أبلغ من الجنون، هي من أعظم قدرة الله تعالى، وهي من أعظم ما يعرفك بالله، وبنفسك؛ فمن عرف نفسه، وعرف ربه، تم أمره، فكيف إذا علمت أن هذين الضدين اجتمعا في قلب (صالح) و(حيوان) وأمثالهما أكثر من عشرين سنة.
- الرابعة: أن تعلم أن الله أنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم: (ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين).(الزمر:65).
مع أنهم راودوه على قول كلمة أو فعله مرة واحدة ووعدوه: أن ذلك يقودهم إلى الإسلام، فقد ترى، بل إذا عرفت أن أعظم أهل الإخلاص، وأكثرهم حسنات، لو يقول كلمة الشرك، مع كراهيته لها، ليقود غيره بها إلى الإسلام؛ حبط عمله، وصار من الخاسرين.
فكيف بمن أظهر أنه منهم، وتكلم بمائه كلمة، لأجل تجارة، أو لأجل أنه يحج، لما منع الموحدون من الحج، كما منعوا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، حتى فتح الله مكة، فمن فهم هذا فهماً جيداً، انفتح له معرفة قدر التوحيد عند الله عز وجل، وقدر الشرك؛ ولكن إن عرفت هذه بعد أربع سنين فنعماً لك، أعني المعرفة التامة، كما تعرف أن القطرة من البول تنقض الوضوء الكامل، إذا خرجت، ولو بغير اختياره.
- الخامسة: أن الرسول صلى الله عليه وسلم فرض الإيمان بما جاء به كله، لا تفريق فيه، فمن آمن ببعض، وكفر ببعض، فهو كافر حقاً، بل لابد من الإيمان بالكتاب كله.
فإذا عرفت أن من الناس من يصلي ويصوم، ويترك كثيراً من المحرمات، لكن لا يورثون المرأة، ويزعمون أن ذلك هو الذي ينبغي اتباعه، بل لو يورثها أحد عندهم، ويخلف عادتهم، أنكرت قلوبهم ذلك، أو ينكر عدة المرأة في بيت زوجها، مع علمه بقول الله تعالى: (لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة) (الطلاق:1).
ويزعم أن تركها في بيت زوجها لا يصلح، وأن إخراجها عنه، هو الذي ينبغي فعله؛ وأنكر التحية بالسلام، مع معرفة أن الله شرعه، حباً لتحية الجاهلية لما ألفها، فهذا يكفر، لأنه آمن ببعض وكفر ببعض، بخلاف من عمل المعصية، أو ترك الفرض، مثل فعل الزنا، وترك بر الوالدين، مع اعترافه أنه مخطئ، وأن أمر الله، هو الصواب.
واعلم أني مثلت لك بهذه الثلاث، لتحذو عليها، فإن عند الناس من هذا كثير، يخالف ما حد الله في القرآن، وصار المعروف عندهم ما ألفوه عند أهليهم، ولو يفعل أحد ما ذكر الله، ويترك العادة، لأنكروا عليه، واستسفهوه - وسفهوه -، بخلاف من يفعل أو يترك، مع اعترافه بالخطأ، وإيمانه بما ذكر الله.
واعلم أن هذه المسألة الخامسة، من أشد ما على الناس خطراً في وقتنا، بسبب غربة الإسلام، والله أعلم.

avatar
أبو لقمان

المساهمات : 231
تاريخ التسجيل : 06/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المســائل الخمس

مُساهمة من طرف أبو لقمان في الإثنين ديسمبر 21, 2015 10:19 am


وقال أيضاً رحمه الله تعالى:
أصل الحنيفية: عبادة الله وحده لا شريك له، وتجنب الشرك، كما قال تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً) (النساء: 36)ومغلظ الكفر الكبر والشرك؛ فإن كان الإنسان ما عبد الله، فهو مستكبر، مثل ما يقع من غالب البدو من التهزى بالوضوء، والصلاة؛ فإن عبد الله وعبد معه غيره، فهو مشرك، مثل ما يقع من كثير من العباد، مثل النصارى، وجنسهم، ولكن فيهم رقة.
فإذا عرفت هذا، وعرفت ما جرى من النبي صلى الله عليه وسلم من سد الذرائع، مثل كونه نهى عن الصلاة عند طلوع الشمس، وعند غروبها، ونهى المصلي أن لا يصمد للسترة، وألا يستقبل النار، ونهى المأمومين عن القيام، إذا صلى الإمام جالساً، وأمرهم بالجلوس وغير ذلك .
فإذا عرف الإنسان: أنه أمر بالجلوس إذا جلس الإمام، والإخلال بالركن، لأجل المشابهة، لما يفعله الكفار لعظمائهم، ونظر لما يجري من الناس من التكبر، والقيام والخضوع، وغير ذلك، عرف نفسه، وعرف ربه، وما يجب له من الحقوق، لعله واقع في شيء من هذا .
وعرف: أن النبي صلى الله عليه وسلم ما ترك شيئاً ينفع أمته إلا أمرهم به، ولا شيئاً يضرهم إلا نهاهم عنه، وكذلك كونه يعرف أن أصل الشرك الإعتقاد في الصالحين، وغيرهم، وهو: الذي فارق النبي صلى الله عليه وسلم قومه، وقاتلهم عنده .

avatar
أبو لقمان

المساهمات : 231
تاريخ التسجيل : 06/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المســائل الخمس

مُساهمة من طرف سامي فؤاد في الثلاثاء ديسمبر 22, 2015 8:03 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
بارك الله فيك أحسنت النقل
avatar
سامي فؤاد
Admin

المساهمات : 280
تاريخ التسجيل : 25/07/2015
العمر : 37

http://ahlelsona.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى