معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
إدارة منتدى معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ترحب يالسادة الزائرين
ونتمنى مشاركتكم معنا في نصرة النبي فقط قم بالتسجيل في المنتدى وشارك مواضيعك
الدال على الخير كفاعلة
شكراً لزيارتكم
المواضيع الأخيرة
» حكم مصافحة المرأة الأجنبية، وحكم الوضوء مع لمس المرأة.
أمس في 1:32 pm من طرف سامي فؤاد

» حرمة التدخين والدليل على حرمته
الأربعاء يوليو 18, 2018 2:36 pm من طرف سامي فؤاد

» العلاقة بين الصيام والقرآن
الخميس مايو 24, 2018 12:45 pm من طرف سامي فؤاد

» مستحبات (سنن) الصيام
الخميس مايو 24, 2018 12:43 pm من طرف سامي فؤاد

» لعلكم تتقون
الأربعاء مايو 16, 2018 12:40 am من طرف سامي فؤاد

» المسلمون في رمضان
الإثنين مايو 14, 2018 5:03 am من طرف سامي فؤاد

» أحكام اللقطة
الجمعة مايو 11, 2018 5:15 am من طرف سامي فؤاد

» سلسلة أحكام الصيام
الجمعة مايو 11, 2018 4:54 am من طرف سامي فؤاد

» شعبان نهاية عام وبداية أخر
الجمعة مايو 11, 2018 4:43 am من طرف سامي فؤاد


أحكام التصوير والصلاة في الأماكن التي بها صور

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

أحكام التصوير والصلاة في الأماكن التي بها صور

مُساهمة من طرف سامي فؤاد في الأربعاء أكتوبر 28, 2015 9:55 pm

الحمد لله
أولا : الصور محرمة، وهي صور ذات الأرواح من بني آدم أو الحيوانات الأخرى، أو من الطير، كلها محرمة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون)، ولما رأى ستراً عند عائشة فيه تصاوير معلقة على بعض أبوابها غضب عليه الصلاة والسلام، وهتك الستر وقال: (إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم)، وقال -عليه الصلاة والسلام-: (من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ)، وقال عليه الصلاة والسلام أيضاً لعلي رضي الله عنه: (لا تدع صورة إلا طمستها)، لما بعثه إلى المدينة، (لا تدع صورة إلا طمستها، ولا قبراً مشرفاً إلا سويته)، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أيضاً أنه لعن آكل الربا، وموكله، والواشمة والمستوشمة، ولعن المصور، واللعن يدل على شدة الخطر وأنها من الكبائر العظيمة، فهذا التصوير من الكبائر العظيمة
أما بالنسبة للصلاة في المكان الذي فيه تصاوير أو الصلاة بالثوب الذي فيه تصاوير
فقد اتفق أهل العلم على المنع من الصلاة في المكان الذي يشتمل على صور ذوات الأرواح، بل ذهب بعضهم إلى تحريم ذلك، وقال الأكثرون بالكراهة.
قال الإمام النووي رحمه الله:" أما الثوب الذي فيه صور أو صليب أو ما يلهي فتكره الصلاة فيه، وإليه، وعليه " انتهى من " المجموع " (3/185)
وقال البهوتي الحنبلي رحمه الله:" يكره صلاته إلى صورة منصوبة، نص عليه؛ لأنه يشبه سجود الكفار لها.
ويكره أن يصلي إلى جدار فيه صورة وتماثيل؛ لما فيه من التشبه بعبادة الأوثان والأصنام " انتهى باختصار من " كشاف القناع " (1/370)
وقال علماء اللجنة الدائمة :" الصلاة في المكان الذي فيه الصورة أمام المصلين فيه تشبه بعباد الأصنام ، وقد جاءت الأحاديث الكثيرة دالة على النهي عن التشبه بأعداء الله والأمر بمخالفتهم ، مع العلم بأن تعليق الصور ذوات الأرواح في الجدران أمر لا يجوز ، بل هو من أسباب الغلو والشرك ، ولا سيما إذا كانت من صور المعظمين " انتهى من " فتاوى اللجنة الدائمة " (6/250-251)
وشدد المتأخرون من فقهاء الحنفية والشافعية أيضا – خلافا للحنابلة -، حتى منعوا من الصلاة في المكان الذي فيه صور ولو كانت خلف المصلي، أو ملقاة على الأرض بحيث لا يراها.
قال الشبراملسي الشافعي:" يكره أن يصلي في ثوب فيه صورة ، أو يصلي عليه...ولو أعمى ، أو في ظلمة ، أو كانت الصورة خلف ظهره ، أو ملاقية للأرض بحيث لا يراها إذا صلى عليه , وهو ظاهر ، تباعدا عما فيه الصورة المنهي عنها " انتهى من " حاشية نهاية المحتاج " (2/14)
الخلاصة:
من النقول السابقة يمكننا جمع ومعرفة أوجه الحكمة في منع الصلاة في المكان الذي فيه الصور والتماثيل، وهذه الأوجه هي:
الوجه الأول: أن الملائكة لا تدخل بيتا في صورة، فعن أبي طلحة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةُ تَمَاثِيلَ) رواه البخاري (3225) ومسلم (2106)
والمصلي يسأل الله تنزل الرحمات، وتكاثر الخيرات، فكيف يطلب ذلك في مكان لا تدخله ملائكة الرحمة.
الوجه الثاني: تجنب الوقوع في مشابهة عباد الأصنام والأوثان من الوثنيين، بل من النصارى ـ أيضا ـ الذين ملؤوا كنائسهم بصور المسيح وأمه مريم عليهما السلام كذبا وبهتانا، واجتناب التشبه بغير المسلمين من الأحكام المهمة التي جاءت بها الشريعة، حفاظا على هوية المسلم من الذوبان والتآكل، وإبقاء على بريقها الناصع الذي يشع نورا بين الأمم.
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَتَا كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا بِالْحَبَشَةِ فِيهَا تَصَاوِيرُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّ أُولَئِكِ إِذَا كَانَ فِيهِمْ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكِ الصُّوَرَ، أُولَئِكِ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) رواه البخاري (427) ومسلم (528) 
الوجه الثالث: تجنب ما يلهي ويشغل بال المصلي، فالصور إذا كانت بين يدي المصلي قد تذهب بفكره وتسرح بخاطره، والمسلم يحرص على بلوغ أقصى درجات الخشوع والانقطاع إلى الله عز وجل في صلاته.
عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: كَانَ قِرَامٌ لِعَائِشَةَ سَتَرَتْ بِهِ جَانِبَ بَيْتِهَا فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: ( أَمِيطِى عَنَّا قِرَامَكِ هَذَا فَإِنَّهُ لاَ تَزَالُ تَصَاوِيرُهُ تَعْرِضُ فِي صَلاَتِي ) رواه البخاري (374) باب كراهية الصلاة في التصاوير .
ويستثني من التحريم: ما تدعو الضرورة إليه فإن الإنسان غير ممنوع منه، كالذي يحتاج إلى البطاقة الشخصية، ولا يعطى إياها إلا بالصورة فإنه يعفى عنه في هذا للضرورة، وهكذا ما أشبه ذلك، كالشهادة العلمية التي لا تحصل إلا بذلك، مثل رخصة السيارة، فإذا لم تتيسر القيادة والرخصة إلا بهذا فلا حرج، ومثل تصوير المجرمين المعروفين بالإجرام، لكي يعرفوا حتى يقبض عليهم، وحتى ينفذ فيهم حكم الله، أينما وجدوا، وكذلك النقود التي عليه صور لا أثم على حاملها لأنه ضرورة ولا يستغنى عنها.
وكذلك ما كان له رأس وقطعت أو طمست ملامح الصورة زال حكمها.
لما ثبت عند النسائي وغيره من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وعده جبرائيل أن يزوره، فأبطأ عليه فخرج عليه الصلاة والسلام إلى خارج البيت، ينظر مجئيه فصادفه وقال: (ما منعك يا جبرائيل أن تدخل، قال: إن في البيت كلباً وتمثالاً وصورة في ستر فسأله النبي صلى الله عليه وسلم ماذا أفعل؟ فقال: اقطع رأس التمثال حتى يكون كهيئة الشجرة، وأمر بالستر أن يتخذ وسادتان منتبذتان توطئان، أمر بالكلب أن يخرج) فعل النبي صلى الله عليه وسلم ما قاله جبرائيل فوجدوا الكلب جروا تحت نضد في البيت للحسن والحسين فأخرج، وقطع الستر وجعل وسادتين، وقطع رأس التمثال، فدخل جبرائيل -عليه الصلاة والسلام-، فهذا يدل على أنه إذا كان في الصورة شيء يمتهن كالبساط والوسادة أو كانت بلا رأس قد زيل رأسها بالكلية وأزيل ما يكفي الخط بين الرأس والبدن، لا بد من إزالته بالكلية أو مسحه بالكلية حتى لا يبقى له صورة، فإنه إذا زال الرأس يعفى عن بقية الجثة، ولا تمنع دخول الملائكة.
ويدخل في المحرمات من التصوير الدباديب والكلاب التي لا حاجة فيها كما يفعل كثير من الناس بتربية الكلام التي لا تستعمل في الحراسة أو الصيد.
avatar
سامي فؤاد
Admin

المساهمات : 282
تاريخ التسجيل : 25/07/2015
العمر : 37

http://ahlelsona.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى