معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
إدارة منتدى معا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ترحب يالسادة الزائرين
ونتمنى مشاركتكم معنا في نصرة النبي فقط قم بالتسجيل في المنتدى وشارك مواضيعك
الدال على الخير كفاعلة
شكراً لزيارتكم
المواضيع الأخيرة
» أخطاء المصلين pdf
السبت مارس 24, 2018 4:54 am من طرف سامي فؤاد

» أحكــــام العقيقــــــة
السبت ديسمبر 09, 2017 9:09 pm من طرف سامي فؤاد

» أحكام الجنائز pdf
السبت نوفمبر 18, 2017 9:35 pm من طرف سامي فؤاد

» الشريعة لماذا؟ pdf
السبت نوفمبر 18, 2017 9:25 pm من طرف سامي فؤاد

» أحكام الشتاء pdf
السبت نوفمبر 18, 2017 9:18 pm من طرف سامي فؤاد

» أخطاء الناس في الميراث pdf
السبت نوفمبر 18, 2017 9:16 pm من طرف سامي فؤاد

» آداب نبوية للبيوت الإسلامية pdf
السبت نوفمبر 18, 2017 9:14 pm من طرف سامي فؤاد

» قنوت الفجر
السبت نوفمبر 18, 2017 9:11 pm من طرف سامي فؤاد

» سلسلة أخطاء المصلين pdf
السبت نوفمبر 18, 2017 8:20 pm من طرف سامي فؤاد


وقفات مع شهر المحرم

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

وقفات مع شهر المحرم

مُساهمة من طرف سامي فؤاد في الجمعة أكتوبر 16, 2015 10:34 am

وقفات مع شهر المحرم
إن الحمد لله تعالى نحمده، ونستعين به ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، واشهد أن محمداً عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وحبيبه، وخيرته من خلقه، وأمينه على وحيه، أرسله الله بالحكمة، فبلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وكشف الله تعالى به الغمة، وتركنا على محجة بيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.
فصلاة وسلاماً دائمين متلازمين عليك يا رسول الله، وعلى آل بيتك، وأصحابك، ومن تبعهم بإخلاص إلى يوم الدين.
 قال الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}.
وقال {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}.
فاتقوا الله عباد الله واعلموا: أن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وأن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، وما قل وكفى، خير مما كثر وألهى، وإنما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين. 
أما بعد:
أيها لمسلمون عباد الله: وقفات مع شهر الله المحرم. هذا هو عنوان لقائي بحضراتكم اليوم بعون الله وبمدده، وبحوله وبقوته.
* منذ أيام ودعاً عاماً هجرياً، واستقبلنا عاماً هجرياً جديداً، مضى من عمر الزمان عام كامل، تقلّبت فيه أحوال، وتصرمت فيه آجال. قال تعالى {وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} (آل عمران140).
بمناسبة بداية العام الهجري الجديد، سنقف وقفات، نأخذ منها عبرة، ونستخلص منها موعظة.
* الوقفة الأولى [اغتنام العمر في طاعة الله]:
أيها المسلمون: تمر علينا السنون والأعوامِ، بفرحها وحزنها، يسَعدَ فيها أقوام ويحزن فيها آخرون، وكلما مر من عمرنا عام، قربنا إلى قبورنا، ودنانا من آجالنا، وقصر من أعمارنا، ولابد أن نغتنم هذا العمر في طاعة الله، فإن الأعوام تنتهي، ولكن الأعمال لا تنتهي. 
لا تنتهي إلا بالانتقال من الدنيا إلى الأخرة، قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ولنا من بعده {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} (الحجر99). قال المفسرون: اليقين: هو الموت.
فالغاية العظمى من الحياة عبادة الله جل وعلا حتى يأتينا الموت، والموت يأتي بغتة، لهذا ينبغي علينا أن نكون دائماً في طاعة، حتى يُخْتَم لنا بخير.
قال الله تعالى منادياً على عباده المؤمنين {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} (الحشر18-19).
* فالعمر خير شاهد على صاحبه، ما قدم فيه من خير وجده عند الله هو خيراً وأعظم أجراً، وما قدم من سوء ندم عليه يوم القيامة.
وحتى لا نندم يوم القيامة على تقصيرنا وضياع أعمارنا دلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما ينفعنا في دنيانا وأخرتنا.
فقَالَ صلى الله عليه وسلم {اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ، وَحَيَاتِكَ قَبْلَ مَوْتِكَ} (النسائي11832).
وياليتنا نسمع لمواعظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وياليتنا نعمل بوصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
يقول: اغتنم خمساً قبل خمس: أي خذ منها ما يكن لك زاداً في الأخرة، قبل أن يأتيك خمس تجعلك بغير زاد فتكن من الخاسرين.
* الوقفة الثانية: [مكانة شهر الله المحرم بين الشهور، وبداية التأريخ الهجري]:
إن شهر الله المحرم من الأشهر الحرم الأربعة كما قال تعالى {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ} (التوبة36)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم{السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاَثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو القَعْدَةِ وَذُو الحِجَّةِ وَالمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ، الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ} (البخاري 3197).
* وفي هذا الشهر اعتقاد خاطئ عند بعض العوام، وهو أن عقد الزواج فيه حرام لأنه شهر محرم، وهذا فهم خاطئ، لا يقوم عليه دليل من الكتاب ولا من السنة، فعقد الزواج جائز في كل أشهر السنة لا يحرمه شيء، أما الذي حُرم في هذا الشهر هو القتال، فالأشهر الحرم الأربعة حرم أي حرم فيها القتال، لأن العرب قبل الإسلام كانوا يغيرون على بعضهم، وكانوا دائماً في قتال، فحرم الله القتال في هذه الأشهر الأربعة.   
* وشهر المحرم هو الشهر الوحيد الذي اسمه إسلامي، أي سماه النبي صلى الله عليه وسلم بعد الإسلام، فقد كان اسمه عند العرب صفر الأول، وصفر كان اسمه صفر الثاني، فالعرب هي التي كانت تسمي الشهور إلا هذا الشهر سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
* أما عن بداية التأريخ الهجري: فكان في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، في السنة الثالثة من خلافته أرسل إليه أبو موسى الأشعري: إنه يأتينا منك كتب ليس لها تاريخ.
فجمع عمر الصحابة فاستشارهم، فقال بعضهم: أرخوا كما تؤرخ الفرس بملوكهم كلما مات ملك أرخوا بولايته من بعده. فكره الصحابة ذلك، وقال بعضهم نؤرخ بتاريخ الروم، فكرهوا ذلك أيضاً، فقال بعضهم أرخوا من مولد النبي صلى الله عليه وسلم، وقال أخرون من مبعثه، وقال أخرون من مهاجره. فقال عمر: الهجرة فرقت بين الحق والباطل. فأرخوا بالهجرة، فكان تأريخ المسلمين من بداية هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة. ثم تشاوروا من أي شهر يكون ابتداء السنة؟ فقال بعضهم من ربيع الأول إذ هو الشهر الذي هاجر فيه النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وقال بعضهم من رمضان لأنه أنزل فيه القرآن، واتفق رأي عمر وعثمان وعلى رضي الله عنهم على البداءة بشهر المحرم هذا، فكان أول السنة الهجرية هو شهر المحرم، كما كان عند العرب هو أول العام.
* فلو قال كانت هجرة النبي صلى الله عليه وسلم في شهر ربيع الأول، فكيف جعل عمر بن الخطاب المحرم هو أول السنة الهجرية؟
قال ابن حجر العسقلاني رحمه الله عن سبب بدء السنة الهجرية بشهر المحرم رغم أنه لم تقع فيه الهجرة: أن هذا الشهر هو بداية العام عند العرب جميعاً، فلو جعل عمر بداية العام من ربيع لخالف بذلك العرب جميعها، وهذا سيحدث خللاً في التواريخ، ويدعوا إلى الانشقاق، وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تعلموا من نبيهم أن الخلاف شر فيما بينهم، فكيف لو خالفوا العرب جميعاً.
الخطبة الثانية:
الحمد لله وبعد:
الوقفة الثالثة مع شهر المحرم: فضل يوم عاشوراء:
عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر المحرم يقول ابن عباس رضي الله عنه {قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم المَدِينَةَ فَرَأَى اليَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟، قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ، فَصَامَهُ مُوسَى، قَالَ: فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ، فَصَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ}(البخاري2004).
فكان صيام يوم عاشوراء عند بني إسرائيل شكراً لله على نجاة موسى وقومه من عدوهم الطاغية فرعون وجنوده.
* وكان صيامه في أول الأمر قبل فرض الصيام في رمضان واجب على المسلمين، فلما فرض صيام رمضان انتقل صيام يوم عاشوراء من الوجوب إلى الاستحباب، فعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ:{صَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَاشُورَاءَ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ تُرِكَ} وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ لاَ يَصُومُهُ إِلَّا أَنْ يُوَافِقَ صَوْمَهُ.(البخاري 1892).
وعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ {كَانَ عَاشُورَاءُ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُهُ، فَلَمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ، صَامَهُ وَأَمَرَ النَّاسَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا افْتُرِضَ رَمَضَانُ كَانَ رَمَضَانُ هُوَ الفَرِيضَةُ، وَتَرَكَ عَاشُورَاءَ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ} (الترمذي753).
فصيام يوم عاشوراء مستحب عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقد سُئِلَ عبد الله بن عباسَ عنْ صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَقَالَ {مَا عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَامَ يَوْمًا يَطْلُبُ فَضْلَهُ عَلَى الْأَيَّامِ إِلَّا هَذَا الْيَوْمَ وَلَا شَهْرًا إِلَّا هَذَا الشَّهْرَ، يَعْنِي رَمَضَانَ} (مسلم1132).
* وأما عن فضل ذلك اليوم فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم{صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ} (الترمذي752). وكان صلى الله عليه وسلم يحب مخالفة اليهود فقال {لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لَأَصُومَنَّ التَّاسِع} (مسلم1134). أي مع العاشر مخالفة لليهود حتى لا يوافقهم في عبادة.
رَوَى أَحْمَد في مسنده من حديث بن عَبَّاسٍ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ {خَالِفُوا الْيَهُود صُومُوا يَوْمًا قَبْله أو يوما بعده} فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحب مخالفة اليهود بإضافة يوم إلى عاشوراء فهل تحب ما كان يحبه صلى الله عليه وسلم.
فإما أن تصوم التاسع والعاشر وتخالف اليهود وتطيع النبي صلى الله عليه وسلم، أو تصوم العاشر وحده.
فيا عباد الله إننا في أيام مباركة، فلنحرص على الطاعات ونتقرب إلى الله بالعبادات في هذا الشهر، فشهر المحرم كله خيرات فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل الصيام بعد رمضان فقال {أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ، شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّم}(مسلم 1163).
فأكثروا من الصيام في شهر المحرم، فإن لم تستطيعوا فلا تضيعوا يوم عاشوراء.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم
avatar
سامي فؤاد
Admin

المساهمات : 260
تاريخ التسجيل : 25/07/2015
العمر : 37

http://ahlelsona.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى